﴿بَسَطْتَ﴾: أيْ: مددت إليَّ يدك لتقتلني، بسط اليد بالسوء، وبسطت: جملة فعلية تدل على التجدد والتكرار.
﴿مَا أَنَا بِبَاسِطٍ﴾: ما: النافية. بباسط: الباء: للإلصاق، والتوكيد، وما أنا بباسط: جملة اسمية تدل على الثبوت؛ أي: لن أحاول قتلك مهما فعلت بي؛ لأني أخاف الله رب العالمين.
﴿يَدِىَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ﴾: يد واحدة.
انتبه إلى بسط إليَّ؛ تعني: بالشر، أما بسط له؛ فتعني: الخير، أو النفع، وعلل عدم الرد على أخيه بالسوء: ﴿إِنِّى أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾.
﴿إِنِّى﴾: إن: للتوكيد.
﴿أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: أضاف كلمة الله إلى الرب؛ للترهيب، وعدم ارتكاب جريمة القتل، أو تدل عظمة الخوف، والرهبة المستقرة في قلبه، وكأن بإمكانه الرد عليه قوة بقوة، فيقول: لا أريد أن أقتلك.
سورة المائدة [٥: ٢٩]
﴿إِنِّى أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِى وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاؤُا الظَّالِمِينَ﴾:
﴿إِنِّى﴾: النون: للتوكيد.
﴿تَبُوءَ﴾: ترجع يوم القيامة حاملاً إثمين: إثمي، وإثمك. ارجع إلى سورة يونس، آية (٨٧)؛ لمزيد من البيان.
﴿بِإِثْمِى﴾: أيْ: إثم قتلك إياي، أو (إثم قتلي).