Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 25 المائدة

قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴿٢٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

﴿ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ﴾ من المن والسلوى وفلق البحر وغير ذلك. ﴿الْمُقَدَّسَةَ﴾ المطهرة. ﴿كَتَبَ اللهُ لَكُمْ﴾ أمركم بدخولها وهي الشام. ﴿وَلا تَرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِكُمْ﴾ تتراجعوا وتنهزموا خوف العدو. ﴿خاسِرِينَ﴾ في سعيكم. ﴿جَبّارِينَ﴾ جمع جبار: وهو الرجل الطويل القوي المتكبر.

﴿قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ﴾ قال لهم رجلان يخافون مخالفة أمر الله، وهما يوشع وكالب من النقباء الاثني عشر الذين بعثهم موسى ﵇ لكشف أحوال الجبابرة. ﴿أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمَا﴾ بالعصمة، فكتما ما اطلعا عليه من حالهم إلا عن موسى، بخلاف بقية النقباء، فأفشوا، فجبن القوم.

﴿اُدْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ﴾ باب القرية، ولا تخشوهم، فإنهم أجساد بلا قلوب. ﴿فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ﴾ قالا ذلك تيقنا بنصر الله وإنجاز وعده. ﴿قاعِدُونَ﴾ عن القتال. ﴿قالَ﴾ أي موسى حينئذ. ﴿رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاّ نَفْسِي﴾ وإلا ﴿أَخِي﴾ ولا أملك غيرهما، فأجبرهم على الطاعة.

﴿فَافْرُقْ﴾ فافصل. ﴿فَإِنَّها﴾ أي الأرض المقدسة. ﴿مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ﴾ أن يدخلوها.

﴿يَتِيهُونَ﴾ يتحيرون. ﴿فَلا تَأْسَ﴾ تحزن.

المناسبة:

الواو في قوله: ﴿وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ﴾ واو عطف، وهو متصل بقوله:

﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ كأنه قيل: أخذ عليهم الميثاق وذكرهم موسى ﵇ نعم الله تعالى، وأمرهم بمحاربة الجبارين، فخالفوا في القول في الميثاق، وخالفوه في محاربة الجبارين.

أي بعد أن أقام الله الدليل على صحة نبوة محمد ﷺ، وناقش أهل الكتاب في ذلك، ذكر موقفين من مواقف اليهود يدلان على عنادهم، أولهما: جحود نعم الله الكثيرة عليهم، وثانيهما: عصيانهم أوامر موسى بدخول أرض فلسطين ومحاربة الجبارين، ليكون ذلك مواساة للنبي ﷺ وتعريفا له أن صدودهم عن الحق خلق متأصل فيهم.

Juz 6, halaman 144 ›

التفسير والبيان:

أخبر الله تعالى عن كليمه موسى بن عمران ﵇ حينما ذكّر قومه بنعم الله عليهم في جمعه لهم بين خيري الدنيا والآخرة لو استقاموا على طريق الاستقامة. فقال: واذكر يا محمد لبني إسرائيل وسائر الناس الذين تبلغهم دعوتك حين قال موسى لقومه بعد أن أنقذهم من ظلم فرعون وقومه: تذكروا نعما ثلاثا:

١ - تذكروا نعمة الله عليكم بتتابع الأنبياء فيكم من لدن أبيكم إبراهيم إلى من بعده، حتى ختموا بعيسى ﵇، ثم أوحى الله إلى خاتم النبيين من ولد إسماعيل بن إبراهيم، وبنو إسرائيل من نسل يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، وكان جميع أنبيائهم من بعد موسى يحكمون بالتوراة.

ومن المعلوم: أن النبوة: هي الإخبار ببعض الأمور الغيبية التي تقع في المستقبل بوحي أو إلهام من الله ﷿. والخلاصة: أنه لم يبعث في أمة ما بعث في بني إسرائيل من الأنبياء.

٢ - وجعلكم ملوكا، أي أحرارا بعد أن كنتم مملوكين في أيدي القبط، فأنقذكم الله، فسمى إنقاذكم ملكا. وقيل: الملك: هو من له مسكن وخادم، وقيل: من له مال لا يحتاج معه إلى تكلف الأعمال وتحمل المشاق. والخلاصة:

أنهم أحرار عندهم ما يكفيهم من زوجة وخادم ودار، بدليل

ما رواه أبو داود عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: «كان بنو إسرائيل إذا كان لأحدهم خادم ودابة وامرأة كتب ملكا»

وروى أبو داود أيضا عن زيد بن أسلم: «من كان له بيت وخادم فهو ملك» وعرف اليوم يؤيد هذا، فيقال للمخدوم المالك مسكنه الهانئ في معيشته: «ملك زمانه».

٣ - وآتاهم ما لم يؤت أحدا من العالمين: عالمي زمانهم، من فلق البحر،

Juz 6, halaman 145 ›

وإغراق العدو، وتظليل الغمام، وإنزال المن والسلوى وغير ذلك من الأمور العظام.

ثم أمرهم موسى بدخول فلسطين ومجاهدة الأعداء فقال لهم: يا قوم الأرض المقدسة (الطاهرة): أرض بيت المقدس، أو فلسطين، للسكنى لا للملك؛ لأن بيت المقدس مقر الأنبياء ومسكن المؤمنين ﴿الَّتِي كَتَبَ اللهُ لَكُمْ﴾ أي قسمها لكم وسماها، فقد وعد الله إبراهيم بحق السكنى في تلك البلاد المقدسة، لا أنها ملك لهم؛ لأن هذا مخالف للواقع، فاستنباط اليهود من ذلك الوعد أنه لا بد أن يعود لهم ذلك الملك ليس بصحيح؛ لأن الله قال بعدئذ: ﴿فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ﴾ قال ابن عباس: كانت هبة، ثم حرمها عليهم بشؤمهم وعصيانهم. ولأن قوله:

﴿كَتَبَ اللهُ لَكُمْ﴾ مشروط بقيد الطاعة، فلما لم يوجد الشرط لم يوجد المشروط.

﴿وَلا تَرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ﴾ أي لا تتراجعوا وتدبروا من خوف الجبابرة، ولا تنكلوا عن الجهاد، فتصبحوا خاسرين ثواب الدنيا والآخرة.

وقيل: المراد لا ترجعوا عن الدين الصحيح إلى الشك في نبوة موسى ﵇، وإلى الوثنية والفساد في الأرض.

قال النقباء الذين أرسلهم موسى ﵇ للتجسس في الأرض المقدسة:

إن فيها قوما جبارين أي طوالا عتاة يجبرون الناس على ما أرادوا. وكانوا من الكنعانيين، وإنا لن ندخلها أبدا حتى يخرجوا منها، فإن خرجوا منها فإنا داخلون فيها. وإنما قالوا هذا على سبيل الاستبعاد كقوله تعالى: ﴿وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ﴾ [الأعراف ٤٠/ ٧].

Juz 6, halaman 146 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →