Lewati ke konten

Tafsir QS. Qaf: 23 ق

وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

ولا معرفة بكلام العرب، هو للكافر. ثم حكاهما للحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، فقال: أخالفهما جميعًا، هو للبر والفاجر.

﴿ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ﴾ على تقدير حذف المضاف، أي: وقت ذلك يوم الوعيد، والإشارة إلى مصدر "نفخ".

﴿سائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ ملكان، أحدهما يسوقه إلى المحشر، والآخر يشهد عليه بعمله، أو ملك واحد جامع بين الأمرين، كأنه قيل: معها ملك يسوقها ويشهد عليها، ومحل ﴿مَعَها سائِقٌ﴾: النصب على الحال من ﴿كُلُّ﴾؛ لتعرّفه بالإضافة إلى ما هو في حكم المعرفة.

قرئ: "لقد كنت … عنك غطاءك فبصرك" بالكسر؛ على خطاب النفس، أي: يقال لها لقد كنت.

جعلت الغفلة كأنها غطاء غطي به جسده كله، أو غشاوة غطى بها عينيه، فهو لا يبصر شيئًا، فإذا كان يوم القيامة تيقظ، وزالت الغفلة عنه وغطاؤها، فيبصر ما لم يبصره من الحق، ورجع بصره -الكليل عن الإبصار لغفلته- حديدًا لتيقظه.

[﴿وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾ ٢٣]

﴿وَقالَ قَرِينُهُ﴾ هو الشيطان الذي قيض له في قوله: ﴿نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ [الزخرف: ٣٦]،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (لتعرفه بالإضافة): قيل: أصل "كل" أن تضاف إلى الجمع، كـ"أفعل" التفضيل، وإنما كانت في حكم المعرفة لأنها بإضافتها إلى "النفس" صارت شاملة لجميع النفوس، فكأنه قيل: كل النفوس، فتعين مدلولها، فصارت معرفة.

Juz 14, halaman 542 ›

يشهد له قوله: ﴿قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ﴾ [ق: ٢٧]، ﴿هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾ هذا شيء لديّ وفي ملكتي عتيد لجهنم، والمعنى: أن ملكًا يسوقه، وآخر يشهد عليه، وشيطانًا مقرونًا به، يقول: قد أعتدته لجهنم وهيأته لها بإغوائى وإضلالي.

فإن قلت: كيف إعراب هذا الكلام؟ قلت: إن جعلت ﴿مَا﴾ موصوفة،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (يشهد له قوله: ﴿قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾): يعني: الذي يدل على أن "القرين" هو الشيطان: هذه الآية، وفيه نظر؛ لأن القرين الأول حين قال: هذا ما أعتدته لجهنم، وهيأته لها، بإغوائي وإضلالي_ كما قال_، كيف يقول: ﴿رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾؟ ولذلك قال الواحدي: "القرين الأول: الملك الذي كان يكتب عمله السيئ في الدنيا، يقول لربه: وكلتني به، وقد أحضرته، وهو قوله: ﴿هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾، يعني: الشخص الذي أتى به، و"ما" بمعنى "من"، والقرين الثاني: الشيطان"، وله أن يقول: أن الشيطان حين رأى ملكًا يسرق الكافر، وآخر يشهد عليه، قال ذلك القول، فلما سمع خطاب الله ﷿: ﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ﴾، وقوله: ﴿فَأَلْقِيَاهُ فِي العَذَابِ الشَّدِيدِ﴾ تبرأ منه وكذب.

قوله: (إن جعلت ﴿مَا﴾ موصوفة): بمعنى: شيء، و ﴿عَتِيدٌ﴾ صفة لها أو موصولة، و ﴿لَدَيَّ﴾ صلتها، و ﴿عَتِيدٌ﴾ بدل من الموصولة، ولإبهامها جاز إبدال النكرة منها، قال أبو البقاء: " ﴿هَذَا﴾ مبتدأ، وفي ﴿مَا﴾ وجهان: أحدهما: أنها نكرة، و ﴿عَتِيدٌ﴾ صفتها، و ﴿لَدَيَّ﴾ معمول ﴿عَتِيدٌ﴾، ويجوز أن يكون ﴿لَدَيَّ﴾ صفة أيضًا، فيتعلق بمحذوف، وتكون ﴿مَا لَدَيَّ﴾ خبر ﴿هَذَا﴾. والثاني: أن تكون ﴿مَا﴾ موصولة، و ﴿لَدَيَّ﴾ صلتها، و ﴿عَتِيدٌ﴾ خبر ﴿مَا﴾، والجملة خبر ﴿هَذَا﴾، ويجوز أن تكون ﴿مَا﴾ بدلًا من ﴿هَذَا﴾، ويجوز أن يكون ﴿عَتِيدٌ﴾ خبر مبتدأ محذوف، ويكون ﴿مَا لَدَيَّ﴾ خبرًا عن ﴿هَذَا﴾، أي: هو عتيد، ولو جاء ذلك في غير القرآن لجاز نصبه على الحال".

Juz 14, halaman 543 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →