Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rahman: 3 الرحمن

خَلَقَ الْإِنْسَانَ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

﴿بِحُسْبَانٍ﴾ بحساب معلوم وتقدير سوي، يجريان في بروجهما، ومنازلهما، وفي ذلك منافع للناس عظيمة: منها علم السنين والحساب.

﴿والنَّجْمُ﴾ والنبات الذي ينجم من الأرض لا ساق له كالبقول، ﴿والشَّجَرُ﴾ الذي له ساق. وسجودهما: انقيادهما الله فيما خلقا له، وأنهما لا يمتنعان، تشبيها بالساجد من المكلفين في انقياده.

فإن قلت: كيف اتصلت هاتان الجملتان بـ ﴿الرَّحْمَنُ﴾؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الروح والجسد"، وزاد رزين: "وآدم منجدل في طينته بين الروح والجسد.

قوله: (﴿بِحُسْبَانٍ﴾: بحساب معلوم)، قال الزجاج: ﴿الشَّمْسُ والْقَمَرُ﴾ مرفوعان بالابتداء، و ﴿بِحُسْبَانٍ﴾ يدل على الخبر، أي: الشمس والقمر يجريان بحسبان، أي: دالان على عدد الشهوز والسنين وجميع الأوقات.

قوله: (كيف اتصلت هاتان الجملتان بـ"الرحمن") يريد أن هاتين الجملتين مثل الجملة السابقة في كونها أخبارًا مترادفة لـ ﴿الرَّحْمَنُ﴾، وكل منها مشتمل على راجع إلى المبتدأ، فأين الراجع فيهما؟ كما قال القاضي: وكان حق النظم فيهما أن يقال: أجرى الشمس والقمر، وأسجد النجم والشجر، وأجاب: بأن الوصل المعنوي أغنى عن اللفظ، والفائدة الإيذان بأن المسخر والمسجود له لا يشارك معه فيهما أحد، فلا يذهب الوهم إلى الغير.

Juz 15, halaman 148 ›

قلت: استغني فيهما عن الوصل اللفظي بالوصل المعنوي، لما علم أن الحسبان حسبانه، والسجود له لا لغيره، كأنه قيل: الشمس والقمر بحسبانه، والنجم والشجر يسجدان له.

فإن قلت: كيف أخل بالعاطف في الجمل الأول، ثم جيء به بعد؟

قلت: بكت بتلك الجمل الأول، واردة على سنن التعديد، لتكون كل واحدة من الجمل مستقلة في تفريغ الذين أنكروا الرحمن وآلاءه، كما يبكت منكرا أيادي المنغم عليه من الناس بتعديدها عليه في المثال الذي قدمته، ثم رد الكلام إلى منهاجه بعد التبكيت في وصل ما يجب وصله للتناسب والتقارب بالعاطف.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (بكت بتلك الجمل الأول) يعني: أن الكفار كانوا مقرين بأنه ﷿ خالق السماوات والأرض، وأنه مولى النعم جلائلها ودقائقها، فعدل من مقتضى العطف والانتظام في سلك التأليف بحرف النسق إلى أسلوب التعديد، للإيذان بأن النعم غير متناهية، وغير داخلة تحت الضبط والإحصاء، وإنما يعد بعضها عدًا فذكر منها ما هو في أعلى مراتبها، وأقصى مراقيها اكتفاءً به، وبعد التنبيه على هذه الدقيقة، رجع إلى مقتضى الظاهر من عطف الشيء على ما يضمه المفكرة بجامع العقل، أو الوهم، أو الخيال، على منهاج الترصيع، نحو: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾ [الغاشية: ٢٥ - ٢٦]، وإليه الإشارة بقوله: "ثم رد الكلام إلى منهاجه، بعد التبكيت في وصل ما يجب وصله".

الانتصاف: خصت الجمل الأول بكونها تبكيتًا للإنسان لالتصاق معانيها به، لأنه مذكور فيها نطقًا وإضمارًا، ومحذوفًا مرادًا؛ نطقًا في قوله: ﴿خَلَقَ الإنسَانَ﴾، مضمرًا في: ﴿عَلَّمَهُ البَيَانَ﴾ محذوفًا مدلولًا عليه في: ﴿عَلَّمَ القُرْآنَ﴾، فإنه المفعول الثاني، وقوله: الشمس والقمر والنجم والشجر، فليس فيه ذكر للإنسان ذكر البتة.

Juz 15, halaman 149 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →