Lewati ke konten

Tafsir QS. Qaf: 39 ق

فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ﴿٣٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

الثاني: لمن كانت له حياة ونفس مميزة , فعبر عن النفس الحية بالقلب لأنه وطنها ومعدن حياتها. كما قال امرؤ القيس:

(أغرك مني أن حبك قاتلي ... وأنك مهما تأمري القلب يفعل)

﴿أوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: ألقى السمع فيما غاب عنه بالأخبار , وهو شهيد فيما عاينه بالحضور. الثاني: معناه سمع ما أنزل الله من الكتب وهو شهيد بصحته. الثالث: سمع ما أنذر به من ثواب وعقاب , وهو شهيد على نفسه بما عمل من طاعة أو معصية. وفي الآية ثلاثة أقاويل: أحدها: أنها في جميع أهل الكتب , قاله قتادة. الثاني: أنها في اليهود والنصارى خاصة , قاله الحسن. الثالث: أنها في أهل القرآن خاصة , قاله محمد بن كعب وأبو صالح. قوله ﷿: ﴿وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ﴾ واللغوب التعب والنصب. قال الراجز:

(إذا رقى الحادي المطي اللغبا ... وانتعل الظل فصار جوربا)

قال قتادة والكلبي: نزلت هذه الآية في يهود المدينة , زعموا أن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام أولها يوم الأحد , وآخرها يوم الجمعة , واستراح في يوم السبت , ولذلك جعلوه يوم راحة , فأكذبهم الله في ذلك. قوله ﷿: ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ هذا خطاب للنبي ﷺ , أمر فيه بالصبر على ما يقوله المشركون , إما من تكذيب أو وعيد. ﴿وَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ الآية. وهذا وإن كان خطاباً للنبي ﷺ , فهو عام له ولأمته. وفي هذا التسبيح وجهان: أحدهما: أنه تسبيحه بالقول تنزيهاً قبل طلوع الشمس وقبل الغروب , قاله أبو الأحوص.

Juz 5, halaman 356 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →