Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahqaf: 24 الأحقاف

فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

والكاف مفعول به أول. ﴿قَوْماً:﴾ مفعول به ثان. ﴿تَجْهَلُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب صفة: ﴿قَوْماً،﴾ وهي المرادة هنا؛ لأنهم معروفون: أنهم قوم. والجملة الفعلية في محل رفع خبر (لكن)، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها، واعتبارها حالا من فاعل: (أبلغكم) لا بأس به، ويكون الرابط: الواو، والضمير، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محلّ لها.

﴿فَلَمّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اِسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٤)﴾

الشرح: ﴿فَلَمّا رَأَوْهُ:﴾ قال المبرد: الضمير يعود إلى غير مذكور، وبيّنه قوله: ﴿عارِضاً﴾ فالضمير يعود إلى السحاب. أي: فلما رأوا السحاب عارضا. وقيل: يرجع الضمير إلى قوله:

﴿فَأْتِنا بِما تَعِدُنا﴾. والعارض: السحاب الذي يعترض في أفق السماء. وقال أبو حيان:

والعارض: المعترض في الجو من السحاب الممطر، ومنه قول الفرزدق وهو الشاهد رقم [٧١٠] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: [المنسرح] يا من رأى عارضا أسرّ به... بين ذراعي وجبهة الأسد

وقال الأعشى، في معلقته رقم [٣٨]: [البسيط] يا من رأى عارضا قد بتّ أرمقه... كأنّه البرق في حافاته الشّعل

﴿مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ:﴾ وذلك: أنه خرجت عليهم سحابة سوداء من ناحية واد، يقال له:

المغيث، وكان قد حبس عنهم المطر مدة طويلة، فلما رأوا تلك السحابة؛ فرحوا بها، واستبشروا، وقالوا: ﴿هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا﴾ أي: يأتينا بالمطر. ﴿بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ..﴾. إلخ:

هذا يحتمل أن يكون من قول الله تعالى، ويحتمل أن يكون من قول هود لهم.

هذا؛ وعن عائشة أم المؤمنين-﵂: أنها قالت: ما رأيت رسول الله ﷺ ضاحكا حتى أرى منه لهواته، إنما كان يبتسم، وكان إذا رأى غيما، أو ريحا؛ عرف ذلك في وجهه، قالت: يا رسول الله إن الناس إذا رأوا الغيم؛ فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهية، فقال: «يا عائشة! ما يؤمّنني أن يكون فيه عذاب، قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: ﴿هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا»﴾. أخرجه الشيخان، وأحمد، والترمذي، وقال فيه: حديث حسن، وفي صحيح مسلم عن ابن عباس-﵄-عن النبي ﷺ أنه قال: «نصرت بالصّبا، وأهلكت عاد بالدّبور». الصبا (بفتح الصاد) الاتية من جهة المشرق والدبور عكسها.

Juz 9, halaman 43 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →