Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 104 المائدة

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴿١٠٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

فأضلوهم السبيلا. وانظر العقل في الآية رقم [٧٥] البقرة، وانظر ما كانوا يفعلون من تحليل، أو تحريم في سورة (الأنعام) الآية رقم [١٣٥] وما بعدها.

الإعراب: ﴿ما:﴾ نافية. ﴿جَعَلَ:﴾ ماض، فيجوز أن يكون بمعنى: سمى فيتعدى إلى مفعولين، أحدهما محذوف، التقدير: ما سمى الله حيوانا بحيرة، ويجوز أن يكون بمعنى شرع، ووضع، فيتعدى إلى مفعول واحد فقط. ﴿اللهُ:﴾ فاعله. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿بَحِيرَةٍ:﴾

مفعول به على نحو ما رأيت منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والجملة الفعلية: ﴿ما جَعَلَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. (لا): زائدة لتأكيد النفي. ﴿سائِبَةٍ،﴾ ﴿وَصِيلَةٍ:﴾ معطوفان على لفظ: ﴿بَحِيرَةٍ،﴾ وأيضا:

﴿حامٍ:﴾ معطوف عليه، فهو مجرور لفظا، وعلامة جره كسرة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين. (لكنّ): حرف مشبه بالفعل. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسمها، وجملة: ﴿كَفَرُوا:﴾ صلة الموصول لا محل لها، والجملة الفعلية: ﴿يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ﴾ في محل رفع خبر لكن، والجملة الاسمية: ﴿وَلكِنَّ..﴾. إلخ معطوفة على الجملة الفعلية السابقة لا محل لها مثلها. (أكثرهم):

مبتدأ، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة، أو مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَوَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ (١٠٤)﴾

الشرح: ﴿قِيلَ لَهُمْ:﴾ قيل لعوامهم المعبر عنهم بالأكثر في قوله: ﴿وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾.

﴿ما أَنْزَلَ اللهُ﴾ أي: القرآن الذي فيه الهدى والنور. ﴿وَإِلَى الرَّسُولِ:﴾ إلى حكمه، وانظر شرحه في الآية رقم [٨٤]. ﴿حَسْبُنا:﴾ كافينا. وانظر شرحه في الآية رقم [٦٣] (الأنفال). ﴿ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا﴾. هذا؛ وقد قال جل ذكره عنهم في الآية رقم [١٧٠] (البقرة): ﴿ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا﴾ وقال هنا: ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ وهناك: ﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ للتفنن، أي ارتكاب فنون، وأساليب من التعبير.

انتهى. جمل. وهذا مما يستحسن لا ريب في ذلك. والذي وجدوا عليه آباءهم هو عبادة الأوثان، وتحريم السوائب، وغيرها، وهم قلدوا آبائهم لاعتقادهم: أنهم كانوا خيرا منهم، وأعلم، ولذا رد الله عليهم. وبيّن لهم أن آباءهم كانوا لا يعلمون شيئا من أمر الدين ﴿وَلا يَهْتَدُونَ﴾ إلى حق وصواب.

بعد هذا خذ إعلال، وشرح ما يلي. ﴿قِيلَ:﴾ أصله: قول بضم القاف، وكسر الواو، فنقلت حركة الواو إلى القاف بعد سلب حركتها، فصار (قول) بكسر القاف، وسكون الواو، ثم قلبت الواو ياء لوقوعها ساكنة بعد كسرة، فصار ﴿قِيلَ:﴾ وانظر القول في الآية رقم [٢٦] من سورة (البقرة).

Juz 3, halaman 216 ›

﴿تَعالَوْا:﴾ قال ابن هشام-طيب الله ثراه-في قطر الندى: وأما هات، وتعال، فعدهما جماعة من النحويين في أسماء الأفعال، والصواب: أنهما فعلا أمر، بدليل: أنهما دالان على الطلب، وتلحقهما ياء المخاطبة، وتقول: هاتي، وتعالي، واعلم أن آخر (هات) مكسور أبدا، إلا إذا كان لجماعة المذكرين؛ فإنه يضم، وأن آخر (تعال) مفتوح في جميع أحواله من غير استثناء، (تقول): تعال يا زيد، وتعالي يا هند، وتعاليا يا هندان، أو يا زيدان، وتعالوا يا زيدون، وتعالين يا هندات، كل ذلك بالفتح، قال الله تعالى: ﴿قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ..﴾. إلخ، وقال تعالى: ﴿فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ﴾ ومن ثم لحّنوا أبا فراس الحمداني بقوله: [الطويل]

أيا جارتا ما أنصف الدهر بيننا... تعالي أقاسمك الهموم تعالي

وأقول: إن الفعلين (هات، وتعال) ملازمان للأمرية، فلا يأتي منهما مضارع، ولا ماض، وهما بمعنى (أحضروا، أو احضروا) فالأول متعد، والثاني لازم، وأما: تعالى، يتعالى؛ فهما بمعنى: تعاظم، أو بمعنى: تنزه، يتنزه، وقل في إعلال: ﴿تَعالَوْا﴾ أصله: تعالووا، ثم تعاليوا، فحذفت الضمة التي على الياء للثقل، فالتقى ساكنان، فحذفت الياء، وبقيت الواو؛ لأنها ضمير، وبقيت الفتحة على اللام لتدل على الألف المحذوفة.

﴿أَوَلَوْ:﴾ الهمزة للإنكار، وهي في نية التأخير عن الواو؛ لأنها حرف عطف، وكذا تقدم على الفاء، وثم تنبيها على أصالتها في التصدير، نحو قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ..﴾. إلخ، ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ..﴾. إلخ ﴿أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ وأخواتها تتأخر عن حرف العطف، كما هو قياس جميع أجزاء الجملة المعطوفة، نحو قوله تعالى: ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللهِ،﴾ ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾. هذا مذهب سيبويه، والجمهور، وخالف جماعة، أولهم الزمخشري، فزعموا: أن الهمزة في الآيات المتقدمة في محلها الأصلي، وأن العطف على جملة مقدرة بينها، وبين العاطف، فيقولون: التقدير في: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا،﴾ ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً،﴾ ﴿أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ:﴾ أمكثوا فلم يسيروا في الأرض، أنهملكم فنضرب عنكم، أتؤمنون في حياته، فإن ﴿ماتَ أَوْ قُتِلَ..﴾. إلخ. ويضعف قولهم ما فيه من التكلف، وأنه غير مطرد في جميع المواضع. انتهى. مغني اللبيب بتصرف.

الإعراب: ﴿وَإِذا:﴾ الواو: حرف استئناف. (إذا): انظر الآية رقم [٦١] ﴿قِيلَ:﴾ ماض مبني للمجهول. (لهم): متعلقان بمحذوف في محل رفع نائب فاعله. (تعالوا): أمر مبني على حذف النون، وانظر إعراب: ﴿أَوْفُوا﴾ في الآية رقم [١] والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿إِلى ما:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿ما﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر، والجملة الفعلية صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: أنزله الله. ﴿وَإِلَى الرَّسُولِ:﴾ معطوفان على ما قبلهما، وانظر تقدير المضاف في الشرح، وجملة: ﴿تَعالَوْا..﴾. إلخ في

Juz 3, halaman 217 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →