Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Fath: 15 الفتح

سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿وَلِلّهِ:﴾ الواو: حرف استئناف. (لله): متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿مُلْكُ:﴾

مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محلّ لها، و ﴿مُلْكُ﴾ مضاف، و ﴿السَّماواتِ﴾ مضاف إليه. ﴿وَالْأَرْضِ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿يَغْفِرُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى الله. ﴿لِمَنْ:﴾

جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. و (من) تحتمل الموصوفة، والموصولة. فهي مبنية على السكون في محل جر باللام، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: للذي، أو لشخص يشاؤه الله، وجملة: ﴿وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ﴾ معطوفة على ما قبلها، فهي مثلها مستأنفة، لا محلّ لها، وإعرابها واضح، وإن اعتبرتها في محل نصب حال من لفظ الجلالة؛ فلست مفندا. وجملة: ﴿وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً﴾ في محل نصب حال من فاعل ﴿يَغْفِرُ﴾ و (يعذب) والرابط: الواو، وإعادة لفظ الجلالة، وإن اعتبرتها مستأنفة؛ فلا محل لها.

﴿سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا اِنْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ قالَ اللهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلاّ قَلِيلاً (١٥)﴾

الشرح: ﴿سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ﴾ أي: الذين تخلفوا عن الحديبية حين خرج الرسول ﷺ معتمرا، وحصل ما حصل في ذلك الخروج. ﴿إِذَا انْطَلَقْتُمْ﴾ أي: خرجتم من المدينة، وتوجهتم إلى مكة أيها المؤمنون. ﴿إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها:﴾ يعني: غنائم خيبر. وذلك: أنّ المؤمنين لما انصرفوا من الحديبية على صلح من غير قتال، ولم يصيبوا شيئا من الغنائم، وعدهم الله ﷿ فتح خيبر، وجعل غنائمها لمن شهد الحديبية خاصة عوضا عن غنائم أهل مكة؛ حيث انصرفوا عنهم، ولم يصيبوا منهم شيئا.

﴿ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ﴾ يعني: إلى خيبر، فنشهد معكم قتال أهلها. وفي هذا بيان كذب المتخلفين عن الحديبية؛ حيث قالوا: ﴿شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَأَهْلُونا﴾ إذ لم يكن لهم هناك طمع في غنيمة، وهنا قالوا: ﴿ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ﴾ يعني: إلى خيبر، فنشهد معكم قتال أهلها.

﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللهِ﴾ يعني: يريدون أن يغيروا، ويبدلوا مواعيد الله لأهل الحديبية حيث وعدهم غنيمة خيبر لهم خاصة من غاب منهم ومن حضر، ولم يغب منهم عن خيبر غير جابر ابن عبد الله، فقسم له رسول الله كسهم من حضر. قال ابن إسحاق: وكان المتولي للقسمة بخيبر جبار بن صخر الأنصاري من بني سلمة، وزيد بن ثابت من بني النجار، كانا حاسبين، قاسمين.

﴿قُلْ﴾ أي: قل لهم يا محمد ﴿لَنْ تَتَّبِعُونا﴾ أي: إلى خيبر. ﴿كَذلِكُمْ قالَ اللهُ مِنْ قَبْلُ﴾ يعني: من قبل مرجعنا إليكم: إن غنيمة خيبر لمن شهد الحديبية، ليس لغيرهم فيها نصيب. هذا؛

Juz 9, halaman 140 ›

ولا تنس: أن النفي ب: «لن» في معنى النهي للمبالغة. ﴿فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا﴾ أي: يمنعكم الحسد أن نصيب معكم شيئا من الغنائم، ولما كانوا منافقين لا يعتقدون شيئا، بل يظنون أنها حيل على التوصل إلى المرادات الدنيوية تسبب عن قولهم ذلك قوله تعالى تنبيها على جلافتهم، وفساد ظنونهم، فسيقولون: ليس الأمر كما ذكرت مما ادعيت: أنه قول الله تعالى، بل إنما قلتم ذلك لأنكم تحسدوننا. ﴿بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلاّ قَلِيلاً﴾ يعني: لا يعلمون، ولا يفهمون ما لهم، وما عليهم من الدين إلا قليلا منهم، وهو من تاب منهم، وصدق الله، ورسوله.

تنبيه: لما رجع ﷺ من الحديبية في ذي الحجة سنة ست؛ أقام بالمدينة بقيته، وأوائل المحرم من سنة سبع، ثم غزا خيبر بمن شهد الحديبية، ففتحها، وغنم أموالا كثيرة، فخصّها بهم حسبما أمره الله تعالى. ولا تنس: أنّ قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ﴾ ﴿فَسَيَقُولُونَ﴾ إنما هو كلام مستقبل أخبر الله به قبل وقوعه، وهذا من وجوه إعجاز القرآن الكريم. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿سَيَقُولُ:﴾ السين: حرف استقبال وتسويف. (يقول): مضارع. ﴿الْمُخَلَّفُونَ:﴾

فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو... إلخ، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محلّ لها. ﴿إِذَا:﴾ ظرف زمان مجرد عن الشرطية متعلق بالفعل قبله، مبني على السكون في محل نصب. ﴿اِنْطَلَقْتُمْ:﴾

فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذَا﴾ إليها. ﴿إِلى مَغانِمَ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف لصيغة منتهى الجموع، وهي علة تقوم مقام علتين من موانع الصرف. ﴿لِتَأْخُذُوها:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، وعلامة نصبه حذف النون... إلخ، والواو فاعله، و (ها): مفعول به، و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل: ﴿اِنْطَلَقْتُمْ﴾. ﴿ذَرُونا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، و (نا): مفعوله.

﴿نَتَّبِعْكُمْ:﴾ مضارع مجزوم بجواب الأمر، وجزمه عند الجمهور بشرط محذوف مقدر، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والكاف مفعول به، والكلام كله في محل نصب مقول القول.

﴿يُرِيدُونَ:﴾ مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللهِ﴾ في محل نصب مفعول به، والجملة: ﴿يُرِيدُونَ..﴾. إلخ، في محل نصب حال من:

﴿الْمُخَلَّفُونَ،﴾ أو من: (نا)، والرابط على الاعتبارين الضمير فقط، وإن اعتبرتها مستأنفة؛ فلست مفندا. ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿لَنْ:﴾ حرف نفي، ونصب، واستقبال. ﴿تَتَّبِعُونا:﴾ مضارع منصوب ب: ﴿لَنْ﴾ وعلامة نصبه حذف النون... إلخ، والواو فاعله، و (نا): مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، والجملة مستأنفة، لا محلّ لها. ﴿كَذلِكُمْ:﴾ الكاف: حرف تشبيه، وجر، و (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، عامله ما

Juz 9, halaman 141 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →