Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tur: 21 الطور

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

نفس محمد بيده إن أحدهم ليعطى قوة مئة رجل في الأكل والشرب والجماع!». قال: فإن الذي يأكل ويشرب، تكون له الحاجة، وليس في الجنة أذى! قال: «تكون حاجة أحدهم رشحا يفيض من جلودهم كرشح المسك، فيضمر بطنه». رواه أحمد والنسائي. هذا؛ وانظر شرح: (حور عين) في سورة (الواقعة).

الإعراب: ﴿كُلُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول لقول محذوف، التقدير: يقال لهم: كلوا، واشربوا.

﴿هَنِيئاً:﴾ حال من واو الجماعة بمعنى: مهنئين، أو هو صفة مفعول مطلق محذوف، التقدير:

كلوا، واشربوا أكلا هنيئا، وشربا هنيئا. وفاعله محذوف لدلالة ما قبله عليه، التقدير: هنيئا الأكل، والشرب. وقيل الفاعل (ما) المجرورة بالباء، وعليه يكون مثله قول كثير عزة: [الطويل] هنيئا مريئا غير داء مخامر... لعزة من أعراضنا ما استحلّت

فيكون مثل «ما» يرتفع بالفعل؛ أي: كما تقول، هنأكم ما كنتم تعملون، أو هنأكم الأكل والشرب، فعلى الأول الباء زائدة في الفاعل، وعلى الثاني الباء أصلية، والجار والمجرور متعلقان ب: ﴿هَنِيئاً،﴾ والجملة الفعلية بعدها صلتها على الاعتبارين، والعائد محذوف، التقدير:

بالذي كنتم تعملونه، وإعراب الجملة واضح إن شاء الله تعالى. ﴿مُتَّكِئِينَ:﴾ حال من الضمير المستتر بقوله: ﴿فِي جَنّاتٍ﴾ أي: من الضمير المستتر في الخبر المقدر، فهو منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ، وفاعله مستتر فيه. ﴿عَلى سُرُرٍ:﴾ متعلقان به. ﴿مَصْفُوفَةٍ:﴾ صفة: ﴿سُرُرٍ﴾.

﴿وَزَوَّجْناهُمْ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على قوله: ﴿فِي جَنّاتٍ﴾ أي:

عطف على الخبر، فهو خبر آخر في المعنى. ﴿بِحُورٍ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿عِينٍ:﴾ صفة:

(حور)، وساغ ذلك؛ لأنه جمع بمعنى: عظام العيون.

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاِتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ اِمْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ (٢١)﴾

الشرح: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ﴾ أي: آمنت الذرية كما آمن الاباء، والأمهات.

ويقرأ: «(وأتبعناهم ذريتهم بإيمان)» أي: ألحقنا أولادهم الصغار، والكبار بإيمانهم، فالكبار البالغون بإيمانهم بأنفسهم، والصغار بإيمان آبائهم، فإن الولد الصغير يحكم بإسلامه تبعا لأحد أبويه؛ إذا كان مسلما. ﴿أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ يعني: المؤمنين في الجنات بدرجات آبائهم، وإن لم يبلغوا بأعمالهم درجات آبائهم تكرمة لابائهم، لتقر بذلك أعينهم. هذه رواية عن ابن عباس ﵄-وفي رواية أخرى عنه: أن معنى الاية: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ﴾ يعني:

Juz 9, halaman 284 ›

البالغين (بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم) الصغار الذين لم يبلغوا الإيمان بإيمان آبائهم. أخبر الله تعالى: أنه يجمع لعبده المؤمن ذريته في الجنة، كما كان يحب في الدنيا أن يجتمعوا إليه، فيدخلهم الجنة بفضله، ويلحقهم بدرجته بعمله من غير أن ينقص الاباء من أعمالهم شيئا، وذلك قوله تعالى: ﴿وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ يعني: وما نقصنا الاباء من أعمالهم شيئا.

فعن ابن عباس-﵄-قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله تعالى يرفع ذرية المؤمن معه في درجته، وإن كانوا دونه في العمل؛ لتقرّ بهم عينه». ثم قرأ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ..﴾. إلخ. وعن علي-﵁-قال: سألت خديجة النبي ﷺ عن ولدين ماتا لها في الجاهلية، فقال رسول الله ﷺ: «هما في النار» فلما رأى الكراهية في وجهها؛ قال: «لو رأيت مكانهما؛ لأبغضتهما!» قالت: يا رسول الله فولدي منك؟ قال: «في الجنة». ثم قال رسول الله ﷺ: «إن المؤمنين وأولادهم في الجنة، وإنّ المشركين وأولادهم في النار» ثم قرأ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾. أخرج هذين الحديثين البغوي بإسناد الثعلبي. هذا؛ وحديث خديجة-﵂-كان قبل قوله ﷺ: «سألت ربي فأعطاني أولاد المشركين خدما لأهل الجنة» هذا؛ وانظر ما ذكرته في سورة (الرعد) رقم [٢٣] تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

هذا؛ والذرية: النسل من بني آدم، وهي تقع على الجمع، كما في قوله تعالى: ﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً﴾ رقم [٩] من سورة (النساء). وتطلق على الواحد، كما في قوله تعالى حكاية عن قول زكريا-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-: ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً﴾ رقم [٣٨] من سورة (آل عمران) قيل: هي مشتقة من الذّر بفتح الذال، وهو كل ما استذريت به، يقال: أنا في ظل فلان، وفي ذراه؛ أي: في كنفه، وستره، وتحت حمايته، وهي بضم الذال: أعلى الشيء. وقيل: هي مشتقة من الذّرء، وهو الخلق، قال تعالى في سورة (الملك) رقم [٢٤]: ﴿قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ،﴾ وقال تعالى: ﴿يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ﴾ رقم [١١] من سورة (الشورى) أبدلت همزة الذرء ياء، ثم شددت الياء، وتبعتها الراء في التشديد.

هذا؛ وقرأ ابن كثير: «(وما ألتناهم)» بكسر اللام، وفتح الباقون، وعن أبي هريرة-﵁ (آلتناهم) بالمد، قال ابن الأعرابي: آلته، يألته، ألتا، وآلته، يؤلته، إيلاتا، ولاته، يليته، ليتا، كلها إذا نقصه. وفي الصحاح: ولاته عن وجهه، يلوته، ويليته؛ أي: حبسه عن وجهه، وصرفه، وكذلك: ألاته عن وجهه فعل وأفعل بمعنى، ويقال أيضا: ما ألاته من عمله شيئا؛ أي: ما نقصه، مثل: ألته. هذا؛ ومن الأول قول الشاعر: [البسيط] أبلغ بني ثعل عني مغلغلة... جهد الرّسالة لا ألتا ولا كذبا

أي: لا نقصا، ولا كذبا. ومن الثاني قول رؤبة: [الرجز]

Juz 9, halaman 285 ›

وليلة ذات ندى سريت... ولم يلتني عن سراها كيت

أي: لم يمنعني عن سراها مانع. ومن الأخير قول عدي بن زيد: [الطويل] ويأكلن ما أعنى الوليّ فلم يلت... كأنّ بحافات النّهاء المزارعا

فلم يلت: فلم ينقص منه شيئا، و «أعنى» بمعنى: أنبت، والولي: المطر بعد الوسميّ. وانظر سورة (الحجرات).

﴿كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ﴾ أي: مرهون بعمله، فإن عمل صالحا؛ فلها، وإلا؛ أهلكها.

وقيل: يرجع إلى أهل النار. قال ابن عباس-﵄: ارتهن أهل جهنم بأعمالهم، وصار أهل الجنة إلى نعيمهم؛ ولهذا قال تعالى في سورة (المدثر): ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (٣٨) إِلاّ أَصْحابَ الْيَمِينِ﴾ وقيل: هو عام لكل إنسان مرتهن بعمله، فلا ينقص أحد من ثواب عمله، فأما الزيادة على ثواب العمل؛ فهي تفضل من الله تعالى، وهو ما أعتمده إن شاء الله تعالى.

﴿اِمْرِئٍ:﴾ أصل هذه الكلمة: المرء، ولما كثر استعمالهم لها؛ أصبحت تستعمل للدلالة على الإنسان، وعلى الحيوان مجازا، وكان الهمز في آخرها ثقيلا بعد السكون خففوها بحذف الهمزة، وإلقاء حركتها على الراء، فقالوا: المر، وبذلك أشبهت الراء منها النون من (ابن) في تلقي حركات الإعراب، ولإعلالهم هذه الكلمة كثيرا بحذف الهمز شبهوها بما حذف آخره، نحو (اسم، ابن، است) فجبروها بهمزة وصل في حالة التنكير، ثم ردوا إليها الهمزة، فقالوا: امرؤ، وبذلك أصبحت تعرب من مكانين، فتظهر حركات الإعراب فيها على الراء، والهمزة، فتقول:

هذا امرؤ، ورأيت امرآ، ومررت بامرئ، قال تعالى: ﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ،﴾ ﴿ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ،﴾ ﴿كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ﴾.

هذا؛ ومثل كلمة (امرئ) كلمة (ابن) إذا زيدت في آخرها (ما) فإن حركة الإعراب تظهر على النون والميم، فتقول: حضر ابنم، ورأيت ابنما، ومررت بابنم، ولا ثالث لهما في اللغة العربية فاحفظه، فإنه جيد. والله ولي التوفيق.

الإعراب: ﴿وَالَّذِينَ:﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أنه مبتدأ، والخبر الجملة الفعلية:

(ألحقنا...) إلخ. والثاني: أنه منصوب بفعل مقدر، قال أبو البقاء على تقدير: وأكرمنا الذين.

والثالث: أنه معطوف على: ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾. قاله الزمخشري، وتبعه البيضاوي. وأعتمد الأول، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها. ﴿وَاتَّبَعَتْهُمْ:﴾ الواو:

حرف عطف. (اتبعتهم): ماض، والتاء للتأنيث، والهاء مفعول به. ﴿ذُرِّيَّتُهُمْ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على جملة الصلة، لا محلّ لها. ﴿بِإِيمانٍ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل، أو من المفعول. ﴿أَلْحَقْنا:﴾ فعل وفاعل. ﴿بِهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما

Juz 9, halaman 286 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →