Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Najm: 21 النجم

أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

هذه الأوثان، قال ابن عطية: ولذلك قال تعالى: ﴿الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ فأكَّدها بهاتين الصفتين (¬١).

وقال الزمخشري: ﴿الْأُخْرَى﴾ ذمٌّ وتحقير؛ أي: المتأخرة الوضيعة القدر ومنه: ﴿قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ﴾ [الأعراف: ٣٨].

﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى (٢١)﴾ كانوا يقولون: إن الملائكة وهذه الأوثان بنات الله، فأنكر الله عليهم ذلك، أي: كيف تجعلون لأنفسكم الأولاد الذكور، وتجعلون لله البنات التي هي عندكم حقيرة بغيضة؟

وقد ذُكر هذا المعنى في «النحل» (¬٢) وغيرها.

ويحتمل أن يكون أنكر عليهم جَعْلَ هذه الأوثان شركاء لله تعالى؛ مع أنهن إناث، والإناث حقيرة بغيضة عندهم.

﴿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (٢٢)﴾ أي: هذه القسمة التي قسمتم جائرةٌ غير عادلة، يعني: جَعْلَهم الذكور لأنفسهم والإناث لله تعالى.

ووزن ﴿ضِيزَى﴾ فُعْلَى - بضم الفاء -، ولكنها كسرت للياء التي بعدها.

﴿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا﴾ الضمير للأوثان.

وقد ذكر المعنى في «الأعراف» (¬٣) في قوله: ﴿أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ﴾ [الأعراف: ٧١].

Juz 4, halaman 241 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →