Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 68 المائدة

قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٦٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

أمر الرسول بتبليغ الوحي وعصمته من الناس

ودعوة أهل الكتاب للإيمان برسالته

﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ (٦٧) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (٦٨) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصّابِئُونَ وَالنَّصارى مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٩)﴾

الإعراب:

﴿وَالصّابِئُونَ﴾: مبتدأ خبره محذوف تقديره كذلك والنية به التأخير عما في حيّز: إن ومعمولها، كأنه قيل: إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى حكمهم كذا، والصابئون كذلك (الكشاف: ٤٧٤/ ١) أو أنه مبتدأ وخبره: ﴿مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (ابن الأنباري:

٣٠٠/ ١). وقيل: إنه معطوف على الضمير المرفوع في ﴿هادُوا﴾ وهو ضعيف؛ لأن العطف على المضمر المرفوع المتصل لا يجوز من غير فصل ولا تأكيد.

البلاغة:

﴿لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ﴾ تعبير فيه غاية التحقير والتصغير.

﴿وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ أضاف كلمة الرب إليهم تلطفا معهم في الدعوة.

﴿فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ﴾ وضع الظاهر ﴿الْكافِرِينَ﴾ موضع الضمير «عليهم» لإظهار مدى رسوخهم في الكفر.

المفردات اللغوية:

﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ﴾ أي بلّغ جميع ما أنزل إليك، غير مراقب في تبليغه أحدا، ولا خائف

Juz 6, halaman 257 ›

أن ينالك مكروه. والتبليغ: إعلان الدعوة الإسلامية، وإعلام جميع ما تضمنته من أحكام وأخبار للناس. ﴿وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ﴾ أن يحفظك ويكلؤك ويضمن لك العصمة والصون من أعدائك أي من قتلك، فلا تأبه لهم ولا عذر لك في مراقبتهم. وهذا عدة من الله بالحفظ والكلاءة، ووعد الله منجز ﴿إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ﴾ أي لا يمكنهم مما يريدون إنزاله بك من الهلاك.

﴿لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ﴾ أي من الدين الحقيقي معتد به، أو على دين يعتدّ به ﴿حَتّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ بأن تعملوا بما فيه، ومنه الإيمان بالله تعالى وبرسوله خاتم النبيين ﴿وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ من القرآن ﴿طُغْياناً وَكُفْراً﴾ لكفرهم بالقرآن ﴿فَلا تَأْسَ﴾ تحزن ﴿عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ﴾ إن لم يؤمنوا بك، أي لا تهتم بهم.

﴿وَالَّذِينَ هادُوا﴾ هم اليهود ﴿وَالصّابِئُونَ﴾ الخارجون عن الأديان كلها كما قال الزمخشري، وقال مجاهد: الصابئون: طائفة من النصارى والمجوس ليس لهم دين، وروي عن مجاهد والحسن البصري: هم طائفة من المجوس واليهود لا تؤكل ذبائحهم ولا تنكح.

وقال قتادة: هم قوم يعبدون الملائكة، ويصلون إلى الشمس كل يوم خمس صلوات (¬١).

سبب النزول:

نزول الآية (٦٧):

﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ﴾:

أخرج أبو الشيخ ابن حيان عن الحسن البصري:

أن رسول الله ﷺ قال: إن الله بعثني برسالة، فضقت بها ذرعا، وعرفت أن الناس مكذبي، فوعدني لأبلغنّ أو ليعذبني، فنزلت: ﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: لما نزلت: ﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ قال: يا ربّ، كيف أصنع وأنا وحدي يجتمعون علي، فنزلت: ﴿وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ﴾.

وأخرج الحاكم والترمذي عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ يحرس، حتى نزلت هذه الآية: ﴿وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ﴾ فأخرج رأسه من القبة، فقال:

Juz 6, halaman 258 ›

«يا أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله. قال السيوطي: في هذا الحديث دليل على أن الآية ليلية، نزلت ليلا، فراشية، والرسول في فراشه.

وأخرج ابن حبان في صحيحة عن أبي هريرة قال: كنا إذا أصبحنا ورسول الله ﷺ في سفر، تركنا له أعظم شجرة وأظلها، فينزل تحتها، فنزل ذات يوم تحت شجرة وعلق سيفه فيها، فجاء رجل فأخذه، وقال: يا محمد، من يمنعك مني؟ فقال رسول الله ﷺ: الله يمنعني منك، ضع السيف، فوضعه، فنزلت: ﴿وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ﴾.

وروى ابن مردويه عن ابن عباس قال: سئل رسول الله ﷺ: أي آية من السماء أنزلت أشد عليك؟ فقال: كنت بمنى أيام موسم، واجتمع مشركو العرب وأفناء الناس (أي لا يعلم ممن هم) فنزل علي جبريل فقال: ﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ الآية، فقمت عند العقبة فقلت: أيها الناس، من ينصرني على أن أبلغ رسالات ربي، ولكم الجنة؟.

أيها الناس، قولوا: لا إله إلا الله، وأنا رسول الله إليكم، تفلحوا، ولكم الجنة، قال ﷺ: فما بقي رجل ولا أمة ولا صبي إلا يرمون علي بالتراب والحجارة، ويقول: كذاب صابئ، فعرض علي عارض، فقال: اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون، وانصرني عليهم أن يجيبوني إلى طاعتك، فجاء العباس عمه فأنقذه منهم وطردهم عنه.

قال السيوطي: وهذا يقتضي أن الآية مكية، والظاهر خلافه.

وقال الرازي: واعلم أن هذه الروايات وإن كثرت، إلا أن الأولى حملها على أنه تعالى آمنه من مكر اليهود والنصارى، وأمره بإظهار التبليغ من غير مبالاة منه بهم (¬١).

Juz 6, halaman 259 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →