Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahqaf: 21 الأحقاف

وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (٢١) قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٢) قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ (٢٣) فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٤) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (٢٥) وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٢٦)﴾].

﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ﴾ يعني: هودًا ﵇.

﴿بِالْأَحْقَافِ﴾ جمع حِقْف، وهو الكُدُسُ من الرمل.

واختُلِف أين كانت؟

فقيل: بالشام.

وقيل: بين عُمان ومَهْرَة.

وقيل: بين عُمان وحَضْرَمَوت.

والصحيح أن بلاد عادٍ كانت باليمن.

﴿وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ﴾ أي: تقدَّمت من قبله ومن بعده.

و ﴿النُّذُرُ﴾ جمع نذير.

فإن قيل: كيف يُتَصوَّر تقدُّمها من بعده؟

فالجواب: أن هذه الجملة اعتراضٌ، وهي إخبارٌ من الله تعالى أنه قد

Juz 4, halaman 121 ›

بعث رسلًا متقدِّمين قبل هود وبعده.

وقيل: معنى ﴿وَمِنْ خَلْفِهِ﴾: في زمانه.

﴿قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ أي: قال: إن العذاب الذي قلتم ائتنا به ليس لي علمٌ متى يكون، وإنما يعلمه الله، وما عليَّ إلَّا أن أبلِّغكم ما أُرسلت به.

﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾ العارض: السحاب الذي يعرِض في أفق السماء.

والضمير في ﴿رَأَوْهُ﴾ يعود:

على ﴿مَا تَعِدُنَا﴾.

أو على المرئيِّ المبهم الذي فسَّره قوله: ﴿عَارِضًا﴾، قال الزمخشري: وهذا أعرب وأفصح (¬١).

وروي أنهم كانوا قد قَحِطوا مدَّةً، فلما رأوا هذا العارض ظنوا أنه مطر ففرحوا به، فقال لهم هود ﵇: بل هو ما استعجلتم به من العذاب.

وقوله: ﴿رِيحٌ﴾:

بدلٌ من ﴿مَا اسْتَعْجَلْتُم﴾.

أو خبر ابتداء مضمر.

﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا﴾ عمومٌ يراد به الخصوص.

﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ﴾ هذا خطاب لقريش على وجه التهديد؛ أي: مَكَّنَّا

Juz 4, halaman 122 ›

عادًا فيما لم نمكنكم فيه من القوة والأموال وغير ذلك، ثم أهلكناهم لما كفروا.

و ﴿إن﴾ هنا نافيةٌ بمعنى «ما»، وعَدل عن «ما» كراهيةً لاجتماعها مع «ما» التي قبلها.

وقيل: ﴿إن﴾ شرطيةٌ، وجوابها محذوف، تقديره: إن مكناكم فيه طغيتم.

قال ابن عطية: وهذا تنطُّعٌ في التأويل (¬١).

Juz 4, halaman 123 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →