Lewati ke konten

Tafsir QS. Muhammad: 24 محمد

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ (٢٠) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ (٢١) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (٢٣) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (٢٤) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (٢٥) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (٢٦) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (٢٧) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (٢٨)﴾].

﴿فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾ كان المؤمنون يقولون ذلك على وجه الحرص على نزول القرآن، والرغبة فيه؛ لأنهم كانوا يفرحون به، ويستوحشون من إبطائه.

﴿مُحْكَمَةٌ﴾ يحتمل أن يريد بالمحكمة:

ليس فيها منسوخ.

أو يريد متقنةً.

وقرأ ابن مسعود: «سورة مُحْدَثَة».

﴿رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ﴾ يعني: المنافقين، ونظرُهم ذلك من شدَّة الخوف من القتال؛ لأن نظر الخائف قريب من نظر المغشيِّ عليه.

Juz 4, halaman 138 ›

﴿فَأَوْلَى لَهُمْ﴾ في معناه قولان:

أحدهما: أنه بمعنى: أحق، وخبره على هذا: ﴿طَاعَةٌ﴾، والمعنى: أن الطاعة والقول المعروف أولى لهم وأحقُّ.

والآخر: أن ﴿فَأَوْلَى لَهُمْ﴾ كلمةٌ معناها: التهديد والدعاء عليهم كقولك: «ويل لهم»، ومنه: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٤)﴾ [القيامة: ٣٤].

فيُوقف على ﴿فَأَوْلَى لَهُمْ﴾ على هذا القول، ويكون ﴿طَاعَةٌ﴾ ابتداء كلام، تقديره:

طاعةٌ وقولٌ معروف أمثلُ.

أو المطلوب منهم طاعة وقول معروف.

أو قولهم لك يا محمد طاعةٌ وقول معروف بألسنتهم دون قلوبهم.

﴿فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ﴾ أسند العزم إلى الأمر مجازًا، كقولك: نهاره صائم وليله قائمٌ.

﴿صَدَقُوا اللَّهَ﴾ يحتمل أن يريد:

صِدْقَ اللسان.

أو صدق العزم والنية، وهو أظهر.

﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢)﴾ هذا خطاب للمنافقين المذكورين، خرج من الغَيْبة إلى الخطاب؛ ليكون أبلغ في التوبيخ.

Juz 4, halaman 139 ›

والمعنى: هل يُتَوَقَّعُ منكم الإفسادُ في الأرضِ وقطعُ الأرحامِ إن توليتم؟ (¬١)

ومعنى ﴿تَوَلَّيْتُمْ﴾: صرتم ولاةً على الناس وصار الأمر لكم، وعلى هذا قيل: إنها نزلت في بني أمية.

وقيل: معناه: أعرضتم عن الإسلام.

﴿إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِنْ بَعْدِ﴾ نزلت في المنافقين الذين نافقوا بعد إسلامهم.

وقيل: نزلت في قوم من اليهود، كانوا قد عرفوا نبوة محمد ﷺ من التوراة، ثم كفروا به.

﴿سَوَّلَ لَهُمْ﴾ أي: زيَّن لهم ورجَّاهم أمانيَّهم.

﴿وَأَمْلَى لَهُمْ﴾ أي: مدَّ لهم في الأماني والآمال.

والفاعل: هو الشيطان.

وقيل: الله تعالى.

والأول أظهر؛ لتناسب الضميرين الفاعِلَين، في ﴿سَوَّلَ﴾ و ﴿أَمْلَى﴾.

﴿سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ﴾ قال ذلك اليهود للمنافقين.

و ﴿بَعْضِ الْأَمْرِ﴾: يعنون به: مخالفة رسول الله ﷺ ومحاربته.

﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ أي: كيف يكون حالهم إذا توفتهم الملائكة

Juz 4, halaman 140 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →