Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Fath: 4 الفتح

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ﴾: بالإضافة إلى النّبوة يتم نعمته عليك بالنّصر والفتح أيضاً، ودخول الناس في دين الله أفواجاً وبعد ذلك فتح مكة وخيبر وانتشار الإسلام، وإرسالك للثقلين بشيراً ونذيراً أو للناس كافة ورفع ذكرك في العالمين.

وكلمة (نعمته) الضّمير يعود على الله سبحانه نعمته تشمل سائر النّعم (نكرة) التي لا تعدّ ولا تحصى.

﴿وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا﴾: أي يرشدك ويثبّتك على الاستقامة على دين الإسلام للوصول إلى الغاية العظمى وهي رضوان الله تعالى.

سورة الفتح [٤٨: ٣]

﴿وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا﴾:

﴿نَصْرًا عَزِيزًا﴾: نصراً منيعاً قوياً، لا ذلّ بعده، ينصرك على أعدائك. والنصر يكون بالقوة والسلاح والجهاد ـ كما قلنا سابقاً ـ أو الفتح يكون بالغلبة بدون قتال وسلاح؛ أي: بالحجة والسلطان وإظهار الإسلام على الدين كلِّه.

سورة الفتح [٤٨: ٤]

﴿هُوَ الَّذِى أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾:

﴿هُوَ﴾: ضمير فصل يفيد الحصر والتّوكيد.

﴿الَّذِى﴾: اسم موصول يفيد التّعظيم والوحدانية يعود على الله سبحانه.

﴿أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾: السّكينة: من سكون النفس، والسكينة أشد من الطّمأنينة والشّعور بالأمن، والسكينة قد تكون عامة تشمل كل المؤمنين أو خاصة تخص الرسول ﷺ أو الصحابة أو فئة معينة، وعندها بدلاً من أن يقول

Juz 11, halaman 19 ›

السكينة يقول تعالى: سكينته، يضيف إليها هاء التشريف؛ أي: سكينة خاصة. ارجع إلى الآية (١٨) من السّورة نفسها لمعرفة الفرق بين السكينة وسكينته والمقارنة.

﴿لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ﴾: اللام لام التّعليل والتّوكيد، إيماناً مع إيمانهم ليزدادوا إيماناً بالكم والكيف، مع إيمانهم؛ أي: يزدادوا يقيناً واستقامة؛ أي: كلما نزلت فريضة أو آية زادتهم إيماناً مع إيمانهم السابق.

وفي هذه الآية دليل أنّ الإيمان يزيد وقد ينقص.

﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: جنود تشمل الملائكة والرّياح والسّحاب والرّعد والبرق والصّواعق والنّار والقوى الكونية. ارجع إلى الآية (٧) من السورة نفسها لبيان الفرق بين جنود السموات والأرض في كلا الآيتين.

﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾: اختار عليماً حكيماً؛ لأنه سبق ذلك ذكر الفتح، وازدياد الإيمان والهداية، وجنود السموات والأرض، وإنزال السكينة؛ فالسياق سياق علم وحكمة؛ عليماً بأفعال وأقوال خلقه وأحوالهم في الأمن والخوف والسّكينة والرّعب، ويعلم مصالح عباده وما ينفعهم وما يضرهم. وعليماً: صيغة مبالغة كثير العلم.

حكيماً: من الحكمة، حكيماً في تدبير شؤون خلقه وكونه، فهو أحكم الحاكمين وأحكم الحكماء، (كان) تشمل كل الأزمنة الماضي والحاضر والمستقبل. ارجع إلى سورة البقرة آية (١٢٩).

Juz 11, halaman 20 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →