Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tur: 49 الطور

وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ﴿٤٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

٤٩ - ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾:

أي: وفي بعض الليل نزه ربك وقدِّسه وعظمه، وخص - سبحانه - بعض الليل وأفرده بالتسبيح والتقديس له - جل شأنه - لأن العبادة في جوف الليل أشق على النفس وأبعد عن الرياء، ويجوز أن يراد بالتسبيح هنا: الصلاة في الليل والتهجد فيه، وهذه الصلاة من خصوصياته ﷺ الواجبة عليه وحده، والصلاة تسمى تسبيحًا لما فيها من التسبيح لله، ومنه سُبحة الضحى، أي: صلاة الضحى ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾: هو ذهاب ضوئها إذا طلع الفجر الثاني، وهو البياض المنشق من سواد الليل، والمراد به: صلاة ركعتين قبل الفجر، وهذا مروي عن كثير من الصحابة كعمر وعلي وأبى هريرة وغيرهم ﵃ جميعًا - كما هو مأثور أيضًا عن كثير من التابعين كالحسن البصري والنخعى والشعبي وغيرهم، كما روى عن ابن عباس ﵄ قوله: بت ليلة عند النبي ﷺ فصلى ركعتين قبل الفجر، ثم خرج إلى الصلاة فقال: "يا بن عباس، ركعتان قبل الفجر إدبار النجوم، وركعتان بعد المغرب إدبار السجود" وفي صحيح مسلم عن عائشة ﵂ قالت: لم يكن رسول الله ﷺ على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح. وعنها أن النبي ﷺ قال: ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها. والله أعلم.

Juz 9, halaman 1138 ›

سورة والنجم

وتسمى - أيضًا - سورة النجم - بدون واو - وهي مكية وآياتها ثنتان وستون آية، وهي كما روي عن ابن مسعود ﵁ أنه قال: أول سورة أعلن النبي ﷺ بقراءتها فقرأها في الحرم والمشركون يسمعون، وأخرج البخاري وغيره قال: أول سورة أنزلت فيها سجدة: (والنجم) فسجد رسول الله ﷺ وسجد الناس كلهم إلَّا رجلًا رأيته أخذ كفًّا من تراب فسجد عليه، فرأيته بعد ذلك قتل كافرًا، وهو أُميّة بن خلف، وفي البحر أنه ﵊ سجد وسجد معه المؤمنون والمشركون والجن والإنس غير أبي لهب، فإنه رفع حفنة من تراب وقال: يكفي هذا، فيحتمل أنه هو وأمية بن خلف فعلا ذلك.

وعن عروة بن الزبير ﵄ أن عتبة بن أبي لهب، وكانت تحته بنت رسول الله ﷺ أراد الخروج إلى الشام فقال: لآتين محمدًا فلأوذينّهُ، فأتاه فقال: يا محمَّد هو كافر بالنجم إذا هوى والذي دنا فتدلى، ثم تفل في وجه رسول الله ﷺ وردّ عليه ابنته وطلقها، فقال رسول الله ﷺ: (اللهم سلط عليه كلبًا من كلابك) وكان أبو طالب حاضرًا فوجم لها وقال: ما كان أغناك يا بن أخي عن هذه الدعوة، فرجع عتبة إلى أبيه فأخبره، ثم خرجوا إلى الشام فنزلوا منزلا فأشرف عليهم راهب من الدير فقال لهم: إن هذه الأرض مسبعة (كثيرة السباع) فقال أبو لهب لأصحابه: أغيثونا يا معشر قريش هذه الليلة، فإني أخاف على ابني دعوة محمَّد، فجمعوا جمالهم وأناخوها حولهم واحدقوا بعتبة، فجاء الأسد يتشمم وجوههم حتى ضرب عتبة فقتله" وقال حسان:

من يرجع العام إلى أهله … فما أكِيلُ السبع بالراجع

ومناسبتها لما قبلها: أن سورة الطور ختمت بقوله - تعالى -: ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾، وافتتحت سورة النجم بقوله - تعالى -: ﴿وَالنَّجْمِ﴾، وأيضًا في مفتتحها ما يؤكد الإنكار

Juz 9, halaman 1139 ›

والرد على الكفرة فيما نسبوه إلى الرسول ﷺ من الشعر والكهانة والجنون، ومن الزعم بأنه يتقول ويختلق على الله القرآن، ويدّعي أنه من عند الله، مما هو مذكور في سورة الطور كقوله - تعالى -: ﴿فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ﴾ وقوله - تعالى -: ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.

وذكر أبو حيان: أن سبب نزولها قول المشركين: إن محمدًا ﵊ يختلق القرآن، فنزلت السورة الكريمة للرد عليهم.

بعض مقاصد السورة:

١ - أنها - شأن السور المكية - تعني بالرسالة وتؤكدها، قال - تعالى -: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾.

٢ - أن السورة الكريمة تحدثت عن المعراج الذي كان تسلية لرسول الله ﷺ بعد عام الحزن على وفاة زوجه أم المؤمنين السيدة خديجة ﵂ وعمه أبي طالب، وما رآه ﵊ من آيات ربه الكبرى، وعجائبه العظمى في الملكوت الأعلى، عند سدرة المنتهى التي عندها جنة المأوى.

٣ - أنها تنعى وتعيب على هؤلاء المشركين عبادة غير الله من الأوثان والأصنام وغيرها من المخلوقات التي لا تضر ولا تنفع، ولا تسمع ولا تبصر، بل إن بعضها قد صنعوه بأيديهم ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ الآيات. ثم إنها تسفههم على أن آثروا أنفسهم بالبنين، وجعلوا لله ما يكرهونه ويأنفون منه وهو البنات قال تعالى:

﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (٢١) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾.

٤ - أنها أخبرت عن الحساب والجزاء يوم القيامة: ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾.

Juz 9, halaman 1140 ›

Pembahasan ayat ini masih 28 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →