Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Fath: 20 الفتح

وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ﴿٢٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

أطاعوا آتاهم الله أجرهم، وإن تولّوا عذبهم عذابا أليما. وقد اختلف العلماء من هم القوم أولو البأس الشديد، فقال ابن عباس ومجاهد: هم أهل فارس، وقال كعب: هم الروم، وقال الحسن: هم فارس والروم، وقال سعيد بن جبير:

هوازن وثقيف، وقال قتادة: هوازن وثقيف وغطفان يوم حنين، وقال الزهري وجماعة: هم بنو حنيفة أهل اليمامة أصحاب مسيلمة الكذاب، وأقوى هذه الأقوال قول من قال: إنهم هوازن وثقيف، لأن الداعي هو رسول الله ﷺ؛وأبعدها قول من قال: إنهم بنو حنيفة أصحاب مسيلمة الكذاب. أما الدليل على صحة القول الأول، فهو أن العرب كان قد ظهر أمرهم في آخر الأمر على عهد النبي ﷺ فلم يبق إلا مؤمن أو كافر مجاهر، وأما المنافقون فكان قد علم حالهم لامتناع النبي ﷺ من الصلاة عليهم، وكان الداعي هو رسول الله ﷺ إلى حرب من خالفه من الكفار، وكانت هوازن وثقيف من أشد العرب بأسا، وكذلك غطفان، فاستنفر النبي ﷺ العرب لغزو حنين وبني المصطلق. فصحّ بهذا البيان أن الداعي هو النبي ﷺ.

﴿لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً (١٨) وَمَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها وَكانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً (١٩) وَعَدَكُمُ اللهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً (٢٠) وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ اللهُ بِها وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً (٢١)﴾

Juz 13, halaman 257 ›

الإعراب:

(اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (عن المؤمنين) متعلّق ب (رضي)، (إذ) ظرف في محلّ نصب متعلّق ب (رضي)، (تحت) ظرف منصوب متعلّق ب (يبايعونك)، (الفاء) عاطفة في الموضعين (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به (في قلوبهم) متعلّق بمحذوف صلة ما (عليهم) متعلّق ب (أنزل)، (فتحا) مفعول به ثان منصوب.

جملة: «رضي الله … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.

وجملة: «يبايعونك … » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «علم … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يبايعونك (¬١).

وجملة: «أنزل … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة علم.

وجملة: «أثابهم … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أنزل.

١٩ - (الواو) عاطفة (مغانم) معطوف على (فتحا) منصوب (الواو) استئنافيّة ..

وجملة: «يأخذونها … » في محلّ نصب نعت لمغانم (¬٢).

وجملة: «كان الله عزيزا … » لا محلّ لها استئنافيّة.

٢٠ - (الفاء) عاطفة (لكم) متعلّق ب (عجّل)، (عنكم) متعلّق ب (كفّ)، (الواو) عاطفة في الموضعين (اللام) للتعليل (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام، واسمه ضمير يعود على المغانم (للمؤمنين) متعلّق بنعت ل (آية).

والمصدر المؤوّل (أن تكون) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (كفّ)،والجارّ

Juz 13, halaman 258 ›

والمجرور معطوف على تعليل مقدّر أي: كفّ أيدي الناس عنكم لتشكروه ولتكون آية ..

وجملة: «وعدكم الله … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تأخذونها … » في محلّ نصب نعت لمغانم (الثاني) (¬١).

وجملة: «عجّل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة وعدكم.

وجملة: «كفّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة عجّل.

وجملة: «تكون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «يهديكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون

٢١ - (الواو) عاطفة (أخرى) مفعول به لفعل محذوف تقديره وعدكم أو أثابكم-وهو نعت لمنعوت مقدّر أي مغانم أخرى (¬٢) - (عليها) متعلّق ب (تقدروا) المنفيّ (قد) حرف تحقيق (بها) متعلّق ب (أحاط)، (على كلّ) متعلّق بخبر كان (قديرا).

وجملة: «(عدكم) أخرى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كفّ-أو وعدكم- وجملة: «لم تقدروا عليها … » في محلّ نصب نعت لأخرى.

وجملة: «قد أحاط الله بها … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «كان الله … قديرا» لا محلّ لها استئنافيّة.

البلاغة

في قوله تعالى «إِذْ يُبايِعُونَكَ»:

تعبير بصيغة المضارع عن الماضي لاستحضار صورة المبايعة.

Juz 13, halaman 259 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →