Lewati ke konten

Tafsir QS. Qaf: 19 ق

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿إِذْ:﴾ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بفعل محذوف، تقديره: اذكر، أو هو متعلق ب: ﴿أَقْرَبُ﴾. ﴿يَتَلَقَّى:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿الْمُتَلَقِّيانِ:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة؛ لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، ومفعوله محذوف، التقدير: يتلقى المتلقيان ما يعمله العبد، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها. ﴿عَنِ الْيَمِينِ:﴾

متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ﴿وَعَنِ الشِّمالِ:﴾ معطوفان على ما قبلهما. ﴿قَعِيدٌ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل نصب حال من: ﴿الْمُتَلَقِّيانِ﴾. (عن الشمال): متعلقان بمحذوف خبر، والمبتدأ محذوف لدلالة: ﴿قَعِيدٌ﴾ عليه، فهذا من حذف الثاني لدلالة الأول عليه، وإن اعتبرت:

﴿قَعِيدٌ﴾ مبتدأ لقوله: (عن الشمال) فيكون المبتدأ محذوفا من الأول لدلالة الثاني عليه، وعلى اعتبار ﴿قَعِيدٌ﴾ بمعنى المثنى؛ فلا حذف، وكذلك إن كان صالحا للمفرد، والمثنى، والجمع؛ فلا حذف أيضا، كذلك عطفت (عن الشمال) على ما قبلهما.

﴿ما:﴾ نافية. ﴿يَلْفِظُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى: ﴿الْإِنْسانَ،﴾ والجملة الفعلية في محل نصب حال من: ﴿الْإِنْسانَ،﴾ والرابط: الضمير فقط، وإن اعتبرتها مستأنفة؛ لا محلّ لها.

﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿قَوْلٍ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿لَدَيْهِ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المنقلبة ياء، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿رَقِيبٌ:﴾ مبتدأ مؤخر. ﴿عَتِيدٌ:﴾ بدل مما قبله، أو عطف بيان عليه، وإن اعتبرتهما اثنين؛ فهو معطوف عليه بواو محذوفة، والجملة الاسمية في محل نصب حال مستثنى من عموم الأحوال.

﴿وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (١٩)﴾

الشرح: ﴿وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ﴾ أي: غمرته، وشدته؛ التي تغشى الإنسان، وتغلب على عقله. ﴿بِالْحَقِّ﴾ أي: بحقيقة الموت. وقيل: بالحق من أمر الاخرة حتى يتبينه الإنسان ويراه بالعيان. وقيل: بما يؤول إليه أمر الإنسان من السعادة، والشقاوة. ﴿ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ أي:

يقال لمن جاءته سكرة الموت: ذلك الذي كنت عنه تميل، وقيل: تهرب. وقال ابن عباس-﵄: تكره. يقال: حاد عن الشيء يحيد: مال عنه، وعدل، قال طرفة بن العبد: [الطويل] أبا منذر رمت الوفاء فهبته... وحدت كما حاد البعير عن الدّحض

والمخاطب بذلك الإنسان من حيث هو. وقيل: هو الكافر. وعن بعضهم: أنّه سأل زيد بن أسلم عن ذلك، فقال الخطاب للنبي ﷺ. فحكاه لصالح بن كيسان. فقال: والله ما سنّ عالية،

Juz 9, halaman 215 ›

ولا لسان فصيح، ولا معرفة بكلام العرب! هو للكافر. ثم حكاهما للحسين بن عبد الله، بن عبيد الله، بن عباس، فقال: أخالفهما جميعا، هو للبر، والفاجر. روي: أنه لما ثقل أبو بكر ﵁-جاءت عائشة-﵂-فتمثلت بقول حاتم الطائي: [الطويل] لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى... إذا حشرجت يوما، وضاق بها الصّدر

فكشف عن وجهه، وقال-﵁: ليس كذلك، ولكن قولي: ﴿وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ..﴾. إلخ. وروي أنه لما حضرت الوفاة سيد الخلق، وحبيب الحق ﷺ، كان عنده قدح ماء، فجعل يدخل يده فيه، ويمسح وجهه، ويقول: «لا إله إلاّ الله، إنّ للموت لسكرات! اللهم هوّن عليّ سكرات الموت!». وفاطمة-﵂-تقول: (واكرباه لكربك يا أبتاه) فيقول:

«لا كرب على أبيك بعد الموت». وقال شداد بن أوس-﵁: الموت أفظع هولا في الدنيا والاخرة على المؤمنين، وهو أشدّ ألما من نشر المناشير، وقرض المقاريض، وغليان القدور ولو أن الميت بعث، فأخبر أهل الدنيا بألم الموت؛ لما انتفعوا بعيش، ولا التذوا بنوم.

وكان عمرو بن العاص-﵁-يقول: من لي برجل عاقل يصف لي سكرات الموت؟ فلما حضرته الوفاة قال له ابنه: يا أبتاه! إنك كنت تقول: من لي برجل عاقل يصف لي سكرات الموت؟ وأنت ذلك الرجل، فصف لي الموت، فقال: يا بني! والله كأن السماء قد أطبقت على الأرض، وكأني بينهما، وكأني أتنفس من سمّ إبرة، وكأن غصن شوك يجذب من قدمي إلى هامتي! ثم أنشد يقول: [الخفيف] كلّ حيّ وإن تطاول دهرا... آيل أمره إلى أن يزولا

ليتني كنت قبل ما قد بدا لي... في رؤوس الجبال أرعى الوعولا

الإعراب: ﴿وَجاءَتْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (جاءت): فعل ماض، والتاء للتأنيث.

﴿سَكْرَةُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها، و ﴿سَكْرَةُ:﴾ مضاف، و ﴿الْمَوْتِ﴾ مضاف إليه. ﴿بِالْحَقِّ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من: ﴿سَكْرَةُ الْمَوْتِ،﴾ التقدير: ملتبسة بالحق. ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محلّ له. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ، فيكون المعنى: ذلك الذي كنت منه تبتعد، وتفرّ منه قد حلّ بك، ونزل بساحتك، أو هي نافية فيكون المعنى ذلك ما كنت تقدر على الهرب، والفرار منه. ﴿كُنْتَ:﴾ فعل ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه. ﴿مِنْهُ:﴾ متعلقان بما بعدهما. ﴿تَحِيدُ:﴾ مضارع، والفاعل مستتر، تقديره: «أنت»، والجملة الفعلية في محل نصب خبر: (كان)، وجملة: ﴿كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ صلة: ﴿ما﴾ على اعتبارها موصولة، وفي محل رفع خبر المبتدأ على اعتبارها نافية، والجملة

Juz 9, halaman 216 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →