Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rahman: 12 الرحمن

وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ﴿١٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

﴿العَصْفِ﴾ ورق الزرع، وقيل: التين، ﴿والرَّيْحَانُ﴾ الرزق وهو اللب، أراد فيها ما يتلذذ به من الفواكه، والجامع بين التلذذ والتغذي وهو ثمر النخل، وما يتغذى به وهو الحب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النخل، لأنه يستر ما في جوفه، والجمار: شحم لنخل، وعن بعضهم: الأصل كفراه بالتخفيف، وهو ما يغطي القنو، وهو الشمراخ، من كفره: إذا ستره.

قوله: (﴿والرَّيْحَانُ﴾ الرزق وهو اللب)، يعني: الريحان يطلق على الرزق، والمراد هاهنا اللب.

النهاية: الريحان الرزق والراحة، وكل نبت طيب الريح من أنواع المشموم، فبالرزق سمي الولد ريحانًا.

الراغب: الريحان: ما له رائحة، وروي: "الولد ريحان"، وذلك كنحو ما قال الشاعر:

يا حبذا ريح الولد ريح الخزامى في البلد

وقيل: الريحان الرزق، ثم يقال للحب المأكول: ريحان، في قوله تعالى: ﴿والْحَبُّ ذُو العَصْفِ والرَّيْحَانُ﴾، وقيل لأعرابي: إلى أين؟ فقال: أطلب من ريحان الله، أي: من رزقه، ومنه سمي حملًا على "ذو"، كأنه قيل: والحب ذو العصف وهو التبن رزقًا للدواب، وذو الريحان، أي: اللب، رزقًا للناس كقوله تعالى: ﴿فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَاكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ﴾ [السجدة: ٢٧]، فدل عطف "والنخل" على "فاكهة" بأنه أشرف أنواع الفواكه، لأنه جامع بين التلذذ والتغذي، ثم عطف عليه الحب، وبين أنه أيضًا جامع بين رزق الناس والأنعام.

Juz 15, halaman 154 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →