Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 11 المائدة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

واثقهم به، وأمرهم بالعدل، وعد الذين آمنوا منهم وقاموا بالأعمال الصالحة بالمغفرة، وهي ستر الذنوب وتكفيرها، وبالأجر العظيم وهو الثواب والجنة.

﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ﴾ (١٠)

١٠ - ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ﴾ وهم الذين كفروا بالله ورسله، أو آمنوا ببعض الرسل وكفروا ببعض، أنظر آية [النساء:

٤/ ١٥٠]، لا ينفعهم عمل مع الكفر والتكذيب.

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاِتَّقُوا اللهَ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (١١)

١١ - ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ﴾ أي بالبطش والقتل والغصب ﴿فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ﴾ المقصود تذكير المؤمنين الذين كانوا مستضعفين في بداية الدعوة بأنه تعالى كفّ أيدي الكفار عنهم، ومنعهم من الوصول إلى مبتغاهم إلى أن قوي الإسلام وصارت له السيطرة، والآية من ثمّ تشير إلى ضعف الجماعات الإسلامية في بداية نشوئها، في كل العصور وفي كل المجتمعات، حينما تهمّ قوى الشر بالبطش بها ﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ أيها المؤمنون حتى يكون التوفيق الإلهي معكم، وحتى يكفّ تعالى أيدي الكفار عنكم ﴿وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ أمر تعالى المؤمنين بالتقوى ثم بالتوكل، والتقوى تكون بالطاعة وبذل الجهد في الوقاية من السوء.

﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اِثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقالَ اللهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ﴾ (١٢)

١٢ - بعد أن أوجبت السورة الوفاء بالعقود إجمالا، الآيات (١ - ١١)، تنتقل هنا إلى بيان ميثاق بني إسرائيل المأخوذ عليهم وعدم وفائهم به، ونقضهم العهود:

Juz 1, halaman 416 ›

﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ وهو الميثاق الذي أخذه موسى على قومه، انظر آية [النساء: ٤/ ١٥٤]، نسبه تعالى إلى ذاته العلية كونه أخذ عن طريق رسوله موسى، وهو شبيه بالميثاق المذكور في آية [المائدة: ٥/ ٧]، الذي أخذه تعالى على المسلمين عن طريق نبيّه محمد ﷺ ﴿وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اِثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً﴾ التغيير في الضمائر من الغائب إلى المتكلم، ثم إلى الغائب، الغرض منه بيان أنه تعالى ليس كالبشر، بل ليس كمثله شيء، فلا يمكن التعبير عنه بضمائر الأشخاص، أمّا النقيب فهو الذي ينقّب عن الأسرار ويتحرّى أحوال الناس ويستخبر عنها، وهو أيضا العريف الذي يرأس الجماعة ويكون مسؤولا عنها وعن مصالحها، والاثنا عشر نقيبا: واحد من كل سبط من أسباط بني إسرائيل الاثني عشر، وهي القبائل التي انحدرت من سلالة يعقوب بن اسحاق بن إبراهيم ﵈، وقد اختار موسى نقيبا من كل سبط يرعى مصالح قبيلته ويشرف على تربيتها الدينية والتزامها بالشريعة ﴿وَقالَ اللهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾ الخطاب موجّه إلى بني إسرائيل، وقد وعدهم تعالى بالنصر والتوفيق بشرط التزامهم بالصلاة والزكاة، والإيمان بالرسل جميعا، بمن فيهم النبي محمد ﷺ المذكور صفته ومجيئه في كتبهم، وعزرتموهم: أي نصرتموهم ﴿وَأَقْرَضْتُمُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً﴾ اشترط عليهم الإنفاق في سبيل الله والقيام بالعمل الصالح، وهو غير الزكاة التي سبق ذكرها، روى الترمذي عن فاطمة بنت قيس عن النبي ﷺ أنه قال: «إنّ في المال حقا سوى الزكاة» ﴿لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ﴾ فيزول تأثير سيئاتكم الماضية ﴿وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾ ثوابا لكم ﴿فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ﴾ أي الطريق الصحيح، لأن الكافر يخطيء الهداية الإلهية، وهي طريق الاعتدال والتوازن في حياة الفرد والمجتمع، فيتّبع بدلا منها ما تمليه عليه أهواؤه ورغباته المادية المحضة.

Juz 1, halaman 417 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →