Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rahman: 47 الرحمن

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿النَّفْسَ عَنِ الْهَوى (٤٠) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى﴾ هذا؛ ولما ذكر الله أحوال أهل النار؛ ذكر ما أعده للأبرار، وهذا من باب المقابلة. انظر ما ذكرته في الاية رقم [١٥] من سورة (الذاريات).

الإعراب: ﴿وَلِمَنْ:﴾ (الواو): حرف استئناف. (لمن): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿خافَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (من) وهو العائد. ﴿مَقامَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و (ربه) مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿جَنَّتانِ:﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة؛ لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿ذَواتا:﴾ صفة ﴿جَنَّتانِ،﴾ أو خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: هما ذواتا، فهو مرفوع، وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة؛ لأنه مثنى، وحذفت النون للإضافة، و ﴿ذَواتا﴾ مضاف، و ﴿أَفْنانٍ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية المقدرة: «هما ذواتا أفنان» في محل رفع صفة ﴿جَنَّتانِ﴾. ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ..﴾. إلخ: انظر الإعراب في الاية رقم [١٣].

﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ (٥٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥١) فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ (٥٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٣)﴾

الشرح: ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ أي: في الجنتين المذكورتين عينان تجريان بالماء الزلال إحداهما: التسنيم، والأخرى: السلسبيل. قاله ابن عباس، والحسن. وعن ابن عباس-﵄: عينان مثل الدنيا أضعافا مضاعفة، حصباؤهما الياقوت الأحمر، والزبرجد الأخضر، وترابهما الكافور، وحمأتهما المسك الأذفر، وحافتاهما الزعفران. وانظر أنواع الأنهار وماءها في الاية رقم [١٥] من سورة (محمد ﷺ. وقال أبو بكر الوراق: ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ،﴾ لمن كانت عيناه تجريان في الدنيا من مخافة الله ﷿، وخذ ما يلي:

عن أبي هريرة-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «كلّ عين باكية يوم القيامة إلاّ عين غضّت عن محارم الله، وعين سهرت في سبيل الله، وعين خرج منها مثل الذباب من خشية الله ﷿». رواه الأصبهاني.

﴿فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ﴾ أي: صنفان، وكلاهما حلو يستلذ به. قال ابن عباس-﵄: ما في الدنيا شجرة حلوة، ولا مرة، إلا وهي في الجنة؛ حتى الحنظل إلا أنه حلو.

وقيل: ضربان: رطب، ويابس، لا يقصر هذا عن ذلك في الفضل، والطيب. وقيل: أراد تفضيل هاتين الجنتين على الجنتين اللتين دونهما، فإنه ذكرها هنا عينين جاريتين، وذكر هناك عينين تنضخان بالماء، والنضخ دون الجري، فكأنه قال: في تينك الجنتين من كل فاكهة نوع، وفي هذه الجنة من كل فاكهة نوعان.

Juz 9, halaman 421 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →