Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 120 المائدة

لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٢٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

أن يكون في موضع نصب، وهذا ضعيف كما قال الأنباري، لأن الظرف إنما يبنى إذا أضيف إلى مبني كالفعل الماضي، أو أضيف إلى «إذ» كقوله تعالى: ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ [هود ٦٦/ ١١].

و ﴿يَنْفَعُ﴾ فعل مضارع معرب، فلا يبنى الظرف لإضافته إليه، فلهذا كان هذا القول ضعيفا.

﴿خالِدِينَ فِيها أَبَداً﴾ ﴿خالِدِينَ﴾: منصوب على الحال من الضمير المجرور في ﴿لَهُمْ﴾.

و ﴿أَبَداً﴾: منصوب، لأنه ظرف زمان.

المفردات اللغوية:

﴿وَإِذْ قالَ اللهُ﴾ اذكر إذ يقول له هذا يوم القيامة توبيخا لقومه. ﴿سُبْحانَكَ﴾ تنزيها لك عما لا يليق بك من شريك وغيره. ﴿ما يَكُونُ لِي﴾ ما ينبغي لي أن أتجاوز حقّي وقدري ومنزلتي، و ﴿لِي﴾: للتّبيين. ﴿تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي﴾ أي تعلم سرّي وما أخفيه، ولا أعلم ما تخفيه من معلوماتك. ﴿شَهِيداً﴾ رقيبا كالشاهد على المشهود عليه، أمنعهم من أن يقولوا ذلك ويتدينوا به.

﴿تَوَفَّيْتَنِي﴾ قبضتني ورفعتني إلى السماء. ﴿كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ الحفيظ لأعمالهم المراقب لأحوالهم، تمنعهم من القول به، بما أقمت لهم من الأدلّة على ألوهيتك.

﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ﴾ على الكفر والجحود. ﴿فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ﴾ الذين عرفتهم عاصين جاحدين لآياتك، مكذّبين لأنبيائك، وأنت مالكهم تتصرّف فيهم كيف شئت لا اعتراض عليك. ﴿وَإِنْ تَغْفِرْ﴾ لمن آمن منهم. ﴿فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ﴾ القوي القادر على الثواب والعقاب. ﴿الْحَكِيمُ﴾ في صنعه الذي لا يثيب ولا يعاقب إلا عن حكمة وصواب.

﴿هذا﴾ أي يوم القيامة. ﴿الصّادِقِينَ﴾ في الدّنيا كعيسى ﵇. ﴿صِدْقُهُمْ﴾ ينفعهم صدقهم في هذا اليوم؛ لأنه يوم الجزاء. ﴿﵃﴾ بطاعته. ﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ بثوابه. ﴿لِلّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ خزائن المطر والنّبات والرّزق وغيرها. ﴿وَما فِيهِنَّ﴾ أتى به للتغليب أي تغليب العاقل على غير العاقل. ﴿وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ الله قادر على كل شيء، ومنه إثابة الصادق وتعذيب الكاذب.

المناسبة:

بعد أن عدّد الله تعالى النّعم على عيسى ﵇، ذكر أنه سيوجه له سؤالا خطيرا يوم القيامة توبيخا لقومه وتقريعا لهم على افترائهم، وتعريفا لهم بأنه سيتبرّأ من ذلك الإفك العظيم وهو القول بالتّثليث ثمّ التّأليه.

Juz 7, halaman 120 ›

التفسير والبيان:

هذه الآيات تصوّر مناقشة وسؤالا يتضمّن تهديد النّصارى وتوبيخهم وتقريعهم على رؤوس الأشهاد يوم القيامة. والخطاب في ذلك للنّبي ﷺ.

اذكر يا محمد للناس يوم الحشر الذي يوجّه الله فيه السؤال لعيسى قائلا له:

أأنت قلت للناس: اتّخذوني مع أمي إلهين من دون الله، أي متجاوزين بذلك توحيد الله إلى القول بالشرك: وهو اتّخاذ إله أو أكثر مع الله تعالى، سواء اعتقد المشرك أن الشريك يضرّ وينفع مستقلاّ بذلك، أو بإقدار الله إيّاه وتفويضه الأمر إليه، أو بالوساطة عند الله بماله من التّأثير والكرامة، كما قال تعالى حاكيا فعلهم: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ، وَيَقُولُونَ: هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللهِ﴾ [يونس ١٨/ ١٠]، وقال: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ، ما نَعْبُدُهُمْ إِلاّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى﴾ [الزّمر ٣/ ٣٩].

وهذا السؤال ليس استفهاما وإن خرج مخرج الاستفهام، وإنما هو توبيخ لمن ادّعى ألوهيّة عيسى، ليكون إنكاره بعد السؤال أبلغ في التّكذيب، وأشدّ في التوبيخ والتّقريع، أو لتعريفه أن قومه غيّروا بعده، وادّعوا عليه ما لم يقله.

والآية ترشد إلى أنهم اتّخذوا مريم وابنها إلهين، لعبادتهم لها، وتقديسهم إيّاها، ولقولهم: إنها لم تلد بشرا، وإنما ولدت إلها، فلأجل البعضية صارت بمثابة من ولدته، ويجعلها بعضهم أحد الأقانيم الثلاثة: الأب والابن والرّوح القدس.

فأجاب عيسى بتلقي الحجة من الله: ﴿سُبْحانَكَ﴾ أي أنزهك عما لا يليق بك، وعن أن يكون معك إله آخر، فأثبت له التّنزيه عن المشاركة في الذّات والصّفات وعما أضيف إليه، وأبان أنه خاضع لعزّته، خائف من سطوته.

ثم برّأ نفسه عن القول الباطل فقال: ليس من شأني ولا مما يصحّ أن يقع منّي أن أقول قولا لا حقّ لي بقوله، ثم أكّد النّفي القاطع بأن ذلك القول إن كان قد

Juz 7, halaman 121 ›

صدر منّي فقد علمته؛ لأن علمك محيط بكلّ شيء، فأنت تعلم سرّي وما أخفي في نفسي، ولا أعلم ما تخفيه من علومك الذّاتية في نفسك، إنك أنت المحيط بالغيبيات، ما كان منها وما هو كائن وما سيكون.

هذا جواب عيسى، لم يقل: بأني قلته أو ما قلته، وإنّما فوّض ذلك إلى علم الله المحيط بكلّ شيء، وإن قلته فأنت عالم به، وهذا مبالغة في الأدب، وفي إظهار الذّلّ والخضوع لله.

ثم حكى الله قول عيسى: ما قلت لهم في شأن الاعتقاد والعبادة إلا ما أمرتني به بأن يعبدوا الله ربّي وربّكم، وأني عبد من عبادك مثلهم، وكنت المراقب على أحوالهم أشهد على ما يفعلون وأمنعهم من القول الباطل وأطالبهم بقول الحق، فلما توفيتني، أي قبضتني إليك، كنت أنت المراقب لأعمالهم وأقوالهم، الحافظ عليهم، وأنت الشهيد على كل شيء، فتشهد لي حين كنت فيهم. وفي هذا تعريف له بأفعال أتباعه وأقوالهم واعتقادهم.

وأغلب المفسرين على أن المراد بقوله: ﴿فَلَمّا تَوَفَّيْتَنِي﴾ وفاة الرّفع إلى السماء، لقوله تعالى: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ﴾ قال الحسن البصري: الوفاة في كتاب الله ﷿ على ثلاثة أوجه:

وفاة الموت، وذلك قوله تعالى: ﴿اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها﴾ [المائدة ١١٧/ ٥] يعني وقت انقضاء أجلها.

ووفاة النوم؛ قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفّاكُمْ بِاللَّيْلِ﴾ [الأنعام ٦٠/ ٦] يعني الذي ينيمكم.

ووفاة الرّفع؛ قال الله تعالى: ﴿يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ﴾ [آل عمران ٥٥/ ٣].

ثم فوض عيسى الأمر كله إلى الله فقال: إن تعذب المسيء عدلت، وإن تغفر

Juz 7, halaman 122 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →