Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hujurat: 9 الحجرات

وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

فإنه لو قاتل الذين كذب عليهم الوليد بن عقبة، لكان خطأً كبيرًا، ولأصاب العنت، والإثم الوليد بن عقبة الذي أراد قتالهم ولأصاب من كان على رأيه منكم.

ثم خاطبهم الله مشيرًا إلى أنهم - مع خطئهم في المشورة في كثير من الأمور - مقيمون على الحق فقال: (وَلَكِنَّ اللهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ في قُلُوبِكُمْ) أي: ولكن الله حبب إليكم الإيمان بالله ورسوله وحسَّنه في قلوبكم حتى اخترتموه (وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ) فرفضتموها (أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ) أولئك الموصوفون بهذه الصفات هم المستقيمون على طريق الحق مع تصلب فيه.

والرشد مأخوذ من الرشادة، وهي الصخرة، كما تقدم في المفردات.

٨ - (فَضْلًا مِنَ اللهِ وَنِعْمَةً وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ):

أي: فعل الله ذلك بكم فضلا وإنعامًا منه، والله عليم بما يصلحكم، حكيم في تدبير أموركم.

(وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (٩) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٠))

المفردات:

(طَائِفَتَانِ): جماعتان.

(فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا): فإن تعدت وظلمت.

Juz 9, halaman 1036 ›

(حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ): حتى ترجع إلى أمره.

(وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) الإقساط (¬١): العدل أي: واعدلوا في الإصلاح بين الطائفتين إن الله يحب العادلين.

التفسير

٩ - (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا) الآية:

مقدمة:

بعث الله محمدًا بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، ولا يتحقق ذلك إلا بالوحدة وعدم التفرق بين المسلمين، امتثالا لقوله - تعالى -: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا .. ﴾ (¬٢) فإذا وسوس الشيطان بين فريقين منهم حتى اقتتلوا، وجبت المسارعة إلى الإصلاح بينهما، كما كان النبي ﷺ يصنع مع أصحابه، وعلى الفريقين أن ينقادوا إلى الصلح حقًّا على الوحدة بين المسلمين، ومن أجل ذلك نزلت هذه الآية والتي تليها.

سبب النزول:

روى المعتمر بن سليمان عن أنس بن مالك قال: (قلت: يا رسول الله، لو أَتيت عبد الله بن أبَيٍّ - يعني ابن سلول رأس المنافقين - فانطلق إليه النبي ﷺ فركب حمارًا وانطلق المسلمون يمشون، وهي أرض سبخة، فلما أتاه النبي ﷺ قال: إليك عني، قد أذاني نَتَنُ حمارك، فقال رجل من الأنصار: والله لَحِمَارُ رسول الله ﷺ أطيب ريحًا منك، فغضب لعبد الله رجل من قومه، وغضب لكل واحد منهما أصحابه، فكان بينهم حرب بالجريد والأيدى والنعال، فبلغنا أنه أنزل فيهم هذه الآية (¬٣) وعلى أساسها أصلح النبي بينهم.

Juz 9, halaman 1037 ›

وقال مجاهد: نزلت في الأوس والخزرج، قال مجاهد: تقاتل حيَّان من الأنصار بالعصى والنعال فنزلت.

وتوفيقًا بين الروايتين نقول: إن عبد الله بن أُبي بن سلول والذين تعصبوا له أَوسيون والذين جابهوهم خزرجيون وعلى رأسهم عبد الله بن رواحة كما جاء في إحدى الروايات.

كيف يكون الإصلاح بينهما؟

يكون الإصلاح بين الطائفين المتقاتلتين من المؤمنين بالعدل وعدم التحيز إلى فئة على حساب الأُخرى، فإن دين الإِسلام دين مساوة، وبذلك ترضى نفوسهما ويزول ما بينهما، ومن وسائل الصلح التنازل عن حق الإمارة، فقد بويع الحسن بن علي ﵄ بعد قتل أبيه، ثم تنازل عن حقه في الإمارة والخلافة، حقْنًا لدماء المسلمين وجمعا لكلمتهم وقد أَخبر النبي ﷺ بذلك في طفولة الحسن.

روى الإِمام البخاري بسنده عن أبي بكرة أن رسول الله ﷺ خطب يومًا ومعه على المنبر الحسن بن عليٍّ، فجعل ينظر إليه مَرَّةً وإلى الناس أخرى ويقول: "إن ابني هذا سيِّدٌ، ولعل الله - تعالى - أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين" فكان كما قال ﷺ فقد أصلح الله به بين أهل الشام وأهل العراق، بعد الحروب المدمرة التي كانت بين أبيه وبين معاوية.

(فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ):

أي: فإن تطاولت إحداهما على الأخرى ولم تستجب للصلح فهي باغية عليها، فيجب على المسلمين قتالها حتى ترجع إلى حكم الله في كتابه وسنة رسوله، فإن رجعت إليه فكُفُّوا عن قتالها، وأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين.

Juz 9, halaman 1038 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →