Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 22 المائدة

قَالُوا يَامُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ ﴿٢٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿الْأَرْضَ﴾. ﴿الَّتِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة ثانية للأرض، وجملة: ﴿كَتَبَ اللهُ لَكُمْ﴾ صلة الموصول، لا محلّ لها، والعائد محذوف، التقدير: التي كتبها الله لكم.

﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): ناهية جازمة. ﴿تَرْتَدُّوا:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: (لا) الناهية، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿اُدْخُلُوا..﴾. إلخ لا محلّ لها مثلها. ﴿عَلى أَدْبارِكُمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿فَتَنْقَلِبُوا:﴾ فعل مضارع معطوف على ما قبله مجزوم مثله، أو هو منصوب ب: «أن» مضمرة بعد الفاء على اعتبارها للسببية، وهو الأولى، والأقوى، وعلامة الجزم، أو النّصب حذف النون... إلخ، والواو فاعله، والألف للتفريق، وعلى النّصب تؤوّل «أن» المضمرة مع الفعل بمصدر معطوف بالفاء على مصدر متصيد من الفعل السابق، التقدير: لا يكن منكم ارتداد، فانقلاب. ﴿خاسِرِينَ:﴾ حال من واو الجماعة منصوب... إلخ. والآية بكاملها في محل نصب مقول القول، وهي من قول موسى، على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام.

﴿قالُوا يا مُوسى إِنَّ فِيها قَوْماً جَبّارِينَ وَإِنّا لَنْ نَدْخُلَها حَتّى يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنّا داخِلُونَ (٢٢)﴾

الشرح: ﴿قالُوا يا مُوسى إِنَّ فِيها﴾ يعني: في الأرض المقدّسة. ﴿قَوْماً جَبّارِينَ:﴾ قوما عاتين لا طاقة لنا بهم، ولا قوّة لنا بقتالهم. وسمّوا جبارين؛ لشدّة بطشهم، وعظم خلقهم، وكانوا ذوي أجسام طويلة، وأشكال هائلة، وهم العمالقة بقيّة قوم عاد. وأصل الجبّار في صفة الإنسان فعّال؛ من: جبره على الأمر؛ يعني: أجبره عليه، وهو العاتي الّذي يجبر الناس على ما يريد.

وقيل: مأخوذ من قولهم: نخلة جبّارة: إذا كانت طويلة، مرتفعة، لا تصل إليها الأيدي. ويقال:

رجل جبّار: إذا كان طويلا، عظيما، قويّا تشبيها بالجبّار من النّخل.

﴿وَإِنّا لَنْ نَدْخُلَها﴾ يعني: أرض الجبّارين؛ التي أمرهم الله بدخولها. ﴿حَتّى يَخْرُجُوا مِنْها:﴾

حتى يخرج الجبّارون من الأرض المقدّسة. وإنّما قالوا ذلك استبعادا لخروج الجبّارين من أرضهم. ﴿فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنّا داخِلُونَ:﴾ قال العلماء بالأخبار: إنّ النقباء لمّا خرجوا يتجسّسون الأخبار لموسى-على نبينا وعليه ألف صلاة، وألف سلام-ورجعوا إليه، وأخبروه خبر القوم، وما عاينوا منهم، قال لهم موسى: لا تخبروا بني إسرائيل بهذا، فيجبنوا، ويضعفوا عن قتالهم. وقيل: إنّ النقباء الاثني عشر لما خرجوا إلى أرض الجبارين، قال بعضهم لبعض:

لا تخبروا بني إسرائيل بما رأيتم، فلمّا رجعوا، وأخبروا موسى، فأمرهم ألا يخبروا بني إسرائيل

Juz 3, halaman 69 ›

بذلك، فخالفوا أمره، ونقضوا العهد، وأخبر كلّ رجل من النقباء سبطه بما رأى، إلا يوشع، وكالب. فإنّهما كتما، ووفيّا بالعهد، فلمّا علم بنو إسرائيل بذلك، وفشا ذلك فيهم؛ رفعوا أصواتهم بالبكاء، وقالوا: ليتنا متنا في أرض مصر، ولا يدخلنا الله أرضهم، فتكون نساؤنا، وأولادنا غنيمة لهم، وجعل الرّجل من بني إسرائيل يقول لصاحبه: تعالوا نجعل لنا رأسا، وننصرف إلى مصر. فلمّا قالوا ذلك، وهمّوا بالانصراف إلى مصر؛ خرّ موسى، وهارون ساجدين، وخرق يوشع، وكالب ثيابهما، وقالا ما في الآية التالية.

الإعراب: ﴿قالُوا:﴾ فعل، وفاعل، والألف للتفريق. ﴿يا مُوسى:﴾ (يا): حرف نداء ينوب مناب: (أدعو). (موسى): منادى مفرد علم مبني على ضم مقدر على الألف المقصورة في محل نصب ب: (يا). ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبّه بالفعل. ﴿فِيها:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر:

﴿إِنَّ:﴾ مقدّم. ﴿قَوْماً:﴾ اسمها مؤخّر. ﴿جَبّارِينَ:﴾ صفة: ﴿قَوْماً﴾ منصوب مثله، وعلامة نصبه الياء... إلخ، والجملة الاسمية، والندائية كلتاهما في محل نصب مقول القول، وجملة:

﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محلّ لها. ﴿وَإِنّا:﴾ الواو: حرف عطف. (إنّ): حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها، وحذفت نونها للتخفيف، وبقيت الألف دليلا عليها. ﴿لَنْ﴾ حرف نفي، ونصب، واستقبال. ﴿نَدْخُلَها:﴾ فعل مضارع منصوب ب: ﴿لَنْ﴾ والفاعل ضمير مستتر تقديره:

نحن، و (ها): مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر: (إن)، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها. ولعلّك تدرك معي: أنّ اتصال الضمير بالفعل ﴿نَدْخُلَها﴾ يؤيد ما ذهب إليه الأخفش، والمحققون من أنّ الاسم المنصوب بعد الأفعال (دخل، ونزل، وسكن) إنّما هو في محل نصب مفعول به، وإن كان رباعيّا دخلت عليه همزة التعدّي، فهو مفعول به ثان انظر الآية السابقة. ﴿حَتّى:﴾ حرف غاية وجر، بعدها «أن» مضمرة.

﴿يَخْرُجُوا:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» المضمرة بعد: ﴿حَتّى،﴾ وعلامة نصبه حذف النّون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر ب: ﴿حَتّى،﴾ والجار والمجرور متعلّقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْها:﴾

جار ومجرور متعلقان بما قبلهما.

﴿فَإِنْ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (إن): حرف شرط جازم. ﴿يَخْرُجُوا:﴾ فعل مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون... إلخ، والواو فاعله، والألف للتّفريق. ﴿مِنْها:﴾

متعلقان به، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنّها ابتدائية، ويقال: لأنّها جملة شرط غير ظرفي.

﴿فَإِنّا:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (إنّا): حرف مشبّه بالفعل مثل سابقه. و (نا): اسمها.

﴿داخِلُونَ:﴾ خبرها، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدّسوقي يقول: لا محلّ لها؛ لأنّها لم تحل محلّ المفرد، و (إن) ومدخولها كلام مستأنف، لا محلّ له.

Juz 3, halaman 70 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →