Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahqaf: 16 الأحقاف

أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

-٢ -

وصف الولد العاقّ لوالديه منكر البعث

﴿وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلاّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٧) أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ (١٨) وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (١٩) وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاِسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (٢٠)﴾

الإعراب:

﴿وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ: أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي؟.﴾. ﴿الَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ﴾: في موضع رفع مبتدأ، وخبره محذوف، تقديره: وفيما يتلى عليكم الذي قال لوالديه أو خبره: ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ﴾. و ﴿أُفٍّ﴾ اسم فعل مضارع مبني على الكسر بمعنى أتضجر. و ﴿أَتَعِدانِنِي﴾ بكسر النون، على الأصل في نون التثنية، وهو الكسر، في اللغة المشهورة الفصيحة، وقرئ بالفتح على لغة بعض العرب تشبيها لها بنون الجمع، كما كسروا نون الجمع تشبيها لها بنون التثنية، حملا لإحداهما على الأخرى، وقرئ أيضا بالإدغام.

﴿وَيْلَكَ آمِنْ﴾ ﴿وَيْلَكَ﴾: منصوب على المصدر، وهو من المصادر التي لا أفعال لها، وهي ويحك، وويسك، وويبك. والأجود في هذه المصادر إذا كانت مضافة النصب، والرفع فيها جائز، والأجود فيها إذا كانت غير مضافة الرفع، والنصب جائز فيها.

البلاغة:

﴿ما هذا إِلاّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ بصيغة الحصر.

﴿وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمّا عَمِلُوا﴾ فيها استعارة، استعار الدرجات للمراتب.

Juz 26, halaman 40 ›

﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا﴾ إيجاز بالحذف مع التقريع والتوبيخ، أي يقال لهم:

﴿أَذْهَبْتُمْ﴾.

المفردات اللغوية:

﴿وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ﴾ أراد به الجنس من أي قائل، وإن صحّ نزولها في عبد الرحمن بن أبي بكر ﵁ قبل إسلامه، فإن خصوص السبب لا يوجب التخصيص. ﴿أُفٍّ﴾ بكسر الفاء وفتحها، اسم فعل مضارع بمعنى: أتضجر، أو مصدر، أي: نتنا وقبحا، والأصل فيه أنه صوت يظهر عند التضجر والتبرم. ﴿لَكُما﴾ أتضجر منكما. ﴿أَنْ أُخْرَجَ﴾ أبعث من القبر.

﴿وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي﴾ مضت الأمم من قبلي ولم يخرج أحد من القبور. ﴿وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللهَ﴾ يقولان له: الغياث بالله منك، أي من كفرك، إنكارا واستعظاما له، أي يطلبان الغوث من الله من كفره، أو يطلبان من الله أن يغيثه بالتوفيق للإيمان، أي يسألان الله أن يوفقه للإيمان، ويقولان له: ﴿وَيْلَكَ آمِنْ﴾ بالله وبالبعث. ﴿وَيْلَكَ آمِنْ﴾ أي هلكت، آمن بالبعث، والويل: دعاء بالهلاك والثبور، أو واد في جهنم، والمراد به الحث على الفعل أو تركه حتى لا يهلك، لا حقيقة الهلاك. ﴿فَيَقُولُ: ما هذا﴾ أي ما هذا القول بالبعث ﴿إِلاّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ أي أكاذيب الأقدمين وأباطيلهم التي سطروها في كتبهم من غير حقيقة.

﴿حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾ وجب عليهم الحكم بالعذاب وأنهم من أهل النار، قال البيضاوي: وهو يردّ النزول في عبد الرحمن بن أبي بكر، لأنه يدل على أنه من أهلها لذلك، وقد جبّ عنه إن كان لإسلامه. ﴿إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ﴾ تعليل للحكم على الاستئناف، أي إنهم من الذين ضيعوا الفكر والنظر، الشبيه برأس المال، باتباعهم وساوس الشياطين.

﴿وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمّا عَمِلُوا﴾ أي ولكل من الفريقين المؤمن والكافر مراتب ومنازل من جزاء وسبب ما عملوا من الخير والشرّ، فدرجات المؤمنين في الجنة عالية، ودرجات الكافرين في النار سافلة. والدرجات غالبة في المثوبة والعلو، وجاءت هنا على التغليب، ويقابلها الدركات في الانخفاض والنزول. و ﴿عَمِلُوا﴾ أي عمل المؤمنون من الطاعات، والكافرون من المعاصي.

﴿وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ﴾ أي ليوفيهم الله جزاء أعمالهم، وقرئ «ولنوفيهم». ﴿وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ شيئا بنقص ثواب للمؤمنين وزيادة عقاب للكفار.

﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النّارِ﴾ أي يعذبون فيها، أو تكشف لهم. ﴿أَذْهَبْتُمْ﴾ أي يقال لهم: ﴿أَذْهَبْتُمْ﴾، فالقول مضمر وتقرأ بهمزتين مخففتين، وبهمزة ومدة، وبهمزة وتسهيل الثانية. ﴿طَيِّباتِكُمْ﴾ لذائذكم وشبابكم وقوتكم. ﴿وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها﴾ تمتعتم بها، فما بقي لكم منها شيء. ﴿عَذابَ الْهُونِ﴾ الهوان والذلّ. ﴿تَسْتَكْبِرُونَ﴾ تتكبرون. ﴿تَفْسُقُونَ﴾ أي تخرجون عن

Juz 26, halaman 41 ›

طاعة الله، وقرئ بكسر السين. وهذا دليل على أن تعذيبهم بسبب الاستكبار الباطل والفسوق عن طاعة الله تعالى.

سبب النزول:

نزول الآية (١٧):

﴿وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ﴾: أخرج ابن أبي حاتم عن السّدّي قال: نزلت هذه الآية: ﴿وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ: أُفٍّ لَكُما﴾ في عبد الرحمن بن أبي بكر قال لأبويه، وكانا قد أسلما، وأبى هو، فكانا يأمرانه بالإسلام، فيرد عليهما، ويكذبهما ويقول: فأين فلان وأين فلان؟ يعني مشايخ قريش ممن قد مات، ثم أسلم بعد، فحسن إسلامه، فنزلت توبته في هذه الآية: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمّا عَمِلُوا﴾ الآية.

وأخرج ابن جرير الطبري عن ابن عباس مثله.

لكن أخرج البخاري من طريق يوسف بن ماهان قال: قال مروان بن الحكم في عبد الرحمن بن أبي بكر: إن هذا الذي أنزل الله فيه: ﴿وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ: أُفٍّ لَكُما﴾ فقالت عائشة من وراء الحجاب: ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن، إلا أن الله أنزل عذري.

وأخرج عبد الرزاق من طريق مكي: أنه سمع عائشة تنكر أن تكون الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر، وقالت: إنما نزلت في فلان، وسمّت رجلا.

وقال الحافظ ابن حجر: ونفي عائشة أصح إسنادا، وأولى بالقبول.

وقال ابن كثير: ومن زعم أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر ﵄، فقوله ضعيف، لأن عبد الرحمن أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه، وكان من

Juz 26, halaman 42 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →