Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 33 المائدة

إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٣٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

والثالث: الإثمُ والعذابُ الأخراوي، قال مجاهد: أوعد (¬١) الله قاتل النفس بجهنمَ، والخلودِ فيها، والغضبِ، واللعنةِ، والعذابِ العظيم، فلو قتل جميع الناس لم يزد على ذلك. وهذا الوجه هو الأظهر؛ لأن القصدَ بالآية تعظيمُ قتل النفس والتشديد فيه؛ ليزدجرَ الناس عنه، وكذلك الثواب في إحيائها كثواب إحياء الجميع؛ لتعظيم الأمر والترغيب فيه.

وإحياؤها: هو بإنقاذها من الموت؛ كإنقاذ الغريق والحريق وشبه ذلك.

وقيل: بترك قتلها.

وقيل: بالعفو إذا وجب القصاص.

﴿وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ﴾ الضمير لبني إسرائيل، والمعنى: تقبيح أفعالهم، وفي ذلك إشارةٌ إلى ما همُّوا به من قتل رسول الله ﷺ.

﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآية؛ سببها عند ابن عباس: قومٌ من اليهود كان بينهم وبين رسول الله ﷺ عهد، فنقضوا العهد وقطعوا السبيل.

وقال جماعة: نزلت في نفر من عُكْلٍ وعُرينة، أسلموا، ثم إنَّهم قتلوا راعي النبي ﷺ وأخذوا إبله.

ثم حكمها بعدَ ذلك في كلِّ مُحاربٍ.

والحرابة عند مالك: هي حمل السِّلاح على الناس في بلد أو في خارج بلد.

Juz 2, halaman 170 ›

وقال أبو حنيفة: لا يكون المحارب إلَّا خارج البلدان.

وقوله: ﴿يُحَارِبُونَ اللَّهَ﴾ تغليظٌ ومبالغة.

قال بعضهم: تقديره: يحاربون رسول الله ﷺ. وذلك ضعيف؛ لأن الرسول ﵇ قد ذُكر بعد ذلك.

وقيل: يحاربون عباد الله (¬١). وهو أحسن.

﴿وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا﴾ بيانٌ للحرابة، وهي على درجات؛ فأدناها:

إخافةُ الطريق، ثم أخذ الأموال، ثم قتل النفس.

﴿أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا﴾ الصَّلْب مضاف إلى القتل:

فقيل: يقتل ثم يصلب؛ ليراه أهل الفساد فيزدجروا. وهو قول أشهب.

وقيل: يصلب حيًّا، ويقتل في الخشبة. وهو قول ابن القاسم.

﴿أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِنْ خِلَافٍ﴾ معناه: أن تُقطع يده اليمنى ورجله اليسرى، ثم إن عاد قُطعت يده اليسرى ورجله اليمنى.

وقَطْعُ اليد (¬٢) عند مالك والجمهور: من الرُّسغ، وقطع الرجل: من المَفصل، وذلك في الحرابة وفي السرقة.

﴿أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ﴾ مشهور مذهب مالك: أن يُنفى من بلد إلى بلد آخر، ويسجن فيه إلى أن تظهر توبته.

Juz 2, halaman 171 ›

ورَوَى عنه مطرِّفٌ (¬١): أنه يسجن في البلد بعينه، وبذلك قال أبو حنيفة.

وقيل: ينفى إلى بلد آخر دون أن يسجن فيه.

ومذهب مالك: أن الإمام مخيّرٌ في المحارب بين أن يقتله ويَصلِبه، أو يقتله ولا يَصلِبه، أو يقطع يده ورجله، أو يَنفيَه، إلَّا أنه قال: إن كان قتَلَ فلا بدَّ من قتله، وإن لم يقتل فالأحسن أن يُؤخَذ فيه بأيسر العقاب.

وقال الشافعي وغيره: هذه العقوبات مرتَّبة؛ فمن قَتَل وأخذ المال قُتل وصُلِب، ومن قَتَل ولم يأخذ مالًا (¬٢) قُتل ولم يُصلَب، ومن أخذ المال ولم يقتل قطعت يده ورجله، ومن أخاف السبيل ولم يقتل ولم يأخذ مالًا نُفي.

وحجة مالك: عطف هذه العقوبات بـ «أو» التي تقتضي التخيير.

﴿خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا﴾ هو العقوبة، وعذاب الآخرة: النار.

وظاهر هذا: أن العقوبة في الدنيا لا تكون كفَّارة للمحارب، بخلاف سائر الحدود.

ويحتمل أن يكون الخزي في الدنيا لمن عوقب (في الدنيا) (¬٣)، والعذاب في الآخرة لمن لم يعاقب.

Juz 2, halaman 172 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →