Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahqaf: 14 الأحقاف

أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ (١١) وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ (١٢) إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (١٣) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٤) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (١٥) أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (١٦) وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٧) أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (١٨) وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١٩) وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (٢٠)﴾].

﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ﴾ أي: لو كان الإسلام خيرًا ما سبقنا إليه هؤلاء.

والقائلون لهذه المقالة: هم أكابر قريش لما أسلم الضعفاء؛ كبلال، وعمار، وصهيب.

وقيل: بل قالها كنانة وقبائل من العرب لما أسلمت غفار ومزينة وجهينة.

Juz 4, halaman 115 ›

وقيل: بل قالها اليهود لما أسلم عبد الله بن سلام.

والأول أرجح؛ لأن الآية مكية، وكانت مقالة قريش بمكة، وأما مقالة الآخرين فإنما كانت بعد الهجرة.

ومعنى ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾: من أجل الذين آمنوا، أي: قالوا ذلك عنهم في غيبتهم. وليس المعنى: أنهم خاطبوهم بهذا الكلام؛ لأنه لو كان خطابًا لقالوا: «ما سبقتمونا».

﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾ أي: لمَّا لم يهتدوا به قالوا: هذا إفك قديم، ونحو هذا ما جاء في المثل: «مَنْ جَهِل شيئًا عاداه».

ووصفوه بالقِدَم؛ لأنه قد قيل قديمًا.

فإن قيل: كيف عَمِلَ ﴿فَسَيَقُولُونَ﴾ في ﴿إِذْ﴾ وهي للماضي والعامل مستقبل؟

فالجواب: أن العامل في ﴿إِذْ﴾ محذوفٌ، تقديره: «إذ لم يهتدوا به ظهَرَ عنادُهم، فسيقولون .. »، قال ذلك الزمخشري (¬١).

ويظهر لي: أنَّ ﴿إِذْ﴾ هنا بمعنى التعليل، لا ظرفيةٌ بمعنى الماضي، فلا يلزم السؤال، والمعنى: أنهم قالوا: هذا إفك بسبب أنهم لم يهتدوا به، وقد جاءت ﴿إِذْ﴾ بمعنى التعليل في القرآن وفي كلام العرب، ومنه: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ﴾ [الزخرف: ٣٩] أي: بسبب ظلمكم.

﴿وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً﴾ الضمير في ﴿قَبْلِهِ﴾ للقرآن،

Juz 4, halaman 116 ›

و ﴿كِتَابُ مُوسَى﴾ هو التوراة، و ﴿إِمَامًا﴾ حال، ومعناه: يُقتدى به.

و ﴿وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا﴾ الإشارة بـ ﴿هَذَا﴾ إلى القرآن.

ومعنى ﴿مُصَدِّقٌ لِسَانًا﴾: صدَّق ما قبله من الكتب، وقد ذكرنا ذلك في «البقرة» (¬١).

و ﴿لِسَانًا﴾ حالٌ من الضمير في ﴿مُصَدِّقٌ﴾.

وقيل: مفعول بـ ﴿مُصَدِّقٌ﴾؛ أي: صدَّق ذا لسانٍ عربي، وهو محمد ﷺ واختار هذا ابنُ عطية (¬٢).

﴿اسْتَقَامُوا﴾ ذكر في «حم السجدة» (¬٣).

﴿حُسْنًا﴾ ذكر في «العنكبوت» (¬٤).

﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا﴾ أي: حملته بمشقةٍ ووضعته بمشقة.

ويقال: كُرْهٌ بفتح الكاف وضمها بمعنى واحد.

﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾ أي: مدة حمله ورضاعه ثلاثون شهرًا، وهذا لا يكون إلَّا بأن ينقص من أحد الطرفين، وذلك إمَّا أن تكون مدة الحمل ستة أشهر ومدة الرضاع حولين كاملين، أو تكون مدة الحمل تسعة أشهر ومدة الرضاع حولين غير ثلاثة أشهر.

Juz 4, halaman 117 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →