Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 35 المائدة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله على كل شيء قدير﴾ قوله تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا﴾ وهي في قراءة عبد الله ابن مسعود: والسارقون والسارقات فاقطعوا أيمانهما. إنما بدأ الله تعالى في السرقة بالسارق قبل السارقة , وفي الزنى بالزانية قبل الزاني , لأن حب المال على الرجال أغلب , وشهوة الاستمتاع على النساء أغلب , ثم جعل حد السرقة قطع اليد لتناول المال بها , ولم يجعل حد الزنى قطع الذكر مع مواقعة الفاحشة به , لثلاثة معانٍ: أحدها: أن للسارق مثل يده التي قطعت فإن انزجر بها اعتاض بالثانية , وليس للزاني مثل ذكره إذا قطع فلم يعتض بغيره لو انزجر بقطعه. والثاني: أن الحد زجر للمحدود وغيره , وقطع اليد في السرقة ظاهر , وقطع الذكر فى الزنى باطن , والثالث: أن فى قطع الذكر إبطال النسل وليس في قطع اليد إبطاله. وقد قطع السارق في الجاهلية , وأول من حكم بقطعه في الجاهلية الوليد ابن المغيرة , فأمر الله تعالى بقطعه فى الإِسلام , فكان أول سارق قطعه رسول الله

Juz 2, halaman 35 ›

صلى الله عليه وسلم في الإِسلام الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف , ومن النساء مرة بنت سفيان بن عبد الأسد من بني مخزوم , وقال: (لَو كَانَتْ فَاطِمَةُ لَقَطَعْتُ). وقطع عمر ابن سمرة أخا عبد الرحمن بن سمرة. والقطع في السرقة حق الله تعالى لا يجوز العفو عنه بعد علم الإِمام به , لقول رسول الله ﷺ في سارق رداء صفوان حين أمر بقطعه , فقال صفوان: قد عفوت عنه , فقال النبي ﷺ: (هَلَاّ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ؟ لَا عَفَا اللَّهُ عَنِّي إِنْ عَفَوتُ). وروي أن معاوية بن أبي سفيان أُتِيَ بلصوص فقطعهم حتى بقي واحد منهم فقدم ليقطع فقال:

(يميني أمير المؤمنين أعيذها ... بعفوك أن تلقى مكاناً يشينها)

(يدي كانت الحسناء لو تم سبرها ... ولا تعدمُ الحسناءُ عابا يعيبها)

(فلا خير في الدنيا وكانت حبيبة ... إذا ما شمالي فارقتها يمينها)

فقال معاوية: كيف أصنع وقد قطعت أصحابك , فقالت أم السارق: يا أمير المؤمنين اجعلها من ذنوبك التي تتوب منها , فَخَلَّى سبيله , فكان أول حد ترك في الإٍسلام. ولوجوب القطع مع ارتفاع الشبهة شرطان هما: الحرز والقدر , وقد اختلف الفقهاء فى قدر ما تقطع فيه اليد خلافاً , كُتُبُ الفقه أولى. واختلف أهل التأويل حينئذ لأجل استثناء القطع وشروطه عمن سرق من غير حرز أو سرق من القدر الذي تقطع فيه اليد في قوله تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ هل هو عام خُصّ؟ أو مجمل فُسِّر على وجهين. أحدهما: أنه العموم الذي خُصّ. والثاني: أنه المجمل الذي فُسِّر.

Juz 2, halaman 36 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →