وَأخرج أَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: كَانَ رَسُول الله ﷺ يُصَلِّي فِي اللَّيْل أَربع رَكْعَات ثمَّ يتروح فطال حَتَّى رَحمته فَقلت: بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله قد غفر الله لَك مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر قَالَ: أَفلا أكون عبدا شكُورًا
أما قَوْله تَعَالَى: ﴿وينصرك الله نصرا عَزِيزًا﴾
أخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج ﵁ فِي قَوْله: ﴿وينصرك الله نصرا عَزِيزًا﴾ قَالَ: يُرِيد بذلك فتح مَكَّة وخيبر والطائف
الْآيَة ٤