Lewati ke konten

Tafsir QS. Muhammad: 30 محمد

وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة محمد [٤٧: ٣٠]

﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ﴾:

﴿وَلَوْ﴾: الواو عاطفة، لو: حرف امتناع لامتناع.

﴿نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ﴾: اللام للتوكيد، أريناكهم: الرّؤية رؤية عينية بصرية.

﴿فَلَعَرَفْتَهُم﴾: أي: لو نشاء لجعلنا لهم علامات فارقة مميزة خاصة بهم تعرفهم بها حين تراهم، ولكنه لم يشأ ستراً لخلقه ومن رحمته ولطفه أخفى ذلك.

﴿بِسِيمَاهُمْ﴾: الباء للإلصاق، السّمة علامة خاصة. ارجع إلى سورة البقرة آية (٧٣) من البيان.

﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ الْقَوْلِ﴾: الواو عاطفة، واللام للتوكيد، والنّون في تعرفنهم لزيادة التّوكيد. أي: رغم أننا لن نبين لك من هم فهم لن يخفوا عليك فستعرفنهم في لحن القول، أي: في أسلوب القول أو طريقة كلامهم ومغزاه حين يطعنون بالمسلمين ويتحدثون على المسلمين بطريقة التورية والتّعريض، أي: يعرضون عن التّصريح إلى التّعريض والإبهام: أو يستعملون ألفاظاً معينة أو إشارات خاصة بهم متعارفون عليها.

ويقال: لحنْتُ له: إذا قلت له قولاً يفهم عنك ويخفى على غيره.

Juz 11, halaman 6 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →