Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Fath: 16 الفتح

قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بعده، التقدير: قال الله من قبل قولا مثل هذا القول، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محلّ له. ﴿قالَ اللهُ:﴾ ماض، وفاعله. ﴿مِنْ قَبْلُ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وبني ﴿قَبْلُ﴾ على الضم؛ لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. وجملة:

﴿قُلْ..﴾. إلخ، مستأنفة، لا محلّ لها.

﴿فَسَيَقُولُونَ:﴾ الفاء: حرف استئناف. السين: حرف استقبال. (يقولون): مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿قَبْلُ:﴾ حرف عطف، وإضراب. ﴿تَحْسُدُونَنا:﴾ مضارع، وفاعله، ومفعوله، والجملة الفعلية معطوفة على جملة محذوفة، التقدير: فسيقولون: لم يأمركم الله بذلك، بل تحسدوننا، والكلام كله في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية: (سيقولون...) إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿قَبْلُ:﴾ حرف عطف، وإضراب. ﴿كانُوا:﴾ ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق، وجملة: ﴿لا يَفْقَهُونَ﴾ في محل نصب خبر (كان)، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿قَلِيلاً:﴾ صفة مفعول مطلق محذوف، التقدير: إلا فقها قليلا. هذا؛ وإن رددته إلى واو الجماعة، فهو مستثنى منه، ويكون التقدير: إلا قليلا منهم، وبعضهم يعتبره صفة ظرف زمان محذوف، التقدير: إلا وقتا قليلا.

﴿قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللهُ أَجْراً حَسَناً وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً (١٦)﴾

الشرح: ﴿قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ:﴾ كرر ذكرهم بهذا الاسم، مبالغة في الذم، وإشعارا بشناعة التخلف. ﴿سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ يعني: بني حنيفة قوم مسيلمة الكذاب، وأهل الردة، الذين حاربهم أبو بكر الصديق-﵁. لأنّ مشركي العرب، والمرتدين هم الذين لا يقبل منهم إلا الإسلام، أو السيف عند أبي حنيفة-رحمه الله تعالى-، ومن عداهم من مشركي العجم، وأهل الكتاب، والمجوس تقبل منهم الجزية. وعند الشافعي-رحمه الله تعالى-لا تقبل الجزية إلا من أهل الكتاب، والمجوس دون مشركي العجم، والعرب. وهذا دليل على صحة إمامة أبي بكر-﵁، فإنهم لم يدعوا إلى حرب في أيام رسول الله ﷺ، وكيف يدعوهم رسول الله ﷺ مع قوله تعالى في سورة (التوبة) رقم [٨٤]: ﴿فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا﴾.

وقيل: هم فارس والروم، ومعنى ﴿يُسْلِمُونَ:﴾ ينقادون؛ لأن الروم نصارى، وفارس مجوس، يقبل منهم إعطاء الجزية، فإن قلت: عن قتادة: أنهم ثقيف، وهوازن، وكان ذلك، في أيام رسول الله ﷺ. قلت: إن صح ذلك؛ فالمعنى: لن تخرجوا معي أبدا ما دمتم على ما أنتم عليه من مرض القلوب، والاضطراب في الدين. أو على قول مجاهد كان المعنى: أنهم لا

Juz 9, halaman 142 ›

يتبعون رسول الله ﷺ، إلا متطوعين، لا نصيب لهم في المغنم. انتهى. كشاف. هذا؛ ويقرأ:

«(يسلموا)» كما تقول: كل، أو تشبع؛ أي: حتى تشبع، قال امرؤ القيس: [الطويل] فقلت له لا تبك عينك إنّما... نحاول ملكا أو نموت فنعذرا

﴿فَإِنْ تُطِيعُوا﴾ أي: تستجيبوا، وتنفروا في الجهاد، وتؤدوا الذي عليكم فيه. ﴿يُؤْتِكُمُ اللهُ أَجْراً حَسَناً﴾ أي: يثبكم ثوابا حسنا، وهو الجنة. ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا﴾ أي: تعرضوا عن الجهاد. ﴿كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ:﴾ يعني عام الحديبية. ﴿يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً:﴾ هو عذاب النار، وبئس القرار.

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿لِلْمُخَلَّفِينَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنَ الْأَعْرابِ:﴾ متعلقان ب: (المخلفين)؛ لأنه اسم مفعول، أو هما متعلقان بمحذوف صفة له. وقيل: متعلقان بمحذوف حال، وعليه فهما حال من نائب الفاعل المستتر ب: (المخلفين).

﴿سَتُدْعَوْنَ:﴾ السين: حرف استقبال، وتنفيس. (تدعون): فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة:

﴿قُلْ..﴾. إلخ، مستأنفة، لا محلّ لها. ﴿إِلى قَوْمٍ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿أُولِي:﴾ صفة: ﴿قَوْمٍ﴾ مجرور مثله، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة، و ﴿أُولِي﴾ مضاف، و ﴿بَأْسٍ﴾ مضاف إليه. ﴿شَدِيدٍ:﴾ صفة: ﴿بَأْسٍ﴾. ﴿تُقاتِلُونَهُمْ:﴾

مضارع، وفاعله، ومفعوله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من واو الجماعة. قال الجلال:

حال مقدرة، هي المدعو إليها في المعنى، انظر أنواع الحال في الاية رقم [٨]. هذا؛ وأجاز أبو البقاء الاستئناف. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿يُسْلِمُونَ:﴾ مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، وأجاز السمين اعتبارها مستأنفة على تقدير: أو هم يسلمون. هذا؛ وعلى قراءة: «(يسلموا)» فهو منصوب ب: «أن» مضمرة بعد ﴿أَوْ،﴾ بمعنى: حتى يسلموا، وتؤول: «أن» والفعل بمصدر معطوف على مصدر متصيد من الفعل السابق.

﴿فَإِنْ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (إن): حرف شرط جازم. ﴿تُطِيعُوا:﴾ مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون... إلخ، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿يُؤْتِكُمُ:﴾ مضارع جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والكاف مفعول به أول. ﴿اللهُ:﴾ فاعله. ﴿أَجْراً:﴾ مفعول به ثان. ﴿حَسَناً:﴾ صفة له، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنها جملة جواب الشرط، ولم تقترن بالفاء، ولا ب: «إذا» الفجائية، وإن ومدخولها كلام مستأنف، لا محلّ له.

﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا:﴾ مثل سابقه. ﴿كَما:﴾ الكاف: حرف تشبيه وجر. (ما): مصدرية. ﴿تَوَلَّيْتُمْ:﴾

فعل، وفاعل، و (ما) والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالكاف، والجار والمجرور

Juz 9, halaman 143 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →