Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 84 المائدة

وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ﴿٨٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

والمراد من ﴿الْقَوْمٍ الصَّالِحِينَ﴾ أُمةُ محمَّد ﷺ أي وكيف ننصرف عن الإيمان، ونحن نطمع أن يُدْخِلَنا رَبُّنا مع القوم الصالحين، أَي من جملتهم!

٨٥ - ﴿فَأَثَابَهُمُ اللهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾:

أَي فجازاهم الله وكافأهم - بسبب قولهم: ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين - وأَسعدهم بما أعد لهم من جنات، وصفها الله تعالى، بأن الأنهار تجرى من تحت قصورها وأشجارها، كما وصفهم بالخلود والبقاء في نعيمها فلا يزول عنهم النعيم ولا يفارقونه.

وقد رتب الله تعالى الجزاء المذكور، على قولهم: ﴿رَبنَا آمَنا﴾ وما اقترن به، مما يدل على كمال الإِخلاص: من بكائهم عند سماع القرآن، وقولهم: ﴿فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (٨٣) وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ … ﴾. إلخ.

ثم ختم الله الآية بقوله:

﴿وذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾: ليبين أن هذا الجزاء الكريم، ليس قاصرا على من نزلت الآية بسببهم، بل هو يعمُّ كلَّ من أحسن إحسانهم.

٨٦ - ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾:

في هذه الآية، يبين الله تعالى، سوء مصير الكافرين، بعد بيان حسن مصير المؤْمنين وبضدها تتميز الأشياءُ.

والمعنى: والذين كفروا - من اليهود والنصارى والمشركين ومن لا دين لهم - ودأبو على التكذيب عنادا واستكبارا، بعدما وضح الحق، وقامت الأدلة والحجج على صدق الرسول محمَّد ﷺ.

﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾:

أي أولئك هم أصحاب النار وسُكَّانها المقيمون بها لا يبرحونها.

والجَاحِم والجَحِيم: هو ما اشتدَّ حَرُّه.

Juz 3, halaman 1143 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →