Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hujurat: 3 الحجرات

إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

﴿وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ﴾ تشبيه مرسل مجمل، لوجود أداة التشبيه.

المفردات اللغوية:

﴿لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ﴾ أي لا تقدّموا أمرا أو حكما أو رأيا دونهما، أو لا تتقدموا، مأخوذ من مقدّمة الجيش: من تقدم منهم، والمراد: لا تقولوا بخلاف القرآن والسنة، والمراد ب ﴿بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ﴾: أمامهما ﴿وَاتَّقُوا اللهَ﴾ خافوه واحذروا مخالفة أمره ونهيه في التقديم أو مخالفة الحكم وغيرهما ﴿سَمِيعٌ﴾ لأقوالكم ﴿عَلِيمٌ﴾ بأفعالكم.

﴿لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ أي إذا كلمتموه، فلا ترفعوا أصواتكم فوق صوته إذا نطق ﴿وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ﴾ أي إذا ناجيتموه، فلا تبلغوا به الجهر الدائر بينكم، بل اجعلوا أصواتكم أخفض من صوته، أو لا تخاطبوه باسمه وكنيته كما يخاطب بعضكم بعضا إجلالا له، وخاطبوا ب «يا أيها النبي» أو «يا رسول الله». وتكرير النداء بقوله ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ لمزيد الاستبصار وضبط النفس، وزيادة الاهتمام به والتعظيم له ﴿أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ﴾ أي لئلا (¬١) أو كراهة وخشية أن تحبط، أي يبطل ثواب أعمالكم، لأن في رفع الصوت والجهر استخفافا قد يؤدي إلى الكفر المحبط إذا ضم إليه قصد الإهانة وعدم المبالاة ﴿وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ﴾ أنها محبطة.

﴿يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ﴾ يخفضونها ويلينونها ﴿عِنْدَ رَسُولِ اللهِ﴾ مراعاة للأدب أو مخافة مخالفة النهي ﴿اِمْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ﴾ اختبرها، والمراد: طهرها ونقّاها كما يمتحن الصائغ الذهب بالإذابة ﴿لِلتَّقْوى﴾ أي مرّنها على التقوى، وأعدها لها ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ لذنوبهم ﴿وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ ثواب عظيم لغضهم الصوت وسائر طاعاتهم، وتنكير ﴿أَجْرٌ﴾ للتعظيم.

﴿مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ﴾ أي من خلف وخارج غرف نسائه ﷺ، جمع حجرة: وهي قطعة من الأرض تحجّر بحائط ونحوه مثل الغرفات جمع غرفة، والظلمات جمع ظلمة ﴿أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾ إذ العقل يقتضي حسن الأدب ومراعاة الحشمة أمام منصب النبي ﷺ.

﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ﴾ أي لو ثبت صبرهم وانتظارهم حتى تخرج ﴿لَكانَ خَيْراً لَهُمْ﴾ لكان الصبر خيرا لهم من الاستعجال، لما فيه من الأدب وتعظيم الرسول ﷺ الموجبين للثناء والثواب ﴿وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ حيث اقتصر على النصح والتقريع لهؤلاء المسيئين للأدب، التاركين تعظيم الرسول ﷺ.

Juz 26, halaman 215 ›

سبب النزول:

نزول الآية (١):

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا.﴾.: أخرج البخاري والترمذي وغيرهما عن ابن أبي مليكة أن عبد الله بن الزبير ﵁ أخبره أنه قدم ركب من بني تميم على رسول الله ﷺ، فقال أبو بكر: أمّر القعقاع بن معبد، وقال عمر:

بل أمرّ الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي، وقال عمر:

ما أردت خلافك، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك قوله تعالى:

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا﴾ أي أن الآيات نزلت في مجادلة أبي بكر وعمر ﵄ عند النبي ﷺ في تأمير القعقاع بن معبد أو الأقرع بن حابس.

وأخرج ابن المنذر عن الحسن البصري: أن أناسا ذبحوا قبل رسول الله ﷺ يوم النحر، فأمرهم أن يعيدوا ذبحا، فأنزل الله: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا.﴾ ..

وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الأضاحي بلفظ: ذبح رجل قبل الصلاة فنزلت. وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة: أن أناسا كانوا يتقدمون الشهر، فيصومون قبل النبي ﷺ، فأنزل الله: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ﴾.

نزول الآية (٢):

﴿لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ﴾: أخرج ابن جرير عن قتادة قال: كانوا يجهرون له بالكلام، ويرفعون أصواتهم، فأنزل الله: ﴿لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ﴾ الآية.

وروي أن الآية نزلت في ثابت بن قيس بن شمّاس كان في أذنه وقر، وكان

Juz 26, halaman 216 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →