Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Fath: 15 الفتح

سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة الفتح [٤٨: ١٤]

﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾:

﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: ولله حصراً ملك السموات والأرض الحكم، والملك لا يشاركه فيه أحد.

﴿يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾: ومشيئته تابعة لحكمته، يغفر للتائب المنيب.

﴿وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾: ويعذّب المنافق والكافر والمشرك أو العاصي لأوامر الله ورسوله إذا لم يتب ويرجع عن ضلاله.

ورحمته سبحانه سبقت غضبه (عذابه)، ولذلك قدّم المغفرة على العذاب. وقد يكون هذا الكلام معطوفاً على قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾: الذي له ملك السموات والأرض يغفر لمن يشاء، انتقال من الإنذار والتّخويف إلى الإطماع في المغفرة والرّحمة.

﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا﴾: كان: تشمل جميع الأزمنة الماضي والحاضر والمستقبل؛ أي: كان ولا يزال وسيبقى غفوراً لمن تاب وأصلح وأناب إلى ربه وأخلص دينه لله. غفوراً: صيغة مبالغة من غفر؛ أي: يغفر الذنوب العِظام والكثيرة.

﴿رَحِيمًا﴾: بالمؤمنين يستر ذنوبهم ويمحوها ولا يعاقبهم عليها، ويثيبهم على حسناتهم وقد يبدّل سيئاتهم حسنات، فهذا يدل على أقصى درجات الرّحمة. رحيماً: صيغة مبالغة: كثير الرحمة بعباده المؤمنين.

سورة الفتح [٤٨: ١٥]

﴿سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ

Juz 11, halaman 35 ›

يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾:

﴿سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ﴾: سيقول: السّين للاستقبال القريب؛ أي: سيقول لكم المخلّفون من الأعراب؛ قبائل غفار وجهينة ومزينة وأشجع بعد رجوعكم من الحديبية، وأردتم الخروج إلى غزوة خيبر: ذرونا نتّبعكم.

﴿إِذَا﴾: ظرفية زمانية، تفيد الحتمية.

﴿انطَلَقْتُمْ﴾: أي: إذا خرجتم لفتح خيبر (مغانم خيبر) حيث وعدهم الله سبحانه بها عند رجوعهم من الحديبية في ذي الحجة من السّنة (٦) للهجرة.

﴿إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا﴾: أي: بعد الانتهاء من فتح خيبر وجلاء اليهود عنها، لتأخذوها: لام التّعليل.

﴿ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ﴾: أي دعونا نخرج معكم لخيبر.

﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ﴾: يريدون ولم يقل يريدوا؛ أضاف نون التّوكيد.

يبدّلوا كلام الله: هو أنّ مغانم خيبر خاصة لمن خرج للحديبية مع الرّسول ﷺ، وأن لا يسمح لمن تخلّف عن الخروج للحديبية بالخروج معه إلى خيبر.

﴿قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا﴾: قل لهم يا رسول الله ﷺ، لن: للنفي القريب أو البعيد، لن تخرجوا معنا ولن تتبعونا إلى خيبر.

Juz 11, halaman 36 ›

﴿كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ﴾: كذلكم ولم يقل كذلك بلفظ الجمع خطاب لهؤلاء الذين قل لهم لن تتبعونا، ويفيد التوكيد.

قال الله من قبل: أي أخبرنا بالوحي قبل عودتنا إلى المدينة بعد الحديبية لن تخرجوا معنا ولن تتبعونا.

﴿فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا﴾: أي الذين تخلّفوا عن الحديبية سيقولون للذين خرجوا لغزوة خيبر بل تحسدوننا، وفعلاً قالوا ذلك (ليس هذا أمراً من الله) إنّما هو ذريعة وحُجّة باطلة، من عند أنفسهم؛ أي: تحسدوننا على نصيبنا من الغنائم ولذلك لا تريدوننا أن نخرج معكم.

﴿بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾: بل للإضراب الانتقالي.

كانوا لا يفقهون: لا يفهمون؛ الفقه لغةً: الفهم، واصطلاحاً: هو معرفة الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية القرآن والسنة والإجماع والقياس وغيرها. إلا أداة حصر، قليلاً: أي قلّة الفقه في الدّين، وصفهم الله بالجهل وعدم الفهم. ارجع إلى سورة النساء آية (٧٨) لمزيد من البيان.

﴿لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾: أي عدد الذين يفقهون قليلٌ والأكثرية جهّالٌ، أو مقدار فقههم قليلٌ.

Juz 11, halaman 37 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →