Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 15 المائدة

يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ولو كان التعزير هو التوقير، لكان قوله: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾ [الفتح ٩/ ٤٨] تكرارا.

والسؤال الثالث-قوله: ﴿وَأَقْرَضْتُمُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً﴾ دخل تحت إيتاء الزكاة، فما الفائدة في الإعادة؟ الجواب-المراد: بإيتاء الزكاة الواجبات، وبهذا الإقراض: الصدقات المندوبة، وخصها بالذكر تنبيها على شرفها وعلو مرتبتها.

مقاصد القرآن

﴿يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ (١٥) يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اِتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٦)﴾

الإعراب:

﴿يُبَيِّنُ لَكُمْ﴾ جملة فعلية في موضع نصب على الحال من ﴿رَسُولُنا﴾. وتقديره: قد جاءكم رسولنا مبينا لكم.

﴿يَهْدِي بِهِ اللهُ﴾ جملة فعلية في موضع رفع؛ لأنها صفة لكتاب، ويجوز أن تكون في موضع نصب على الحال من ﴿الْكِتابِ﴾ لأنه قد وصف بمبين.

البلاغة:

﴿وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ﴾ فيه استعارة، استعار الظلمات للكفر والنور للإيمان.

Juz 6, halaman 131 ›

المفردات اللغوية:

﴿تُخْفُونَ﴾ تكتمون ﴿مِنَ الْكِتابِ﴾ التوراة والإنجيل، كإخفاء آية الرجم وصفة النبي ﷺ ﴿وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ﴾ من ذلك، فلا يبينه إذا لم يكن فيه مصلحة إلا افتضاحكم.

﴿قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ﴾ هو النبي ﷺ ﴿وَكِتابٌ مُبِينٌ﴾ قرآن بيّن ظاهر ﴿يَهْدِي بِهِ﴾ أي بالكتاب ﴿سُبُلَ السَّلامِ﴾ طرق السلامة ﴿الظُّلُماتِ﴾ الكفر ﴿النُّورِ﴾ الإيمان ﴿بِإِذْنِهِ﴾ بإرادته ﴿صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾: دين الإسلام.

سبب النزول:

﴿يا أَهْلَ الْكِتابِ.﴾.:

أخرج ابن جرير الطبري عن عكرمة قال: إن نبي الله ﷺ أتاه اليهود يسألونه عن الرجم، فقال: أيكم أعلم؟ فأشاروا إلى ابن صوريا، فناشده بالذي أنزل التوراة على موسى، والذي رفع الطور، والمواثيق التي أخذت عليهم، حتى أخذه أفكل: رعدة من الخوف، فقال: لما كثر فينا جلدنا مائة، وحلقنا الرؤوس، فحكم عليهم بالرجم، فأنزل الله: ﴿يا أَهْلَ الْكِتابِ﴾ إلى قوله ﴿صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (¬١).

المناسبة:

بعد أن حكى الله تعالى عن اليهود والنصارى نقضهم العهد وتركهم ما أمروا به، دعاهم عقيب ذلك إلى الإيمان بمحمد ﷺ. وهذا من دلائل نبوته ﷺ، وهو من معجزات القرآن المتعددة في نواحيه.

التفسير والبيان:

يا أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى، ووحد الكتاب؛ لأنه خرج مخرج الجنس، قد جاءكم رسولنا محمد ﷺ بالهدى ودين الحق إلى جميع أهل الأرض، وأنه بعثه بالبينات والفرق بين الحق والباطل ووصف الرسول هنا بصفتين:

Juz 6, halaman 132 ›

الأولى-أنه يبين لهم كثيرا مما يخفون، قال ابن عباس: «أخفوا صفة محمد ﷺ، وأخفوا أمر الرجم، وعفا عن كثير مما أخفوه، فلم يفضحهم ببيانه». ثم إن الرسول ﷺ بيّن ذلك لهم، وهذا معجز؛ لأنه ﵊ لم يقرأ كتابا ولم يتعلم علما من أحد، فلما أخبرهم بأسرار ما في كتابهم، كان ذلك إخبارا عن الغيب، فيكون معجزا.

الصفة الثانية-ويعفو عن كثير، أي لا يظهر كثيرا مما تكتمونه أنتم، وإنما لم.

يظهره؛ لأنه لا حاجة إلى إظهاره في الدين. وهذا يدعوهم إلى ترك الإخفاء لئلا يفتضحوا، ولقد كان بيان القرآن لما كتموه سببا في إسلام كثير من أحبارهم.

فالصفة الأولى: أنه يبين ما بدلوه وحرفوه وأولوه وافتروا على الله فيه، والصفة الثانية: أنه يسكت عن كثير مما غيروه، ولا فائدة في بيانه. روى الحاكم عن ابن عباس ﵁ قال: من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله: ﴿يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ﴾ فكان الرجم مما أخفوه. ثم قال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه أي الشيخان: البخاري ومسلم.

ثم أخبر تعالى عن القرآن العظيم الذي أنزله على نبيه الكريم بأنه كتاب واضح، وأن محمدا ﷺ نور، أو الإسلام نور، فالمراد بالنور محمد، وبالكتاب القرآن، وقيل: إن المراد بالنور الإسلام، وبالكتاب القرآن. والقرآن بيّن في نفسه، مبيّن لما يحتاج إليه الناس لهدايتهم.

ثم قال تعالى فيما معناه: يهدي بالكتاب من أراد اتباع الدين الذي يرضي الله تعالى، يهديهم طرق النجاة والسلامة ومناهج الاستقامة، وينجيهم من المهالك بإذنه، أي بتوفيقه، فيخرجهم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، ويرشدهم إلى أوضح الطرق، وهو الدين الحق؛ لأن الحق واحد لذاته، وطريقه

Juz 6, halaman 133 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →