Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Najm: 7 النجم

وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

إثبات النبوة وظاهرة الوحي

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. وَالنَّجْمِ إِذا هَوى (١) ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى (٢) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣) إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى (٤) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى (٥) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى (٦) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى (٧) ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى (٨) فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى (٩) فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى (١٠) ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى (١١) أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى (١٢) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى (١٤) عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى (١٥) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى (١٦) ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى (١٧) لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى (١٨)﴾

الاعراب:

﴿إِذا هَوى﴾ ظرف لفعل «أقسم» المقدر، والمراد ب ﴿إِذا﴾ هنا مطلق زمان.

﴿إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى﴾ جملة في جواب سؤال مقدر نشأ بعد قوله: ﴿وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى﴾.

﴿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى، وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى﴾ الواو في ﴿وَهُوَ﴾: واو الحال، والجملة بعدها من المبتدأ والخبر: في موضع نصب على الحال من ضمير ﴿فَاسْتَوى﴾ أي استوى عاليا، يعني جبريل.

﴿ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى﴾ كذب بالتخفيف، فتكون ﴿ما﴾ في موضع نصب على تقدير حذف حرف الجر، وتقديره: ما كذب الفؤاد فيما رأى. و ﴿ما﴾: إما بمعنى الذي، و ﴿رَأى﴾ الصلة، والهاء المحذوفة العائد، أي رآه، فحذف الهاء تخفيفا، وإما مصدرية. وقرئ ﴿كَذَبَ﴾ بالتشديد، فتكون ﴿ما﴾ مفعولا به، من غير تقدير حذف حرف جر، لأنه متعد بنفسه.

﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾ ﴿نَزْلَةً﴾: منصوب على المصدر في موضع الحال، كأنه قال: رآه نازلا نزلة أخرى، وذهب الفرّاء إلى أنه منصوب على الظرف، إذ معناه: مرة أخرى.

Juz 27, halaman 95 ›

البلاغة:

﴿فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى﴾ إبهام الموحى به للتعظيم والتهويل، ومثله: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾ [النجم ١٦/ ٥٣] وكذلك ﴿فَغَشّاها ما غَشّى﴾ [النجم ٥٤/ ٥٣].

﴿وَالنَّجْمِ إِذا هَوى﴾ .. ﴿وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى﴾ بين هوى والهوى جناس، فالأول بمعنى خرّ وسقط، والثاني بمعنى هوى النفس.

﴿إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى﴾ جملة يوحى لدفع المجاز وتأكيد الإيحاء.

المفردات اللغوية:

﴿وَالنَّجْمِ﴾ جنس النجوم، أو الثريا، فإنه غلب فيه إذا غرب أو انتثر يوم القيامة، والواو للقسم. ﴿هَوى﴾ غرب وسقط. ﴿ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ﴾ ما عدل محمد ﷺ عن طريق الهداية المستقيم. ﴿وَما غَوى﴾ ما وقع في الغي: وهو الجهل مع الاعتقاد الفاسد، وهو الجهل المركب، والمراد: ما اعتقد باطلا قط، والخطاب في هذا لقريش. والمراد: نفي ما ينسبون إليه.

﴿وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى﴾ ما يتكلم بالقرآن عن الهوى أي بالباطل. ﴿إِنْ هُوَ﴾ أي ما القرآن أو الذي ينطق به. ﴿إِلاّ وَحْيٌ يُوحى﴾ وحي يوحيه الله إليه.

﴿عَلَّمَهُ﴾ إياه ملك. ﴿شَدِيدُ الْقُوى﴾ صاحب القوى الشديد، وهو جبريل ﵇. ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ ذو قوة وحصافة في عقله ورأيه. ﴿فَاسْتَوى﴾ فاستقام على صورته الحقيقية التي خلقه الله تعالى عليها، ورآه عليها محمد ﷺ مرتين: مرة في السماء، ومرة في الأرض عند غار حراء في بدء النبوة.

﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى﴾ أفق السماء وهو الجهة العليا بالنسبة للناظر، والضمير لجبريل. ﴿ثُمَّ دَنا﴾ قرب من النبي ﷺ. ﴿فَتَدَلّى﴾ زاد في القرب ونزل وتعلق به، وهو تمثيل لعروجه بالرسول ﷺ. ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى﴾ أي فكان جبريل على مقدار قوسين أو أقرب من ذلك، والمراد به هنا مقدار ما بين مقبض القوس والسّية: وهي ما عطف من طرفيها، ولكل قوس قابان: طرفان. والخلاصة: فكان مقدار مسافة قربه منه مثل مقدار مسافة قاب قوسين. والمقصود تمثيل ملكة الاتصال وتحقيق استماعه لما أوحي إليه، بنفي البعد الموقع في اللبس والغموض.

﴿فَأَوْحى﴾ الله تعالى. ﴿إِلى عَبْدِهِ﴾ جبريل. ﴿ما أَوْحى﴾ جبريل إلى النبي ﷺ ولم يذكر الموحى به تفخيما لشأنه، أو فأوحى جبريل إلى عبد الله محمد ﷺ. ﴿ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى﴾ أي ما أنكر فؤاد النبي ﷺ ما رآه ببصره من صورة جبريل ﵇.

﴿أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى﴾ أفتجادلونه وتغلبونه وتكذبونه على ما يراه معاينة، من المراء:

Juz 27, halaman 96 ›

وهو الجدال بالباطل. ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾ رأى محمد جبريل على صورته الحقيقية مرة أخرى. ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى﴾ أعلى مكان في السماء، ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، شبّهت بالسدرة: وهي شجرة النبق، لأنهم يجتمعون في ظلها. ﴿عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى﴾ الجنة التي تأوي إليها أرواح المؤمنين المتقين. ﴿إِذْ﴾ حين. ﴿يَغْشَى﴾ يغطي ويستر. ﴿ما يَغْشى﴾ تعظيم وتكثير لما يغشاها بحيث لا يحيط بها وصف ولا عدد. ﴿ما زاغَ الْبَصَرُ﴾ ما مال بصر رسول الله ﷺ عما رآه.

﴿وَما طَغى﴾ وما تجاوز ما أمر به تلك الليلة. ﴿لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى﴾ أي رأى في تلك الليلة-ليلة المعراج-بعض آيات ربه العظمى، وعجائب الملكوت، كرؤية جبريل حينما سدّ أفق السماء بما له من ست مائة جناح.

التفسير والبيان:

﴿وَالنَّجْمِ إِذا هَوى، ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى﴾ أي أقسم بالنجم أي بالنجوم عند ما تميل للغروب، إذ بالميل إلى الأفق تعرف الجهات، ما عدل محمد ﷺ عن طريق الهداية والحق، وما صار غاويا متكلما بالباطل، وقيل:

النجم: الثريا إذا سقطت مع الفجر. روى ابن أبي حاتم عن الشعبي وغيره قال:

الخالق يقسم بما شاء من خلقه، والمخلوق لا ينبغي له أن يقسم إلا بالخالق.

وقد عرض الرازي مقارنة في المقسم به والمقسم عليه بين هذه السورة والسور المتقدمة، فذكر أن السور التي تقدمت وهي والصافات والذاريات والطور وهذه السورة كان القسم فيها بالأسماء دون الحروف، أقسم الله في الأولى لإثبات الوحدانية: ﴿إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ﴾. وفي الثانية لإثبات الحشر والجزاء: ﴿إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ﴾. وفي الثالثة لإثبات دوام العذاب بعد وقوعه يوم القيامة:

﴿إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ، ما لَهُ مِنْ دافِعٍ﴾. وفي هذه السورة لإثبات نبوة محمد ﷺ فاكتملت الأصول الثلاثة: الوحدانية، والحشر، والنبوة (¬١).

ويلاحظ أن القسم على الوحدانية والنبوة قليل في القرآن، والقسم على إثبات البعث كثير، كما في سورة الذاريات، والطور، ﴿وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى﴾،

Juz 27, halaman 97 ›

Pembahasan ayat ini masih 9 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →