﴿وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (٢٩)﴾
٧٢٦٣٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق مُشاش- أنّه سُئل عن: ﴿عَجُوزٌ عَقِيم﴾، وعن: ﴿الرِّيحَ العَقِيم﴾ [الذاريات: ٤١]، وعن: ﴿عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ [الحج: ٥٥]، فقال: العجوز العقيم: التي لا ولد لها، وأما الريح العقيم: فالتي لا بركة فيها ولا منفعة ولا تُلقِح، وأما عذاب يوم عقيم: فيوم لا ليلة له (¬١). (١٣/ ٦٨١)
٧٢٦٣٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لما قال لها جبريل: إنّك ستلدين. فضَربتْ جبهتها، فذلك قوله: ﴿فَصَكَّتْ وجْهَها وقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾، كنتُ شابّة عقيم، فكيف وأنا اليوم عجوز؟! فضَحكتْ تَعَجُّبًا، وقالت: أنا ألد؟! كيف يكون هذا وأنا عجوز وهذا بَعْلي شيخًا؟! (¬٢). (ز)
٧٢٦٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالَتْ عَجُوزٌ﴾ مِن الكِبَر، ﴿عَقِيمٌ﴾ مِن الولد (¬٣). (ز)
﴿قَالُوا كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (٣٠)﴾
٧٢٦٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذلِكَ﴾ يعني: هكذا ﴿قالَ رَبُّكِ﴾ ستلدين غلامًا، ﴿إنَّهُ هُوَ الحَكِيمُ﴾ حكَم أمر الولد في بطن سارة، ﴿العَلِيمُ﴾ بخلْقه (¬٤). (ز)
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٣١) قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٣٢)﴾
٧٢٦٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ فَما خَطْبُكُمْ﴾ يعني: ما أمركم ﴿أيُّها المُرْسَلُونَ قالُوا﴾ قال جبريل: ﴿إنّا أُرْسِلْنا إلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾ يعني: كفارًا ظَلمةً، يعنون: قوم