أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عمر بن الْخطاب قَالَ: احْذَرُوا هَذَا الرَّأْي على الدّين فَإِنَّمَا كَانَ الرَّأْي من رَسُول الله ﷺ مصيباً لِأَن الله كَانَ يرِيه وَإِنَّمَا هُوَ هَهُنَا تكلّف وَظن ﴿وَإِن الظَّن لَا يُغني من الْحق شَيْئا﴾
قَوْله تَعَالَى: ﴿ذَلِك مبلغهم من الْعلم﴾