Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hujurat: 2 الحجرات

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

صلّى الله عليه وسلّم: «إنّ أوّل ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلّي، ثمّ نرجع، فننحر، فمن فعل ذلك؛ فقد أصاب سنّتنا، ومن ذبح قبل أن يصلّي؛ فإنّما هو لحم عجّله لأهله ليس من النّسك في شيء». متفق عليه.

وروي عن عائشة-﵂: أنها نزلت في النهي عن صوم يوم الشك؛ أي: لا تصوموا قبل نبيكم. فعن عمار بن ياسر-﵁-قال: (من صام في اليوم الذي يشك فيه، فقد عصى أبا القاسم ﷺ. أخرجه أبو داود، والترمذي. وقيل: نزلت الاية في ناس كانوا يقولون: لو نزل فيّ كذا، أو صنع كذا، وكذا، فكره الله ذلك منهم.

وقيل في سبب نزول هذه الاية: ما روي عن عبد الله بن الزبير-﵄-أنه قدم وفد بني تميم على النبي ﷺ، فقال أبو بكر-﵁-أمّر القعقاع بن معبد، وقال عمر-﵁: بل أمّر الأقرع بن حابس، قال أبو بكر: ما أردت إلاّ خلافي، وقال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا؛ حتى ارتفعت أصواتهما. أخرجه البخاري، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿يا أَيُّهَا:﴾ (يا): أداة نداء تنوب مناب: أدعو. (أيها): نكرة مقصودة مبنية على الضم في محل نصب بأداة النداء. و (ها): حرف تنبيه لا محلّ له، أقحم للتوكيد، وهو عوض من المضاف إليه. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع بدل من: (أيها)، وانظر الاية رقم [١٣] وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول لا محلّ لها. ﴿لا:﴾

ناهية. ﴿تُقَدِّمُوا:﴾ مضارع مجزوم ب: ﴿لا﴾ الناهية وعلامة جزمه حذف النون... إلخ، والواو فاعله، والألف للتفريق، والمفعول محذوف، اقتصارا، أو اختصارا، مثل قوله تعالى: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا﴾ وقولهم: هو يعطي، ويمنع، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنها ابتدائية، كالجملة الندائية قبلها. ﴿بَيْنَ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، وهو مضاف، و ﴿يَدَيِ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه مثنى صورة، وحذفت النون للإضافة، ﴿يَدَيِ:﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿وَرَسُولِهِ:﴾ معطوف عليه. والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿وَاتَّقُوا:﴾ الواو: حرف عطف. (اتقوا): أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿اللهِ:﴾ منصوب على التعظيم، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها مثلها. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهِ:﴾ اسمها. ﴿سَمِيعٌ:﴾ خبر أول. ﴿عَلِيمٌ:﴾

خبر ثان، والجملة الاسمية تعليل لما قبلها، لا محلّ لها.

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (٢)﴾

الشرح: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ..﴾. إلخ: نادى الله المؤمنين الصادقين ثانية؛ استدعاء منهم لتجديد الاستبصار عند كل خطاب وارد، وتحريك منهم؛ لئلا يغفلوا عن تأملهم. والمعنى: لا تجعلوا

Juz 9, halaman 171 ›

كلامكم مرتفعا على كلام النبي ﷺ في الخطاب، وذلك؛ لأن رفع الصوت دليل على قلة الاحتشام، وترك الاحترام. وقوله تعالى في الاية السابقة: ﴿لا تُقَدِّمُوا..﴾. إلخ نهي عن فعل، وقوله هنا: ﴿لا تَرْفَعُوا..﴾. إلخ نهي عن قول.

﴿وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ..﴾. إلخ، أمرهم الله أن يبجلوه، ويفخموه، ويعظموه، ولا يرفعوا أصواتهم عنده، ولا ينادوه كما ينادي بعضهم بعضا، فيقول: يا محمد، بل يقولون: يا رسول الله! يا نبي الله! قال تعالى في سورة (النور) رقم [٦٣]: ﴿لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً﴾ انظر شرحها هناك. ﴿أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ﴾ أي: مخافة أن تحبط أعمالكم. انظر شرح:

(حبط) في الاية رقم [٩] من سورة (محمد ﷺ. ﴿وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ:﴾ وأنتم لا تعلمون.

قال ابن عباس-﵄: لما نزلت هذه الاية؛ قال أبو بكر-﵁:

يا رسول الله، والله لا أكلمك إلا السرار، أو أخا السرار، حتى ألقى الله! وعن عمر-﵁: أنه كان يكلم النبي ﷺ بعد ذلك كأخي السرار، لا يسمعه حتى يستفهمه، وروي أيضا:

لما نزلت الاية الكريمة قعد ثابت بن قيس بن شماس في بيته، وكان جهوري الصوت، وقال: أنا من أهل الاية، واحتبس عن النبي ﷺ، فسأل عنه النبي ﷺ سعد بن معاذ-﵁-فقال:

يا أبا عمرو ما شأن ثابت؛ أيشتكي؟ فقال سعد-﵁: إنه لجاري، وما علمت له شكوى! قال، فأتاه سعد، فذكر له قول الرسول ﷺ، فقال ثابت-﵁: نزلت هذه الاية، ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله ﷺ، فأنا من أهل النار! فذكر ذلك سعد للنبي ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «بل هو من أهل الجنّة». متفق عليه، زاد في رواية «فكنّا نراه يمشي بين أظهرنا رجل من أهل الجنة». وفي رواية أخرى: فقال رسول الله ﷺ: «ما يبكيك يا ثابت؟» فقال: أنا صيّت، وأتخوف أن تكون هذه الاية نزلت فيّ! فقال رسول الله ﷺ: «أما ترضى أن تعيش حميدا، وتقتل شهيدا، وتدخل الجنة» فقال: رضيت ببشرى الله، ورسوله، لا أرفع صوتي على رسول الله ﷺ أبدا، فنزلت الاية التالية.

فقال أنس-﵁: فكنّا ننظر إلى رجل من أهل الجنة يمشي بين أيدينا، فلما كان يوم اليمامة في حرب مسيلمة؛ رأى ثابت-﵁-من المسلمين بعض انكسار، وانهزمت طائفة منهم، فقال: أفّ لهؤلاء، ثم قال ثابت لسالم مولى أبي حذيفة: ما كنا نقاتل أعداء الله مع رسول الله ﷺ مثل هذا، ثم ثبتا، وقاتلا؛ حتى قتلا، واستشهد ثابت، وعليه درع، فرآه رجل من الصحابة بعد موته في المنام، فقال له: اعلم أنّ درعي عند فلان رجل من المسلمين نزعه مني، فذهب به، وهو في ناحية من العسكر عند فرس يستن في طوله، فأت خالد ابن الوليد، فأخبره حتى يسترد درعي، وائت أبا بكر، وقل له: إن عليّ دينا حتى يقضيه عني، وفلان من رقيقي عتيق، فأخبر الرجل خالدا، فوجد الدرع، والفرس على ما وصفه، فاسترد

Juz 9, halaman 172 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →