Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zariyat: 39 الذاريات

فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ﴿٣٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (٢٤) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٢٥) فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (٢٦) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (٢٧) فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (٢٨) فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (٢٩) قَالُوا كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (٣٠) قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٣١) قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٣٢) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (٣٣) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (٣٤) فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٣٥) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٦) وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (٣٧) وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٣٨) فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (٣٩) فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ (٤٠) وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (٤١) مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (٤٢) وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (٤٣) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (٤٤) فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ (٤٥) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (٤٦)﴾].

﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (٢٤)﴾ المراد بالاستفهام في مثل هذا: التفخيم والتهويل.

وضيف إبراهيم: هم الملائكة الذين جاؤوه ليبشروه بالولد وبإهلاك قوم لوط.

ووصفهم بـ ﴿الْمُكْرَمِينَ﴾:

لأنهم مكرمون عند الله.

أو لأن إبراهيم ﵇ أكرمهم؛ لأنه خدمهم بنفسه، وعجَّل لهم الضيافة، والعامل في ﴿إِذْ دَخَلُوا﴾ على هذا: ﴿الْمُكْرَمِينَ﴾.

Juz 4, halaman 213 ›

ويحتمل أن يكون العامل فيه محذوفٌ، تقديره: اذكر.

﴿فَقَالُوا سَلَامًا﴾ نُصِب هذا؛ لأنه في معنى الطلب، وهو مفعول بفعل مضمر.

ورُفِع الثاني؛ لأنه خبرٌ، تقديره: أمري سلامٌ.

وهذا على أن يكون السلام بمعنى السلامة.

وإن كان بمعنى التحية:

فإنما رفع الثاني؛ ليدلَّ على إثبات السلام، فيكون قد حيَّاهم بأكثر مما حيوه.

وينتصب السلام الأول - على هذا - على المصدرية، تقديره: سلَّمنا عليك سلامًا.

ويرتفع الثاني بالابتداء، تقديره: سلامٌ عليكم.

﴿قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾ أي: لم يعرفهم.

﴿قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾ يحتمل أن تكون ﴿أَلَا﴾:

حضًّا على الأكل.

أو تكون الهمزة للإنكار، دخلت على «لا» النافية.

﴿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ إنما خاف منهم لمَّا لم يأكلوا.

﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ﴾ هو إسحاق ﵇؛ لقوله: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ﴾ [الصافات: ١١٢].

Juz 4, halaman 214 ›

﴿فِي صَرَّةٍ﴾ أي: صيحةٍ، وذلك قولها: ﴿يَاوَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ﴾ [هود: ٧٢] وهو من صَرَّ القلمُ وغيره: إذا صوَّت.

وقيل: معناه: في جماعة من النساء.

﴿فَصَكَّتْ وَجْهَهَا﴾ أي: ضربته حياءً منهم وتعجُّبًا (¬١) من وِلادتها وهي عجوز. ﴿وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ تقديره: قالت أنا عجوز عقيم؛ فكيف ألد؟

أو تقديره: أتلد عجوز عقيم؟

﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ أي: ما شأنكم وخبركم (¬٢)؟

والخطب أكثر ما يقال (¬٣) في الشدائد.

﴿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٥٨)﴾ يعني: قوم لوط.

وقد ذكرنا الحجارة و ﴿مُسَوَّمَةً﴾ في «هود» (¬٤).

﴿فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٣٥)﴾ الضمير المجرور لقرية قوم لوط؛ لأن الكلام يدلُّ عليها وإن لم يتقدّم ذكرها.

والمراد بـ ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾: لوطٌ وأهله، أمرهم الله بالخروج من القرية؛ لينجوا من العذاب الذي أصاب أهلها.

Juz 4, halaman 215 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →