Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zariyat: 29 الذاريات

فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿فَأَوْجَسَ:﴾ الفاء: حرف عطف، أو حرف استئناف. (أوجس): ماض، وفاعله يعود إلى: ﴿إِبْراهِيمَ﴾. ﴿مِنْهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من: ﴿خِيفَةً،﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه؛ صار حالا على القاعدة: «نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا». ﴿خِيفَةً:﴾ مفعول به، وجملة: (أوجس...) إلخ لا محلّ لها على الوجهين المعتبرين في الفاء. ﴿قالُوا:﴾ ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿لا تَخَفْ:﴾

مضارع مجزوم ب: ﴿لا﴾ الناهية، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا﴾ مستأنفة، لا محلّ لها. ﴿وَبَشَّرُوهُ:﴾ الواو: حرف عطف.

(بشروه): ماض، وفاعله، ومفعوله، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿قالُوا﴾ لا محلّ لها مثلها. ﴿بِغُلامٍ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿عَلِيمٍ:﴾ صفة: (غلام). تأمّل، وتدبّر.

﴿فَأَقْبَلَتِ اِمْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها وَقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (٢٩)﴾

الشرح: ﴿فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ:﴾ لما سمعت زوجة إبراهيم-واسمها سارة-البشارة المذكورة وكانت في زاوية من زوايا البيت، فجاءت عند الضيوف، وقالت ما ذكر. هذا؛ و (الصرة): الضجة، والصيحة، و (الصرة): الجماعة، و (الصرة): الشدة من كرب، وغيره. قال امرؤ القيس في معلّقته رقم [٧٦]: [الطويل] فألحقه بالهاديات ودونه... جواحرها في صرّة لم تزيّل

يحتمل هذا البيت الوجوه الثلاثة. وصرة القيظ: شدة حره. وصرة الشتاء: شدة برده. هذا؛ وإن سارة عليهاالسّلام لما بشرت بالولد؛ جاءت صائحة؛ لأنها وجدت حرارة دم الحيض، الذي فاجأها وقت البشارة، كما قال تعالى في سورة (هود) رقم [٧١]: ﴿وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ﴾ انظر شرحها هناك؛ تجد ما يسرّك، ويثلج صدرك.

﴿فَصَكَّتْ وَجْهَها:﴾ اختلف في هذا الصك، فقيل: هو الضرب باليد مبسوطة. وقيل: هو ضرب الوجه بأطراف الأصابع مثل التعجب، وهي عجوز عقيم. وقيل: وجدت حرارة دم الحيض الذي فاجأها بعد اليأس، فلطمت وجهها من الحياء، والأول أقوى. ﴿وَقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ أي: أنا عجوز عاقر، فكيف ألد؟! وفي سورة (هود) رقم [٧٢]: ﴿قالَتْ يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ﴾.

﴿عَجُوزٌ:﴾ هي الطاعنة في السن، ويقال لها أيضا، شهلة، وشهبرة، وشهربة، وشمطاء، وشيخة. قال صاحب مختار الصحاح: ولا تقل عجوزة، والعامة تقوله. والجمع: عجائز، وعجز، وفي حديث النبي ﷺ: «إنّ الجنّة لا يدخلها العجز». وأيام العجوز عند العرب خمسة

Juz 9, halaman 253 ›

أيام: هي صنّ، وصنّبر، وأخيّهما وبر، ومطفئ الجمر، ومكفئ الظعن. وقال أبو الغوث: هي سبعة أيام، وأنشد لابن أحمر: [الكامل] كسع الشتاء بسبعة غبر... أيام شهلتنا من الشّهر

فإذا انقضت أيامها ومضت... صنّ وصنّبر مع الوبر

وبآمر وأخيه مؤتمر... ومعلّل وبمطفئ الجمر

ذهب الشتاء مولّيا عجلا... وأتتك واقدة من النجر

قلت: ترتيبها هو الترتيب في الشعر، إلا في مطفئ الجمر فإنه السادس، ومكفئ الظعن فإنه السابع، وهو الذي ذكر: «معلّل» مكانه، أقول: وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الأيام، وهي التي أهلك الله فيها قوم عاد، وهي في سورة (الحاقة) قال تعالى: ﴿وَأَمّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ﴾ كما ستقف عليه هناك إن شاء الله تعالى. وخذ هذه الطرفة من قول رؤية بن العجاج: [الرجز] إذا العجوز غضبت فطلّق... ولا ترضّاها ولا تملّق

واعمد لأخرى ذات دلّ مونق... ليّنة المسّ كمسّ الخرنق

﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ أي: لا تلد، قال تعالى في سورة (الشورى) رقم [٥٠]: ﴿وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً﴾ وهذا قد يكون في بعض الذكور، ويكون في بعض الإناث. يقال: رجل عقيم، وامرأة عقيم. يستوي فيه المذكر، والمؤنث. وعقمت المرأة، تعقم عقما، مثل: حمد، يحمد، وعقمت تعقم مثل عظم، يعظم. وأصله: القطع. ومنه: الملك العقيم؛ أي: تقطع فيه الأرحام بالقتل، والعقوق خوفا على الملك. وريح عقيم؛ أي: لا تلقح سحابا، ولا شجرا. وانظر الاية رقم [٤١] الاتية. ويوم القيامة يوم عقيم؛ لأنه لا يوم بعده. ويقال: نساء عقم، وعقم بسكون القاف، وضمها، قال أبو دهبل يمدح عبد الله بن الأزرق المخزومي: [الكامل] عقم النساء فما يلدن شبيهه... إنّ النساء بمثله عقم

الإعراب: ﴿فَأَقْبَلَتِ:﴾ الفاء: حرف عطف. (أقبلت): فعل ماض، والتاء للتأنيث حرف لا محل له. ﴿اِمْرَأَتُهُ:﴾ فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها أيضا. ﴿فِي صَرَّةٍ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من امرأته أي: صارة.

﴿فَصَكَّتْ:﴾ الفاء: حرف عطف. (صكت): ماض، والتاء للتأنيث، والفاعل يعود إلى امرأته.

﴿وَجْهَها:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها.

﴿وَقالَتْ:﴾ الواو: حرف عطف. (قالت): فعل ماض، والتاء للتأنيث. ﴿عَجُوزٌ:﴾ خبر لمبتدأ

Juz 9, halaman 254 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →