Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tur: 27 الطور

فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ﴿٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الأمان، أو من رد الحسنات، والأخذ بالسيئات. ﴿فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنا:﴾ بالتوفيق للإيمان، والعمل الصالح؛ حتى نلنا هذا النعيم. ﴿وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ:﴾ وحفظنا من عذاب السموم. قال الحسن: السموم: اسم من أسماء النار، وطبقة من طبقات جهنم. والسموم: الريح الحارة التي تدخل المسام، فسميت بها نار جهنم؛ لأنها بهذه الصفة، وقد تستعمل السموم في لفح البرد، وهي في لفح الحر، والشمس أكثر. قال الراجز: [الرجز] اليوم يوم بارد سمومه... من جزع اليوم فلا ألومه

﴿إِنّا كُنّا مِنْ قَبْلُ:﴾ في الدنيا. ﴿نَدْعُوهُ:﴾ نسأله، ونضرع إليه أن يوفقنا إلى الهداية؛ التي هي طريق الجنة، وأن يجنبنا المعاصي؛ التي هي سبب جهنم، ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ:﴾ المحسن الجواد اللطيف الكريم. ﴿الرَّحِيمُ:﴾ الواسع الرحمة، الذي إذا عبد؛ أثاب، وإذا سئل؛ أجاب، وخذ ما يلي:

عن أنس-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، اشتاقوا إلى الإخوان، فيجيء سرير هذا؛ حتى يحاذي سرير هذا، فيتحدثان، فيتكئ هذا، ويتكئ هذا، فيتحدثان بما كان في الدنيا، فيقول أحدهما لصاحبه: يا فلان! أتدري أيّ يوم غفر لنا؟ يوم كنا في موضع كذا، وكذا، فدعونا الله ﷿ فغفر لنا». أخرجه الحافظ البزار. وعن مسروق عن عائشة: أنها قرأت هذه الاية: ﴿فَمَنَّ اللهُ..﴾. إلخ فقالت: اللهم منّ علينا وقنا عذاب السموم، إنك أنت البر الرحيم! قيل للأعمش: في الصلاة؟ قال: نعم. أخرجه ابن أبي حاتم.

الإعراب: ﴿قالُوا:﴾ ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿إِنّا:﴾ (إنّ):

حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها، حذفت نونها، وبقيت الألف دليلا عليها. ﴿قَبْلُ:﴾ ظرف زمان مبني على الضم في محل نصب متعلق بالفعل قبله. ﴿فِي أَهْلِنا:﴾ متعلقان بما بعدهما.

(ونا): في محل جر بالإضافة. ﴿مُشْفِقِينَ:﴾ خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ، وجملة: ﴿كُنّا..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إن)، والجملة الاسمية: ﴿إِنّا كُنّا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿فَمَنَّ:﴾ (الفاء):

حرف عطف. (منّ الله): ماض، وفاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها. ﴿عَلَيْنا:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿وَوَقانا:﴾ الواو: حرف عطف. (وقانا): ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى الله، (ونا):

مفعول به أول. ﴿عَذابَ:﴾ مفعول به ثان، وهو مضاف، و ﴿السَّمُومِ﴾ مضاف إليه، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿إِنّا كُنّا:﴾ مثل سابقه. ﴿مِنْ قَبْلُ:﴾ متعلقان بما بعدهما، وبني ﴿قَبْلُ﴾ على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى. ﴿نَدْعُوهُ:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والهاء مفعول به، والجملة

Juz 9, halaman 292 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →