Lewati ke konten

Tafsir QS. Muhammad: 14 محمد

أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

* ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا (١٠) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ (١١) إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ (١٢) وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ (١٣) أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (١٤)﴾

المفردات:

(عاقبة): آخرة، وعاقبة كل شيء: آخره.

(دمر الله عليهم): أهلك الله عليهم ما يختص بهم، يقال: دمرهم، أي: أهلكهم، ودمر عليهم، أي: أهلك عليهم ما يختص بهم وهو أبلغ.

(مولى): ناصر.

(مثوى): منزل ودار إقامة.

Juz 9, halaman 953 ›

التفسير

١٠ - ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا﴾:

بينت الآيات السابقة في مستهل هذه السورة شيئًا من أحوال الكافرين، والمؤمنين، ووعدت المؤمنين بالنصر والتمكين في الأرض، والتثبيت على محجة الإسلام، إذا نصروا الله ورسوله ونَعَتْ على الكافرين كفرهم وما يجرى عليهم من التعس والخسران وبطلان الأعمال، ثم جاءت هذه الآية التي تدعو إلى النظر في عاقبة الأمم السابقة التي سلكت مسالك الكفر فوقعت في متاهات الضلال.

والمعنى: أقَعَدَ هؤلاء الكفار فلم يسيروا في نواحى الأرض، ولم يضربوا في مناكبها فيروا عاقبة الذين كانوا من قبلهم على مثل حالهم من الكفر والعناد، وما نزل بهم من عذاب، وحلَّ بديارهم من تدمير وخراب؟! أهلكهم الله ودمر عليهم كل ما لهم من أموال ومنازل. ولكم - أيها الكافررن - أمثال ما لهؤلاء السابقين فإنكم جميعا في الكفر سواء.

ووضع الظاهر موضع الضمير لإبراز الجزاء مع الإشارة إلى استحقاقه بذكر سببه.

١١ - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾:

أي: ذلك الجزاء الذي مضى به قضاء الله، وجرت عليه سنته من تدمير الكافرين، واستئصال المفسدين مع نصر الموحدين والتمكين للطائعين - ذلك كله - جار على سنة أنه - تعالى - ولى المؤمنين يهديهم وينصرهم، ويصلح حالهم، وأن الكافرين ضائعون، لا ناصر ينصرهم، ولا معين يعينهم أو يدفع عنهم.

ولا يخالف هذا قوله - تعالى -: ﴿وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ﴾ (¬١) فإن المولى فيه بمعنى المالك، وفي الآية التي نحن بصددها بمعنى الناصر.

Juz 9, halaman 954 ›

سأل أبو سفيان يوم أُحد عن النبي ﷺ وعن أبي بكر، وعمر ﵄ فلم يجب، قال: أمَّا هؤلاء فهلكوا، وأجابه عمر بن الخطاب ﵁ فقال: كذبت يا عدو الله، بل أبقى الله - تعالى - ما يسوؤك، وإن الذين عددت أحياء، فقال أبو سفيان: يومٌ بيوم، والحرب سجال، أما إنكم ستجدون مُثْلَةً (¬١) لم آمر بها ولم أنْهَ عنها، ثم ذهب يرتجز ويقول: اعل هبل - اعل هبل. فقال النبي ﷺ: ألا تجيبوه؟ قالوا: وما نقول يا رسول الله؟ قال: قولوا: الله أعلى وأجلّ. ثم قال أبو سفيان: لنا العزى ولا عزى لكم. فقال ﷺ: ألا تجيبوه؟ قالوا: وما نقول يا رسول الله؟ قال: قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم.

١٢ - ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ﴾:

هذه الآية بيان لثمرة ولايته - تعالى - للمؤمنين الأخروية بعد بيان ثمرتها في الدنيا بالنصر، والتمكين في الأرض.

والمعنى: إن الله - تعالى - يتفضل على عباده الذين آمنوا به والتزموا طاعته بفعل المأمورات وترك المنهيات - يتفضل عليهم - في الآخرة فيدخلهم جنات تزدهى بألوان الجمال من أشجار تجرى من تحتها الأنهار، ومناظر تعجب الأبصار، زاخرة بأطايب الخيرات، والثمار، وأصناف من الفواكه كثيرة، لا مقطوعة ولا ممنوعة، وفرش مرفوعة.

والذين كفروا وركنوا إلى الدنيا، وغرتهم زخارفها، وجرفهم متاعها فاندفعوا وراء شهواتهم يأكلون كما تأكل الأنعام نهِمِين غافلين، لا يهمهم إلا إشباع بطونهم، وإرضاء غرائزهم، لا يفكرون في حساب، ولا يتدبرون في عاقبة هواهم - هؤلاء في الآخرة - النار مثواهم ودار إقامتهم، يطعمون زقُّومها، ويشربون حميمها، ويصطلون بلهيبها جزاء غفلتهم في دنياهم، وبعدهم عن سواء السبيل.

Juz 9, halaman 955 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →