Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rahman: 1 الرحمن

الرَّحْمَنُ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

سورة الرحمن - ٥٥ - مكية، وقيل مدنية، وقيل فيها مكي ومدني

الاكثرون على أن هذه السورة مكية، لكن البعض ينسبها إلى الفترة المدنية، وقيل بعض آياتها مكية والبعض الآخر مدنية، وقيل أيضا أنها نزلت بعد سورة الرعد، والنتيجة أنه مختلف في كونها مكية أو مدنية.

ارتباط السورة بما قبلها

بعد أن ختمت سورة القمر المتقدمة بقوله تعالى: ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ [القمر ٥٥/ ٥٤] تبدأ هذه السورة بقوله: ﴿الرَّحْمنُ﴾ [الرحمن ١/ ٥٥]، وبعد أن أشارت السورة السابقة في أكثر من موضع إلى أن القرآن ميسّر لمن أراد الذكرى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر ٤٠/ ٥٤]، تبين هذه السورة أنّ الرحمن تبارك اسمه علّم القرآن - لمنفتحي الذهن -: ﴿الرَّحْمنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ [الرحمن ١/ ٥٥ - ٢]،

وإشارة السورة السابقة أن الكتب السماوية بينت للناس معايير الصواب من الخطأ: ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ﴾ [القمر ٥٢/ ٥٤]، ما يفيد قوله تعالى في هذه لسورة: ﴿وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ﴾ [الرحمن ٧/ ٥٥]،

Juz 4, halaman 143 ›

وقوله تعالى في سورة القمر: ﴿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ﴾ [القمر ٥٣/ ٥٤]، ما يفيد قوله في هذه السورة: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ﴾ [الرحمن ٣٩/ ٥٥]،

وقوله تعالى في سورة القمر: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ﴾ [القمر ٤٧/ ٥٤]، يقابله قوله في هذه السورة: ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ﴾ [الرحمن ٤١/ ٥٥]،

وقوله تعالى في سورة القمر: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ وَنَهَرٍ﴾ [القمر ٥٤/ ٥٤]، وتفصيله قوله تعالى في هذه السورة: ﴿وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ [الرحمن ٤٦/ ٥٥].

محور السورة

تقرر السورة أنّ الرحمن تبارك اسمه أنزل على الإنسان علم القرآن - لمن أراد أن يتعلّم -: ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ [١/ ٥٥]، وكرّم الإنسان بأن أمكنه من التعبير عن المسمّيات والفكر المجرّد: ﴿عَلَّمَهُ الْبَيانَ﴾ [٤/ ٥٥]، ووضع القوانين والسنن لتنتظم بها الأكوان والخلق، وأمر بتحقيق العدالة: ﴿أَلاّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ﴾ [٨/ ٥٥]، وخلق الإنس والجان، وسخّر الأرض ومعجزاتها للكائنات، وكتب عليها ألاّ يكون لها خلود على الأرض: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ﴾ [٢٦/ ٥٥]، وأنّ جلاله تعالى وتدبيره العجيب في الخلق دائم الظهور: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [٢٩/ ٥٥]، وأن لا بد لكل مخلوق أن يواجه الحساب يوما: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ [٣١/ ٥٥]، حيث لا مفر يومئذ من ملك الله تعالى ولا من قضائه وسلطانه: ﴿لا تَنْفُذُونَ إِلاّ بِسُلْطانٍ﴾ [٣٣/ ٥٥]، وتجد كل نفس ما عملت محضرا: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ﴾ [٣٩/ ٥٥]، فيجزى

Juz 4, halaman 144 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →