Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Najm: 35 النجم

أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى ﴿٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

من الرياء، وأقرب إلى الخشوع، ولأن الله عالم بمن أخلص العمل، واتقى عقوبة الله. قال ابن عباس: ما من أحد من هذه الأمة أزكّيه غير رسول الله ﷺ.

توبيخ بعض كبار المشركين الأغنياء لإعراضه عن اتباع الحق

وتذكيره بما في صحف إبراهيم وموسى

﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلّى (٣٣) وَأَعْطى قَلِيلاً وَأَكْدى (٣٤) أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى (٣٥) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى (٣٦) وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفّى (٣٧) أَلاّ تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى (٣٨) وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاّ ما سَعى (٣٩) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى (٤٠) ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى (٤١) وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى (٤٢) وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى (٤٣) وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا (٤٤) وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٤٥) مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى (٤٦) وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى (٤٧) وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى (٤٨) وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى (٤٩) وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى (٥٠) وَثَمُودَ فَما أَبْقى (٥١) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى (٥٢) وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى (٥٣) فَغَشّاها ما غَشّى (٥٤)﴾

الإعراب:

﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى﴾ حذف مفعولي ﴿يَرى﴾ وتقديره: فهو يراه حاضرا.

﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ.﴾. ﴿أَمْ﴾ هنا: إما منقطعة بمعنى (بل والهمزة) أو متصلة بمعنى (أي) لأنها معادلة للهمزة في قوله تعالى: ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ﴾.

﴿أَلاّ تَزِرُ وازِرَةٌ.﴾. ﴿أَلاّ تَزِرُ﴾ في موضع جر على البدل من: (ما) في قوله تعالى:

﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ.﴾. أو في موضع رفع على تقدير مبتدأ محذوف تقديره: ذلك ألا تزر، وتقديره: أنه لا تزر. وكذلك قوله تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ.﴾. فتكون ﴿أَنْ﴾ مخففة من الثقيلة.

Juz 27, halaman 124 ›

﴿سَوْفَ يُرى﴾ نائب الفاعل ضمير مستتر فيه، ومن قرأ بالفتح (يرى) كان التقدير فيه:

سوف يراه، فحذف الهاء، كما يقال: إن زيدا ضربت، أي ضربته.

﴿ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى﴾ الهاء في ﴿يُجْزاهُ﴾ في موضع نصب مفعول به، و ﴿الْجَزاءَ الْأَوْفى﴾ منصوب على المصدر.

﴿وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى﴾ أراد: أنه إلى ربك، وهو معطوف على ﴿أَلاّ تَزِرُ﴾ وكل ما بعده من قوله: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى﴾ [الآيات ٤٣ - ٥٠] معطوف على ﴿أَلاّ تَزِرُ﴾.

﴿وَثَمُودَ فَما أَبْقى﴾ ﴿ثَمُودَ﴾ منصوب بفعل دال عليه. ﴿فَما أَبْقى﴾ تقديره: وأهلك ثمودا، فما أبقى. وإنما لم يجز نصبه ب ﴿أَبْقى﴾ لأن ما بعد النفي لا يعمل فيما قبله. قرأ عاصم وحمزة ﴿ثَمُودَ﴾ بلا تنوين، والوقوف بغير ألف، والباقون بالتنوين ويقفون بالألف.

﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى﴾ ﴿الْمُؤْتَفِكَةَ﴾ مفعول به منصوب ل ﴿أَهْوى﴾.

﴿فَغَشّاها ما غَشّى﴾ أي ما غشاه إياها، فحذف مفعولي ﴿غَشّى﴾ والأول ضمير ﴿ما﴾ والثاني ضمير ﴿الْمُؤْتَفِكَةَ﴾.

البلاغة:

﴿فَغَشّاها ما غَشّى﴾ الإبهام للتعظيم والتهويل.

بين ﴿أَضْحَكَ وَأَبْكى﴾ وبين ﴿أَماتَ وَأَحْيا﴾ وبين ﴿أَغْنى وَأَقْنى﴾ ما يسمى بالطباق.

بين ﴿أَغْنى وَأَقْنى﴾ جناس ناقص لتغير بعض الحروف.

المفردات اللغوية:

﴿تَوَلّى﴾ أعرض عن اتباع الحق والثبات عليه. ﴿وَأَعْطى قَلِيلاً﴾ من المال.

﴿وَأَكْدى﴾ قطع العطاء ولم يتممه، يقال: حفر فأكدى، أي بلغ كدية أي أرض صلبة كالصخرة تمنع حافر البئر من مواصلة العمل وإتمامه. ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى﴾ يعلم أن غيره يتحمل عنه عذاب الآخرة، وهو الوليد بن المغيرة أو غيره كما سيأتي. وجملة ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ.﴾. المفعول الثاني لرأيت بمعنى: أخبرني.

﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ﴾ أي بل لم يخبر. ﴿صُحُفِ مُوسى﴾ أسفار التوراة، وإنما قدم تعالى ذكر صحف موسى، لأنها أقرب وأشهر وأكثر. ﴿وَإِبْراهِيمَ﴾ أي وصحف إبراهيم: وهي ما نزل عليه من

Juz 27, halaman 125 ›

الشرائع. ﴿وَفّى﴾ أتم ما أمر به، وذلك مثل قوله تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ [البقرة ١٢٤/ ٢]. ﴿أَلاّ تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى﴾ أي لا تحمل نفس حمل أي ذنب غيرها. ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاّ ما سَعى﴾ أي وأنه ليس لإنسان إلا ما سعى من خير، فليس له من سعي غيره للخير شيء. ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى﴾ يبصر في الآخرة، ويراه أهل القيامة تشريفا للمحسن، وتوبيخا للمسيء.

﴿يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى﴾ أي يجزي الإنسان سعيه بالجزاء الأكمل أو الأوفر. ﴿الْمُنْتَهى﴾ المرجع والمصير والنهاية بعد الموت يوم القيامة. ﴿أَضْحَكَ﴾ أي من شاء أفرحه. ﴿وَأَبْكى﴾ ومن شاء أحزنه. ﴿أَماتَ﴾ في الدنيا. ﴿وَأَحْيا﴾ للبعث. ﴿خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ﴾ الصنفين. ﴿مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى﴾ من مني إذا تدفق وصب في الرحم، فقوله: تمنى أي تصبّ في الرحم. ﴿النَّشْأَةَ الْأُخْرى﴾ الخلقة الأخرى للبعث بعد الخلقة الأولى، بإعادة الأرواح في الأجساد حين البعث.

﴿أَغْنى وَأَقْنى﴾ أعطى المال من شاء، وأفقر من شاء. ﴿رَبُّ الشِّعْرى﴾ الكوكب المضيء خلف الجوزاء، يسمى العبور، كانت طائفة من العرب تعبده في الجاهلية. ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى﴾ القدماء وهم قوم هود: وهم ولد عاد بن إرم بن عوف بن سام بن نوح، وعاد الأخرى:

من ولد عاد الأولى، وهم ثمود قوم صالح كما قال المبرد. ﴿وَثَمُودَ فَما أَبْقى﴾ ثمود: قوم صالح، فما أبقى أحدا منهم، ﴿وَثَمُودَ﴾ بلا صرف: اسم للقبيلة، وهو معطوف على ﴿عاداً﴾ وبالصرف:

اسم للأب. ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ﴾ أي قبل عاد وثمود أهلكناهم. ﴿إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى﴾ من عاد وثمود، لأنهم مع عدم إيمانهم بنوح ﵇ على مدى ألف سنة إلا خمسين عاما كانوا يؤذونه ويضربونه. ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ﴾ قرى قوم لوط، سميت بذلك، لأنها ائتفكت بأهلها، أي انقلبت بهم، ومنه الإفك، لأنه قلب الحق. ﴿أَهْوى﴾ أسقطها وقلبها في الأرض بعد أن رفعها إلى السماء، بأمر جبريل بذلك. ﴿فَغَشّاها﴾ غطّاها بالحجارة وغيرها: ﴿ما غَشّى﴾ ما غطّى، أبهم ذلك تهويلا وتعميما لما أصابهم.

سبب النزول:

سبب نزول الآيات (٣٣ - ٤١):

قال مجاهد وابن زيد فيما أخرجه الواحدي وابن جرير: نزلت في الوليد بن المغيرة، وكان قد اتبع رسول الله ﷺ على دينه، فعيّره بعض المشركين، وقال:

لم تركت دين الأشياخ وضللتهم، وزعمت أنهم في النار؟ قال: إني خشيت عذاب الله، فضمن له إن هو أعطاه شيئا من ماله، ورجع إلى شركه، أن يتحمل

Juz 27, halaman 126 ›

Pembahasan ayat ini masih 9 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →