Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 115 المائدة

قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿١١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

صفة: (آية). (ارزقنا): فعل دعاء، وفاعله مستتر فيه، ونا: مفعوله الأول، وانظر تقدير الثاني في الشرح. وهذا؛ والجمل كلها في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿وَأَنْتَ:﴾ الواو: واو الحال. (أنت): ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿خَيْرُ:﴾ خبر المبتدأ، وهو مضاف، و ﴿الرّازِقِينَ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والجملة الاسمية: ﴿وَأَنْتَ..﴾. إلخ في محل نصب حال من الفاعل المستتر، والرابط: الواو، والضمير.

﴿قالَ اللهُ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ (١١٥)﴾

الشرح: ﴿قالَ اللهُ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ﴾ أي: إجابة لطلبكم. وقرئ بتشديد الزاي، وتخفيفها، وانظر القول في الآية رقم [٢/ ٢٦]. ﴿اللهُ:﴾ انظر الاستعاذة. ﴿عَذاباً:﴾ انظر الآية رقم [٣٧] ﴿أَحَداً:﴾ انظر الآية رقم [٢/ ٩٦] فإنه جيد. ﴿مِنَ الْعالَمِينَ﴾ أي: من عالم زمانهم، أو العالمين مطلقا، فإنهم مسخوا قردة وخنازير، ولم يعذب بمثل ذلك غيرهم، وقال عبد الله بن عمر ﵄: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المنافقون، ومن كفر من أصحاب المائدة، وآل فرعون. انتهى خازن. وانظر شرح: ﴿الْعالَمِينَ﴾ في سورة (الفاتحة).

تنبيه: روي: أن المائدة نزلت سفرة حمراء بين غمامتين، وهم ينظرون إليها حتى سقطت بين أيديهم، فبكى عيسى، ﵇، وقال: اللهم اجعلني من الشاكرين، اللهم اجعلها رحمة، ولا تجعلها مثلة، وعقوبة، ثم قام فتوضأ، وصلى، وبكى، ثم كشف الغطاء، وقال:

بسم الله خير الرازقين، فإذا سمكة مشوية بلا فلوس، ولا شوك، تسيل دسما، وعند رأسها ملح، وعند ذنبها خل، وحولها من ألوان البقول ما خلا الكراث، وإذا خمسة أرغفة، على واحد منها زيتون، وعلى الثاني عسل، وعلى الثالث سمن، وعلى الرابع جبن، وعلى الخامس قديد، فقال شمعون رئيس الحواريين: يا روح الله، أمن طعام الدنيا، أم من طعام الآخرة هذا، قال: ليس منهما، ولكن اخترعه الله بقدرته، كلوا ما سألتم، واشكروا يمدكم الله، ويزدكم من فضله.

فقالوا: يا روح الله لو أريتنا من هذه الآية آية أخرى، فقال: يا سمكة احيي بإذن الله، فاضطربت، ثم قال لها: عودي كما كنت، فعادت مشوية.

وروي: أنهم قالوا: يا روح الله كن أول من يأكل منها، فقال: معاذ الله أن آكل منها، إنما يأكل منها من سألها، فخافوا أن يأكلوا منها، فدعا لها أهل الفاقة، والمرض، والبرص، والجذام، والمقعدين، فقال: كلوا من رزق الله، لكم الشفاء، ولغيركم البلاء، فأكلوا منها، وهم ألف وثلاثمائة رجل وامرأة، من فقير، ومريض، وزمن، ومبتلى، وصدروا عنها؛ وهم شباع، وإذا

Juz 3, halaman 234 ›

السمكة بحالها حين أنزلت، ثم طارت المائدة صعودا، وهم ينظرون إليها حتى توارت، ولم يأكل منها مريض، أو زمن، أو مبتلى إلا عوفي، ولا فقير إلا استغنى، وندم من لم يأكل منها. وقيل:

مكثت أربعين صباحا تنزل ضحى، وكانت تنزل غبّا: يوما تنزل، ويوما لا تنزل، فأوحى الله إلى عيسى-﵇: اجعل مائدتي ورزقي للفقراء دون الأغنياء، فعظم ذلك على الأغنياء، حتى شكوا وشككوا الناس فيها، فمسخ الله منهم ثلاثمائة وثلاثين رجلا، باتوا ليلتهم مع نسائهم على فرشهم، ثم أصبحوا خنازير يسعون في الطرق، يأكلون العذرة من الكناسات، والحشوش، فلما رأى الناس ذلك فزعوا إلى عيسى ﵇، وبكوا، ولما أبصرت الخنازير عيسى-﵇ بكت، وجعلت تطيف به، وجعل عيسى يدعوهم بأسمائهم، فيشيرون برءوسهم، ولا يقدرون على الكلام، فعاشوا ثلاثة أيام، ثم هلكوا. انتهى بيضاوي، وخازن بتصرف.

عن عمار بن ياسر-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «أنزلت المائدة من السماء خبزا، ولحما، وأمروا ألا يخونوا، ولا يدخروا لغد، فخانوا، وادّخروا لغد، فمسخوا قردة، وخنازير». أخرجه الترمذي. انتهى خازن.

الإعراب: ﴿قالَ اللهُ:﴾ فعل وفاعل. ﴿إِنِّي:﴾ حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم اسمها.

﴿مُنَزِّلُها:﴾ خبر (إنّ)، وها: في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر تقديره: «أنا». ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ متعلقان باسم الفاعل، وجملة: ﴿إِنِّي..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ اللهُ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿فَمَنْ:﴾ الفاء: حرف تفريع على ما سبق. (من): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَكْفُرْ:﴾ فعل الشرط، والفاعل يعود إلى (من). ﴿بَعْدُ:﴾ ظرف زمان مبني على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا في محل نصب متعلق بالفعل قبله. ﴿مِنْكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿يَكْفُرْ،﴾ و (من) بيان لما أبهم في (من). ﴿فَإِنِّي:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (إني): حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم اسمها. ﴿أُعَذِّبُهُ:﴾ مضارع، ومفعوله، وفاعله مستتر تقديره: «أنا».

﴿عَذاباً:﴾ مفعول مطلق. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿أُعَذِّبُهُ:﴾ مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «أنا»، والهاء في محل نصب مفعول مطلق؛ لأنها عائدة على المصدر. وقال أبو البقاء: وفيه على هذا أي: اعتبار الهاء عائدة على المصدر وجهان: أحدهما: أن يكون حذف حرف الجر، أي:

لا أعذب به أحدا، والثاني أن يكون مفعولا به على السعة، وانظر الشاهد رقم [٩٢٣] من كتابنا:

«فتح القريب المجيب» فله شبه بالآية الكريمة. ﴿أَحَداً:﴾ مفعول به. ﴿مِنَ الْعالَمِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة ﴿أَحَداً،﴾ وجملة: ﴿لا أُعَذِّبُهُ..﴾. إلخ في محل نصب صفة ﴿عَذاباً،﴾ وجملة:

﴿أُعَذِّبُهُ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إنّ)، وجملة (إني...) إلخ في محل جزم جواب الشرط، وخبر المبتدأ الذي هو من مختلف فيه كما رأيت في الآية رقم [٤٧] والجملة الاسمية: ﴿فَمَنْ..﴾.

إلخ لا محل لها لأنها مفرعة عما قبلها.

Juz 3, halaman 235 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →