Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qamar: 2 القمر

وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

سورة القمر - ٥٤ - مكية

نزلت في أوائل الفترة المكية.

ارتباط السورة بما قبلها

هنالك استمرارية واضحة بين آخر سورة النجم: ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ﴾ [النجم ٥٧/ ٥٣]، وبين بداية هذه السورة: ﴿اِقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وَاِنْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر ١/ ٥٤]،

وأيضا الإشارة لإعراض المعرضين في سورة النجم: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلّى﴾ [النجم ٣٣/ ٥٣]، والإشارة لإعراضهم في هذه السورة: ﴿وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾ [القمر ٢/ ٥٤]،

وإخبار سورة النجم عن معراج النبي ورؤيته جبريل ما يقابل قوله تعالى في هذه السورة: ﴿وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ [القمر ٤/ ٥٤]،

وقوله تعالى في سورة النجم: ﴿أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ﴾ [النجم ٥٩/ ٥٣]، ثم قوله في هذه السورة: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر ١٧/ ٥٤]،

وقوله تعالى في سورة النجم: ﴿وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ﴾ [النجم ٦٠/ ٥٣] في إشارة لقوله في سورة القمر: ﴿بَلِ السّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ﴾ [القمر ٤٦/ ٥٤]،

Juz 4, halaman 135 ›

وقوله تعالى في سورة النجم: ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى * وَثَمُودَ فَما أَبْقى﴾ إلى قوله: ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى﴾ [النجم ٥٣/ ٥٣]، ثم تفصيل هلاكهم في سورة القمر.

وإن فسّرنا قوله تعالى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذا هَوى﴾ [النجم ١/ ٥٣] على ظاهره، فتكون هنالك علاقة بين الإشارة لهويّ النجم في السورة السابقة والإشارة لانشقاق القمر في هذه السورة، ما يفيد اختلال النظام الكوني عند وقوع الساعة.

محور السورة

تقرر السورة اقتراب الساعة وحتمية وقوعها وعندها يختل النظام الكوني الذي نعرفه: ﴿اِقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وَاِنْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [١/ ٥٤] ومع ذلك فالناس في إعراض وتكذيب واتّباع للهوى، مع أن الأحداث زاخرة بالعبر وبالحكم البالغة:

﴿وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ [٤/ ٥٤] والقليل من الناس من يتواضع ويعتبر: ﴿حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ﴾ [٥/ ٥٤] ما يوجب على العاقل التولّي عن المستكبرين: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ [٦/ ٥٤]،

ثم تضرب السورة أمثلة على ذلك قصصا من سننه تعالى في خلقه كأخبار قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط والعبر منها والعواقب الوخيمة التي انتهت إليها هذه الأقوام كنتيجة طبيعية لما كانت عليه من الاعتداد بالنفس والتولّي عن الذّكر، وأن الكفار في كل وقت لا يشذّون عن هذه القاعدة: ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [٥١/ ٥٤]، وأن كثرة من هم على الباطل ليست بالضرورة مؤشرا أنهم على صواب: ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾ [٤٤/ ٥٤]، بل على النقيض من ذلك فإن نهايتهم المحتومة لا مفر منها: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ [٤٥/ ٥٤]،

Juz 4, halaman 136 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →