Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hujurat: 9 الحجرات

وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون﴾ قوله ﷿: ﴿وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُواْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا﴾ اختلف في سبب نزولها على أربعة أقاويل: أحدها: ما رواه عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير أن الأوس والخزرج كان بينهم على عهد رسول الله ﷺ قتال بالسعف والنعال ونحوه فنزلت هذه الآية فيهم. الثاني: ما رواه سعيد عن قتادة أنها نزلت في رجلين من الأنصار كانت بينهما مدارأة في حق بينهما , فقال أحدهما للآخر: لآخذنه عنوة لكثرة عشيرته , وأن الآخر دعاه ليحاكمه إلى رسول الله ﷺ فأبى أن يتبعه , فلم يزل بهما الأمر حتى تواقعوا وتناول بعضهم بعضاً بالأيدي والنعال , فنزلت فيهم. الثالث: ما رواه أسباط عن السدي أن رجلاً من الأنصار كانت له امرأة تدعى أم زيد وأن المرأة أرادت أن تزور أهلها فحبسها زوجها وجعلها في علية له لا يدخل عليها أحد من أهلها , وأن المرأة بعثت إلى أهلها , فجاء قومها وأنزلوها لينطلقوا بها , فخرج الرجل فاستعان أهله , فجاء بنو عمه ليحولوا بين المرأة وأهلها فتدافعوا واجتلدوا بالنعال , فنزلت هذه الآية فيهم. الرابع: ما حكاه الكلبي ومقاتل والفراء أنها نزلت في رهط عبد الله بن أبي بن سلول من الخزرج ورهط عبد الله بن رواحة من الأوس، وسببه أن النبي ﷺ وقف على حمار له على عبد الله بن أبي , وهو في مجلس قومه، فراث حمار النبي ﷺ، فأمسك عبد الله أنفه وقال: إليك حمارك , فغضب عبد الله بن رواحة، وقال: أتقول هذا لحمار رسول الله ﷺ , فوالله هو أطيب ريحاً منك ومن أبيك، فغضب

Juz 5, halaman 330 ›

قومه، وأعان ابن رواحة قومه حتى اقتتلوا بالأيدي والنعال فنزلت هذه الآية فيهم , فأصلح رسول الله ﷺ بينهم. ﴿فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى﴾ البغي التعدي بالقوة إلى طلب ما ليس بمستحق. ﴿فَقَاتِلُواْ الَّتِي تَبْغِي﴾ فيه وجهان: أحدهما: تبغي في التعدي في القتال. الثاني: في العدول عن الصلح , قاله الفراء. ﴿حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ﴾ فيه وجهان: أحدهما: ترجع إلى الصلح الذي أمر الله به , قاله سعيد بن جبير. الثاني: ترجع إلى كتاب الله وسنة رسوله فيما لهم وعليهم , قاله قتادة. ﴿فَإِن فَآءَتْ﴾ أي رجعت. ﴿فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ﴾ فيه وجهان: أحدهما: يعني بالحق. الثاني: بكتاب الله , قاله سعيد بن جبير. ﴿وَأَقْسِطُواْ﴾ معناه واعدلوا. ويحتمل وجهين: أحدهما: اعدلوا في ترك الهوى والممايلة. الثاني: في ترك العقوبة والمؤاخذة. ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ أي العادلين قال أبو مالك: في القول والفعل.

Juz 5, halaman 331 ›

﴿يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون﴾ قوله ﷿: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُواْ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مَِّن قَوْمٍ﴾ الآية. أما القوم فهم الرجال خاصة , لذلك ذكر بعدهم النساء. ويسمى الرجال قوماً لقيام بعضهم مع

Juz 5, halaman 331 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →