Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qamar: 2 القمر

وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

(سورة القمر)

[﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (٢) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ (٣) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (٤) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (٥) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ (٦) خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (٧) مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (٨) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (٩) فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (١٠) فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (١١) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (١٢) وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (١٣) تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ (١٤) وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٥) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (١٦) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧) كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (١٨) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ (١٩) تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ (٢٠) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (٢١) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٢٢)﴾].

﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ أَي: قَرُبَتِ القِيامةُ، ومعنى قربها: أنه بقي إليها (¬١) من الزمانِ قليلٌ بالنسبةِ إلى ما مضى، ولذلك قال رسول الله ﷺ: «بعثت أنا والساعة كهاتين»، وأشار بالسبابة والوسطى (¬٢).

Juz 4, halaman 251 ›

﴿وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ هذا إخبارٌ عما جرى في زمان رسول الله ﷺ، وذلك أن قريشًا سألته آية فأراهم انشقاق القمر، فقال ﷺ: «اشهدوا» (¬١).

وقال ابن مسعود: انشقَّ القمر فرأيته فرقتين، فرقة وراء الجبل وأخرى دونه.

وقيل: معنى ﴿وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ أنه ينشق يوم القيامة، وهذا قول باطل، تردُّه الأحاديث الصحيحة الواردة بانشقاق القمر، وقد اتفقت الأمة على وقوع ذلك، وعلى تفسير الآية بذلك إلَّا من لا يعتبر قوله.

﴿وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (٢)﴾ هذه الضمائر لقريش.

والآية المشار إليها: انشقاق القمر، وعند ذلك قالت قريش: سحر محمد القمر.

ومعنى ﴿مُسْتَمِرٌّ﴾: دائم.

وقيل: معناه: ذاهب يزول عن قريب.

وقيل: معناه: شديد، وهو على هذا من المِرَّة، وهي القوة.

﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ﴾ أي: كل شيء لا بدَّ له من غاية، فالحق يحقُّ والباطل يَبْطُل.

﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (٤)﴾ ﴿الْأَنبَاءِ﴾ هنا يراد بها: ما ورد في القرآن من القصص والبراهين والمواعظ.

Juz 4, halaman 252 ›

و ﴿مُزْدَجَرٌ﴾:

اسم مصدر بمعنى: ازدجارٌ.

أو اسم موضع بمعنى: أنه مظنة أن يُزْدجر به.

﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾ بدلٌ من ﴿مَا فِيهِ﴾.

أو خبر ابتداء مضمر.

﴿فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ﴾ يحتمل أن تكون ﴿مَا﴾: نافية.

أو استفهامية لمعنى (¬١) الاستبعاد والإنكار.

﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ أي: أعرض عنهم؛ لعلمك أن الإنذار لا ينفعهم.

﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ﴾ العامل في ﴿يَوْمَ﴾:

مضمر تقديره: اذكر.

أو قوله: ﴿يَخْرُجُونَ﴾ بعد ذلك.

وليس العامل فيه ﴿تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾؛ لفساد المعنى، فقد تمَّ الكلام في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ فيوقف عليه.

وقيل: إن المعنى: تول عنهم إلى يوم يدع الداع.

والأول أظهر وأشهر.

Juz 4, halaman 253 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →