Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 119 المائدة

قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

على التسليم والتفويض دون الطلب؛ إذ لا تطلب المغفرة لكافرٍ (¬١).

وهذا قريب من قولنا.

الثالث: حكى شيخنا الخطيب أبو عبد الله بنُ رُشَيْدٍ (¬٢) عن شيخه إمام البلغاء في وقته حازم ابن حازم (¬٣) أنه كان يقف على قوله: ﴿وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ﴾، ويجعل ﴿فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ استئنافًا، وجواب ﴿إِنَّ﴾ في قوله: ﴿فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾؛ كأنه قال: إن تعذبهم وإن تغفر لهم فإنهم عبادك على كل حال.

﴿هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾ عمومٌ في جميع الصادقين، وخصوصٌ في عيسى بن مريم؛ فإن في ذلك إشارةً إلى صدْقه في الكلام الذي حكاه الله عنه.

وقرأ غير نافع: ﴿هَذَا يَوْمُ﴾ بالرفع؛ على الابتداء والخبر.

وقرأ نافع بالنصب؛ وفيه وجهان:

أحدهما: أن يكون ﴿يَوْمَ﴾ ظرفًا لـ ﴿قَالَ﴾؛ فعلى هذا: لا تكون الجملة معمولَ القول، وإنما معموله ﴿هَذَا﴾ خاصةً، والمعنى: قال الله هذا القصص أو (¬٤) الخبر في يوم. وهذا بعيدٌ مُزيلٌ لِرَوْنَقِ الكلام.

Juz 2, halaman 238 ›

والآخر: أن يكون ﴿هَذَا﴾ مبتدأً، و ﴿يَوْمُ﴾ في موضع خبره، والعامل فيه محذوفٌ؛ تقديره: هذا واقعٌ يومَ ينفع الصادقين صدقهم.

ولا يجوز أن يكون ﴿يَوْمَ﴾ مبنيًّا على قراءة نافع؛ لأنه أضيف إلى مُعْرَبٍ. قاله الفارسي والزمخشري (¬١).

Juz 2, halaman 239 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →