Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 25 المائدة

قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴿٢٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وهو بدل من: ﴿أَبَداً﴾ بدل بعض من كل، والكلام كلّه في محل نصب مقول القول، وجملة:

﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محلّ لها من الإعراب. ﴿فَاذْهَبْ:﴾ الفاء: صلة، أو هي الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن شرط مقدّر. (اذهب): فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت. ﴿أَنْتَ:﴾ ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع توكيد للضمير المستتر. ﴿وَرَبُّكَ:﴾ معطوف على الضمير، وجاز ذلك للتأكيد بالضمير المنفصل، قال ابن مالك-رحمه الله تعالى-: [الرجز]

وإن على ضمير رفع متّصل... عطفت فافصل بالضّمير المنفصل

وقد نقل الجمل عن السّمين ثلاثة وجوه أخرى في إعرابه، لا داعي لها، وهو تكلّف.

ومثل هذه قوله تعالى في سورة (البقرة) رقم [٣٥]: ﴿اُسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾. والجملة الفعلية:

(اذهب) في محل نصب مقول القول، وعلى اعتبار الفاء الفصيحة فلا محلّ لها؛ لأنّها جواب لشرط محذوف، التقدير: وإذا كان ما ذكر واقعا منّا؛ فاذهب، والكلام كله في محل نصب مقول القول، والأول أولى؛ لأنّه لا يحوج إلى تقدير محذوف. ﴿فَقاتِلا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والألف فاعله، والمفعول محذوف، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها على الاعتبارين فيها. ﴿إِنّا:﴾ حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها. ﴿هاهُنا:﴾ الهاء: حرف تنبيه لا محلّ له. (هنا): اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية متعلّق بما بعده. ﴿قاعِدُونَ:﴾ خبر (إنّ) مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنّه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وهي مفيدة للتّعليل.

﴿قالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ (٢٥)﴾

الشرح: ﴿قالَ رَبِّ..﴾. إلخ: لمّا نكل بنو إسرائيل عن القتال مع موسى غضب عليهم، وقال داعيا متوسلا ضارعا: ﴿رَبِّ إِنِّي..﴾. إلخ. ﴿فَافْرُقْ بَيْنَنا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ﴾ أي: افصل، وقيل: احكم، ومن الأوّل قول الشّاعر: [الرجز]

يا ربّ فافرق بينه وبيني... أشدّ ما فرقت بين اثنين

﴿الْفاسِقِينَ:﴾ جمع فاسق، وهو الخارج عن حدّ الإيمان. وأصل الفسوق: الخروج عن حدّ القصد. والفاسق في الشرع: الخارج عن أمر الله تعالى بارتكاب المعاصي، وله ثلاث درجات: الأول: التغابي، وهو أن يرتكب الكبيرة أحيانا مستقبحا إيّاها، والثانية: الانهماك، وهو أن يعتاد ارتكابها غير مبال بها، والثالثة: الجحود وهو أن يرتكبها مستصوبا إيّاها. فإذا

Juz 3, halaman 74 ›

شارف هذا المقام، وتخطّى خططه؛ خلع ربقة الإيمان من عنقه، ولابس الكفر، وما دام في درجة التّغابي، أو الانهماك؛ فلا يسلب عنه اسم المؤمن؛ لاتصافه بالتّصديق؛ الذي هو مسمّى الإيمان. انتهى. بيضاوي.

تنبيه: توجّه موسى-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-إلى ربه بهذا الكلام، باثّا حزنه إليه تعالى لمّا خالفه قومه، ولم يبق معه موافق يثق به إلا هارون أخوه، والرّجلان المذكوران، وإن كانا يوافقانه، ولكنّه لم يثق بهما؛ لما رأى من فسوق قومه، وعصيانهم لأوامر الله تعالى. وقيل: يجوز أن يراد بأخي من يؤاخيني في الدّين، فيدخلان حينئذ، وشكواه ممزوجة برقة القلب، والأسف الشديد. بمثل ذلك يستجاب الدّعاء، وتستجلب الرّحمة، وتستنزل النّصرة، ولذا غضب الله على بني إسرائيل، وفعل بهم ما تراه في الآية التالية.

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (موسى). ﴿رَبِّ:﴾ منادى حذف منه حرف النداء، وانظر ما يجوز فيه من أوجه الإعراب في الآية رقم [٢٠]. ﴿إِنِّي:﴾ حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم اسمه. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿أَمْلِكُ:﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إن) والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة:

﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محلّ لها. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿نَفْسِي:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدّرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، وياء المتكلم في محلّ جر بالإضافة. ﴿وَأَخِي:﴾ ذكر فيه الجمل نقلا عن السمين ستة أوجه: أظهرها: أنّه منصوب عطفا على: ﴿نَفْسِي﴾. الثاني: أنّه منصوب عطفا على اسم: (إنّ) وخبره محذوف أيضا، والرابع: أنّه مرفوع بالابتداء، وخبره محذوف للدلالة المتقدّمة، ويكون قد عطف جملة اسمية غير مؤكدة على جملة اسمية مؤكدة ب: (إنّ). الخامس: أنّه مرفوع عطفا على الضمير المستتر في الفعل قبله، التقدير: ولا يملك أخي إلا نفسه، وجاز ذلك للفصل.

السادس: أنّه مجرور عطفا على ياء المتكلم، وهو جائز على مذهب الكوفيين، وغير جائز على مذهب البصريين للعطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجار. انتهى بتصرّف منّي. هذا؛ وقد زاد ابن هشام في شذور الذهب وجوها أخر ضعيفة، أوصلها إلى أحد عشر.

﴿فَافْرُقْ:﴾ الفاء: هي الفصيحة؛ لأنّها أفصحت عن شرط مقدّر، التقدير: وإذا كان ذلك واقعا منهم؛ فافرق... إلخ. (افرق): فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت. ﴿بَيْنَنا:﴾ ظرف مكان متعلق بما قبله، و (نا) في محل جر بالإضافة والجملة الفعلية لا محلّ لها على جميع الوجوه المعتبرة بالفاء، والكلام كلّه في محل نصب مقول القول. ﴿وَبَيْنَ:﴾ معطوف على ما قبله، وهو مضاف، و ﴿الْقَوْمِ:﴾ مضاف إليه. ﴿الْفاسِقِينَ:﴾ صفة ﴿الْقَوْمِ﴾ مجرور مثله، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنّه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.

Juz 3, halaman 75 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →